اعتقالاتٌ واشتباكاتٌ وسط العاصمةِ الجزائرية..بينَ متظاهرين غاضبين و الشرطة

رجال شرطة بلباس مدني يعتقلون قادة منظمي مسيرة الغضب في الجزائر العاصمة

رجال شرطة بلباس مدني يعتقلون قادة منظمي مسيرة الغضب في الجزائر العاصمة

حاصرت الشرطة الجزائرية آلاف الحشود الذين خرجوا وسط العاصمة الجزائرية للمطالبة بتغيير النظام،حيث فرضت عليهم طوقا أمنيا محكما في ساحة الفاتح من ماي وسط العاصمة،فيما اعتقلت السلطات عشرات المتظاهرين من بينهم 3 نواب في البرلمان.

و قد تقدم المسيرة إلى جانب العديد من الشخصيات الشيخ علي بلحاج الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة بعد إطلاق سراحه،فيما هتف المحتجون بشعارات تدعو لإسقاط النظام.

و دارت صدامات بين الشرطة الجزائرية ومتظاهرين في وسط العاصمة اثر تمكن حوالى 3 آلاف شخص حسب المنظمين 1000 حسب الشرطة و ألفين حسب الصحافيين من التجمع في ساحة الوئام المدني للمشاركة في تظاهرة محظورة تطالب بتغيير النظام، بحسب شهود اكدوا ان الشرطة اعتقلت عددا من المتظاهرين.

و اندلعت المواجهات  في ساحة الوئام المدني وان الشرطة اعتقلت شخصين على الاقل احدهما النائب في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) عن حزب التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية عثمان معزوز.

واكد رئيس الحزب سعيد سعدي اعتقال النائب معزوز، مضيفا ان “الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان المحامي علي يحيى عبد النور (90 سنة) تعرض لسوء المعاملة من طرف الشرطة”.

و شوهد متظاهرون غاضبون و هم يناشدون أفرادا من الشرطة الجزائرية بالإنضمام إلى مظاهرتهم ضد النظام.

و وصل حوالي 20 شابا يحملون صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى ساحة الوئام المدني مرددين شعار “بوتفليقة ليس حسني مبارك” الرئيس المصري الذي تنحى من منصبه الجمعة بعد تظاهرات حاشدة استمرت 18 يوما.

الشيخ علي بلحاج الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة شارك في المسيرة بعد إطلاق سراحه

الشيخ علي بلحاج الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة شارك في المسيرة بعد إطلاق سراحه

وانتشر ثلاثون الف شرطي بالزيين الرسمي والمدني معززين بمئات المدرعات في وسط العاصمة لمنع المسيرة السلمية التي دعت اليها التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية.

ودعا معارضو الحكومة لاحتجاج حاشد للمطالبة بتغيير ديمقراطي وتوفير وظائف ولكن معظم السكان المحليين لم يلبوا الدعوة ونقل الاف من شرطة مكافحة الشغب للعاصمة لمنع المسيرة.

وقال مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان التي ساعدت في تنظيم الاحتجاج “يؤسفني ان اقول ان الحكومة نشرت قوة ضخمة لمنع مسيرة سلمية. لا يفيد ذلك صورة الجزائر.”

وطالبت مجموعة صغيرة من المتظاهرين في ميدان أول مايو قرب وسط العاصمة برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولوح البعض بنسخ من صدر صحيفة تحمل عنوان سقط مبارك.

وأحدثت استقالة مبارك ومن قبله الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي الشهر الماضي دويا في العالم العربي ودفعت الكثيرين الى ان يتساءلوا عن الدولة التي قد يأتي عليها الدور في منطقة ينتشر فيها خليط قابل للاشتعال من الحكم السلطوي والغضب الشعبي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. ورده:

    لن ولا ينالوا مرادهم فنحن الشعب نحب رئيسنا مهما عملت ابواق التخريب فنحن صامدون وملتفون حول رئيسنا مهما فعلوا اذناب فرنسا عيشوا مع ساركوزي واتركونا نعيش مع حبيبنا بوتفليقه

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 12:39
  2. خديجة:

    والله لم يتعدو0 15 وانا كنت هنا واغلبهم كان يهرج ومن بينهم على بلحاج فلا داعي للتضخيم
    اما الكل اجتمع على رحيل اويحي وبقاء بوتفليقة

    تاريخ نشر التعليق: 12/02/2011، على الساعة: 16:05

أكتب تعليقك