رفضَ العلاج و يأملُ في جنازةٍ محترمة

الرئيس المصري السابق حسني مبارك

الرئيس المصري السابق حسني مبارك

كشف مسؤول سعودي أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك استسلم لمرضه ويريد أن يموت في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر الذي يقيم به منذ أن أطاح الشعب بحكمه.

وعانى مبارك (82 عاما) من مشكلات صحية في السنوات القليلة الماضية وسافر إلى ألمانيا، حيث أجريت له جراحة لاستئصال حويصلة مرارية في مارس الماضي. وتواترت التقارير عن تدهور حالته الصحية منذ تنحيه الجمعة الماضي بعد أن حكم البلاد لنحو 30 عاما.

وقال مصدر طبي بالمركز الطبي العالمي، التابع للقوات المسلحة، إن مبارك كان يعاني من مرض سرطان البنكرياس، وليس الحويصلة المرارية كما كان معلناً.

و أضاف مسؤول في السعودية إن المملكة عرضت استضافة مبارك لكنه كان مصرّا على أن يموت في مصر. ولم يتسنّ على الفور الحصول على تأكيدات رسمية من الحكومة السعودية.

وقال المسؤول السعودي الذي طلب عدم نشر اسمه «إنه لم يمت، لكنه ليس في حالة طيبة على الإطلاق ويرفض المغادرة، لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم».

اتصالات مكثفة لعلاء

و أجرى  علاء مبارك، الابن الأكبر للرئيس المصري السابق اتصالات مكثفة خارجية وداخلية لحث والده على السفر إلى ألمانيا لتلقي العلاج اللازم بعدما وصلت حالته الصحية إلى وضع متأخر، وتعرض لغيبوبة قصيرة أمس الأول، ما استدعى الاستعانة على عجل بأطباء مستشفى السلام الدولي في شرم الشيخ، حيث قاموا بإسعافه وإفاقته وانتشرت بعدها شائعة وفاته.

علاء مبارك يمينا وحده ظل جانب والده،جمال مبارك و والدته سوزان اختارا العيش في لندن

علاء مبارك يمينا وحده ظل جانب والده،جمال مبارك و والدته سوزان اختارا العيش في لندن

وإزاء رفض مبارك مغادرة مصر وتكراره عبارة «سأموت وأدفن في بلدي» واستمراره في العزوف عن الأكل وتناول أدويته، لم يجد نجله علاء بداً من الاتصال بأقرب أصدقاء والده وفي مقدمتهم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، وبابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقصية البابا شنودة اللذان يتصلان بمبارك يومياً للاطمئنان عليه، ومع عدد من الزعماء العرب والأجانب، ومنهم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ورئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، والرئيس الليبي معمر القذافي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وذلك للضغط عليه ونصحه بضرورة السفر خارج مصر لتلقي العلاج.

استأذن السفر

و أفادت مصادر مطلعة أن علاء أستأذن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المكلف بإدارة شؤون البلاد، في السفر بوالده خارج مصر، وغالباً إلى ألمانيا أو السعودية، إذا ما تعرض للغيبوبة مرة ثانية أو تدهورت حالته الصحية أكثر مما هي عليه حالياً.

كما تباحث علاء مبارك مع شخصيات قيادية مصرية حول إمكانية تنظيم وإجراء جنازة عسكرية لائقة لوالده كأحد أبطال حرب أكتوبر، ودفنه في مدينة شرم الشيخ المحببة إلى قلبه، إذا ما وافته المنية في أي لحظة.

وتبدو شرم الشيخ مكاناً توافقياً لدفن مبارك تحاشياً لأي ردود فعل شعبية مضادة، وإن كان هناك قطاع عريض من المصريين يميلون لجهة تكريم مبارك وعدم إهانته، وتلبية رغبته بالموت في مصر ودفنه في تراب بلده.

يُذكر أن علاء مبارك هو الوحيد من أسرة الرئيس الموجود إلى جواره بعدما أصرّ على مرافقته.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 41

  1. تونسي حر:

    الى الجحيم ايها القذر مع دعوات الثكالى واليتامى فالعراق و غزة اما هؤلاء الجهلة فهم كلغربان تنعق من الذل فالله يحشركم معاه يا عبيد الاسياد المنبطحين

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 22:55
  2. بنت مصرية:

    حسبى الله ونعم الوكيل فى كل الى ظلم هذا الرجل العظيم

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 22:30
  3. هانى اسماعيل:

    انا مصرى و متعاطف جدا مع الرئيس طوال فترة المظاهرات على الرغم من تقصيرة فى حق بلدة و فى حق الشباب اللى بيتخرجوا من الكليات و امنيتهم يتجوزوا و يعفو انفسهم ويحجدون الحقيقة بعدم وجود شقق سكنية و لا فرص عمل وانا كنت واحد منهم و على الرغم من ذلك لازم نفتكرلة الحاجات الكويسة اللى عملها و انا كواحد من الشباب اللى لية حق عندة مسامحة
    ربنل يشفيك و يغفرلك و يتوب عليك

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 21:54
  4. الطيبون:

    ليس أهل مصر جميعا قساة القلوب لكنهم طيبون وبسطاء والله اني ادعو له كل صباح ومساء ولا انسى أن جميع المدارس التي تعلمت فيها وهي حكومية وخاصة بنيت في عهده حتى الجامعة استكمل بنائها في عهده ناهيك عن الطرق والكباري والمترو والمستشفيات واشياء كثيرة على امتداد ارض مصر الكبيرة نحن لا ننكر الجميل ولكن عندما يتحدث أناس بغرض تصفية حسابات سياسية لسنوات كمحمد حسنين هيكل والقرضاوي وسليم العوا ومذيعو الجزيرة تلك القناة التى أثارت الشائعات وأحلت الفتنة على مصر لا يمكن للمصري البسيط الا أن يثور في الشارع كما فعل المصريون وخصوصا عندما تتاجر الجزيرة وتقول عنه قاتل بعد قتلى المظاهرات وخصوصا أن الشباب معظمهم ممن خرجوا لا يدرون عن الرجل شيئا اسر واطفال صغار خرجوا حتى يقولون ثورة شعبية و عندما يسمعون شخص كمعز مسعود الذي جمع الشباب حوله لسنوات وعمرو خالد للاسف يوحون لهم بأنهم ضد الفقر والفساد والظلم وهؤلاء موثوق فيهم وانا كنت منهم والله لخرجت وناديت برقبة الرئيس ولكني والحمد لله كنت أعلم انها خطيئة كبيرة لشيطنة الرجل بحق اريد به باطل…حسبنا الله ونعم الوكيل.واشكر الشيخ محمد حسان وامام المسجد النبوي والبيت الحرام لانهم كانوا حكماء في تعليقاتهم وأدعيتهم على هذه الاحداث ولم يفعلوا بنا كالدعاة الجدد حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 19:18
  5. رويس:

    للأسف الشديد الرئيس حسني مبارك ذهب نتيجة افعال أبنة جمال مبارك وصداقتة وشغله مع أحمد عز
    محمد حسني مبارك راجل نزية ورجل حرب وجنرال كبير ولكن حظة الاسود هو جمال
    والاستاذ علاء مبارك هو وحرمة الكريم ناس في قمة الاحترام والشعب المصري يحبهم بشدة ويعرف اخلاقهم وتعففهم حتي في معالمة الناس العادية.
    واتمني ان مبارك يعيش لغايه ما يشوف مصر وهي بتطهر نفسها من الفساد اللي هو دفع ثمنه .. واتمني انه يفضل في مصر ويُدفن في مصر ويُصنع له تمثال يحاكي تاريخ هذا الرجل، فللاسف الناس حصرت تاريخ مبارك في الضربة الجوية ومترو الأنفاق ولم يذكروا البنية الاساسية التي وضعها من مرافق ماء وصحة وشوارع وكباري و و و و .
    ربنا يكون في عونه ويصبره علي ما ُبتلي به.

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 18:56
  6. كويتية وأفتخر:

    سبحان الله لا اعلم لماذا اعتقد بأن الله يحب الرئيس السابق لمصر محمد حسني مبارك فقد أُعطي الفرصة للتوبة الآن عسى الله ان يغفر له ويخفف عنه مرضه ويرحمه برحمته ولا حول ولا قوة إلا بالله ما عهدتكم هكذا أهل مصر قلوبكم قاسية

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 16:53
  7. ابو اصطيف:

    الموت حق على الكل اتمنى قبل موته ان يعيد لكل حق حقه ويعيد الاموال التي اخذها دون حق

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 16:01
  8. kroumme:

    لاحول ولاقوة الاباللـــــــــــــــــــــــــــــــه

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 15:55
  9. elam:

    لم يجد علاء بداً من الاتصال بأقرب أصدقاء والده وفي مقدمتهم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، وبابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقصية البابا شنودة اللذان يتصلان بمبارك يومياً للاطمئنان عليه.

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 11:43
  10. ورده:

    سبحان الله الدنيا دوراه يوم لك ويوم عليك الله يهديه ويصلح باله يارب اللهم اشفيه وخفف عنه الامه يارب العالمين العفو عند المقدره كلنا عباد الله يجب على المصريين ان يلتفوا حوله اقلها يجب ان يعترفوا ولو بقليل من افضاله واذا الله اخذ امانته فيجب اكرام الميت دفنه

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2011، على الساعة: 10:56

أكتب تعليقك