فياض يَخلفُ نفسهُ على رأسِ حكومةِ عباس..و حماس تعتبرُ الخُطوةَ مكرًا سياسيا

عباس يعيد تكليف سلام فياض بتشكيل الحكومة بعد تقديم استقالته

عباس يعيد تكليف سلام فياض بتشكيل الحكومة بعد تقديم استقالته

كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بتشكيل حكومة جديدة بالتشاور مع مختلف الفصائل ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية، بعدما قدم له استقالة حكومته وقبلها في رام الله.

واعتبرت حركة “حماس”، المسيطرة على قطاع غزة ذلك “نوعاً من الدهاء والمكر السياسي”، مكررة وصف السلطة الوطنية الفلسطينية بأنها “غير شرعية”، وذلك بعد قرار اتخذته السلطة لاجراء انتخابات عامة قبل ايلول المقبل سعيا الى ارساء شرعيتها بعد الانتفاضات الشعبية التي اطاحت باثنين من حلفائها في مصر وتونس.

ستكلف الحكومة الجديدة بالاعداد لانتخابات أعلن أنها ستنظم في وقت لاحق هذا العام ومن المنتظر أيضا أن تسعى الحكومة لتعزيز دورها وهي تسعى للحصول على دعم دولي في موقفها في مواجهة اسرائيل.

وتقول حركة المقاومة الاسلامية حماس انها لن تشارك في الانتخابات ولن تعترف بنتائجها. وهو قرار سيجعل من العسير على عباس أن يجري انتخابات تحظى بمصداقية.

وفقدت السلطة الفلسطينية التي تعتمد في تمويلها على مانحين اجانب وترتبط بتعاون أمني مع اسرائيل السيطرة على قطاع غزة بعد اقتتال مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في عام 2007 .

وتراجعت مصداقية عباس بشكل أكبر مع طول تعثر المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق يضع الاساس لقيام دولة فلسطينية. وترفض حماس التعايش بشكل دائم مع اسرائيل.

وقالت حماس في ردها على التعديل الوزاري ان مبعثه خوف عباس من ان يحذو الفلسطينيون حذو المصريين في التظاهر من اجل التغيير السياسي.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس “ما لم يقم محمود عباس باصلاحات سياسية وامنية حقيقية فان سلطته ستكون معرضة لنقمة الشعب الفلطسيني.”

واندلعت عدة احتجاجات ضد عباس في الضفة الغربية منذ بدء الثورة في مصر في 25 يناير كانون الثاني الا انه لم يواجه احتجاجات واسعة النطاق في الضفة التي قوي اقتصادها في السنوات الاخيرة.

ويواجه عباس (75 عاما) انتقادات شعبية بسبب أداء الحكومة. ومن بين 24 منصبا وزاريا بحكومة فياض السابقة لم يكن هناك سوى 16 وزيرا عاملا بعد أن استقال وزيران ويوجد ستة معزولون في غزة.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن عباس قوله ان الحكومة الجديدة “يجب أن تركز في عملها على حشد كل الطاقات لتعزيز جاهزية المؤسسات الوطنية لقيام دولة فلسطين المستقلة.”

وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت أنها ستسعى لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول سبتمبر أيلول لكن حماس رفضت هذه الدعوة وقالت انها لن تشارك فيها ولن تعترف بنتائجها.

واجريت اخر انتخابات فلسطينية في عام 2006 . وفازت فيها حماس بالاغلبية البرلمانية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك