الشرطة الجزائرية تقمعُ مظاهرة لتغيير النظام..و مُساندون لبوتفليقة ينضمونَ للأمن

شرطي جزائري يمنع متظاهرين مساندين للوتفليقة من الوصول إلى مظاهرة تطالب بتنحيه عن الحكم

شرطي جزائري يمنع متظاهرين مساندين للوتفليقة من الوصول إلى مظاهرة تطالب بتنحيه عن الحكم

قمعت الشرطة الجزائرية المسيرة التي دعت إليها “التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية” المعارضة، وفرّقت شملها بعدما اعتدت قوات الشرطة على المتظاهرين، وحاصرت قوات الشرطة وسط العاصمة لمنع المسيرة المطالبة “بتغيير النظام” .

ورغم انتشار عشرات السيارات المصفحة، تمكن نحو 500 شخص من التجمع عند ساحة أول مايو وراحوا يهتفون “جزائر حرة ديمقراطية” و”السلطة قاتلة” و”الشعب يريد إسقاط النظام” .

ودفع المتظاهرون إلى فناء مجمع سكني حيث أحاط بهم رجال شرطة بخوذات ودروع واقية بالإضافة إلى مئات من المارة وبعض المتظاهرين المؤيدين للحكومة .

وقال مسؤول في المكتب الإعلامي للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية إن النائب البرلماني الطاهر بسباس المنتمي للحزب تعرض لضرب مبرح من طرف الشرطة وهو الآن في المستشفى في وضع حرج . واتّهم أتباع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالاعتداء على المتظاهرين بالأسلحة البيضاء كالسكاكين .

وقال الطبيب رفيق حساني وهو عضو “التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية” إن النائب فقد الوعي إثر ارتطام رأسه بحافة الرصيف بعد سقوطه عندما ضربه شرطي .

كما أصيب رشيد معلاوي رئيس النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، بحالة غثيان أثناء محاولة كسر الطوق الأمني، وشخص في الستين من عمره بإغماء ما تطلب تدخل أعوان الحماية المدنية لاسعافهما .

وكان رئيس التنسيقية مصطفى بوشاشي أكد أن تدخل الشرطة لمنع المسيرة تميّز بعنف كبير ما أدى إلى إصابة عدد لم يحدده بجروح متفاوتة .

وقامت قوات الشرطة مدعمة بسيارات مصفحة بإغلاق كل الطرق المؤدية إلى ساحة أول مايو، تماما .

وكان الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان علي يحيى عبد النور (90 سنة) في مقدمة المتظاهرين . وكان من المفروض أن يصل رئيس حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” سعيد سعدي من فرنسا للمشاركة في المسيرة . وألقت الشرطة القبض على المعارض البارز بلعيد عبريكة .

وبلغ عدد قوات الشرطة المنتشرين في ساحة أول مايو نحو ألف شرطي “يتوزعون على تسع وحدات من عناصر مكافحة الشغب، كل واحدة منها تضم ما بين 90 و120 عنصرا” حسب ما أكده مصدر رسمي . وحلقت طائرة مروحية منذ الصباح فوق محيط المسيرة .

في الجهة المقابلة للمتظاهرين تجمع نحو 100 شخص حملوا صور بوتفليقة وصرخوا في وجه رجال الأمن “دعونا نتكفل بطردهم” .

وتمركزت قوات الشرطة في كل شبر من ساحة أول مايو حيث كان من المفروض أن تنطلق المسيرة إلى ساحة الشهداء أي ما يعادل أربعة كيلومترات .

ورفض عضو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان مؤمن خليل التعليق على عدد المشاركين في المسيرة لكنه قال “ننتظر أن يكون الجزائريون كثرا ليقولوا لهذا النظام إنهم يملكون الحق لتنظيم مسيرة في عاصمتهم . وعلى السلطة أن تعلم من اليوم فصاعدا أن القواعد المبنية على الشمولية لم تعد مقبولة من طرف المواطنين، وأصبح من الضروري أن يستعيد الجزائريون الأماكن العمومية” .

أما فضيل بومالة أحد مؤسسي “التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية” فهاجم السلطات قائلا إن “القوى العسكرية والمدنية بمن فيها الرئيس بوتفليقة يجب أن ترحل” . وتابع “مسيرة اليوم تكملة لمسيرة 12 فبراير/شباط . فالأهداف واحدة: التحرك كجزائريين من جميع الفئات لوضع حد لهذا النطام . المشكل الأساسي في الجزائر هو طبيعة النظام، لذلك يجب إحداث قطيعة نهائية مع هذا النظام السائد منذ 1999” . قمعت السلطات الجزائرية المسيرة التي دعت إليها “التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية” المعارضة، أمس، وفرّقت شملها بعدما اعتدت قوات الشرطة على المتظاهرين، وحاصرت قوات الشرطة وسط العاصمة لمنع المسيرة المطالبة “بتغيير النظام” .

ورغم انتشار عشرات السيارات المصفحة، تمكن نحو 500 شخص من التجمع عند ساحة أول مايو وراحوا يهتفون “جزائر حرة ديمقراطية” و”السلطة قاتلة” و”الشعب يريد إسقاط النظام” .

ودفع المتظاهرون إلى فناء مجمع سكني حيث أحاط بهم رجال شرطة بخوذات ودروع واقية بالإضافة إلى مئات من المارة وبعض المتظاهرين المؤيدين للحكومة .

وقال مسؤول في المكتب الإعلامي للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية إن النائب البرلماني الطاهر بسباس المنتمي للحزب تعرض لضرب مبرح من طرف الشرطة وهو الآن في المستشفى في وضع حرج . واتّهم أتباع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالاعتداء على المتظاهرين بالأسلحة البيضاء كالسكاكين .

وقال الطبيب رفيق حساني وهو عضو “التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية” إن النائب فقد الوعي إثر ارتطام رأسه بحافة الرصيف بعد سقوطه عندما ضربه شرطي .

كما أصيب رشيد معلاوي رئيس النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، بحالة غثيان أثناء محاولة كسر الطوق الأمني، وشخص في الستين من عمره بإغماء ما تطلب تدخل أعوان الحماية المدنية لاسعافهما .

وكان رئيس التنسيقية مصطفى بوشاشي أكد أن تدخل الشرطة لمنع المسيرة تميّز بعنف كبير ما أدى إلى إصابة عدد لم يحدده بجروح متفاوتة .

وقامت قوات الشرطة مدعمة بسيارات مصفحة بإغلاق كل الطرق المؤدية إلى ساحة أول مايو، تماما .

وكان الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان علي يحيى عبد النور (90 سنة) في مقدمة المتظاهرين . وكان من المفروض أن يصل رئيس حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” سعيد سعدي من فرنسا للمشاركة في المسيرة . وألقت الشرطة القبض على المعارض البارز بلعيد عبريكة .

وبلغ عدد قوات الشرطة المنتشرين في ساحة أول مايو نحو ألف شرطي “يتوزعون على تسع وحدات من عناصر مكافحة الشغب، كل واحدة منها تضم ما بين 90 و120 عنصرا” حسب ما أكده مصدر رسمي . وحلقت طائرة مروحية منذ الصباح فوق محيط المسيرة .

في الجهة المقابلة للمتظاهرين تجمع نحو 100 شخص حملوا صور بوتفليقة وصرخوا في وجه رجال الأمن “دعونا نتكفل بطردهم” .

وتمركزت قوات الشرطة في كل شبر من ساحة أول مايو حيث كان من المفروض أن تنطلق المسيرة إلى ساحة الشهداء أي ما يعادل أربعة كيلومترات .

ورفض عضو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان مؤمن خليل التعليق على عدد المشاركين في المسيرة لكنه قال “ننتظر أن يكون الجزائريون كثرا ليقولوا لهذا النظام إنهم يملكون الحق لتنظيم مسيرة في عاصمتهم . وعلى السلطة أن تعلم من اليوم فصاعدا أن القواعد المبنية على الشمولية لم تعد مقبولة من طرف المواطنين، وأصبح من الضروري أن يستعيد الجزائريون الأماكن العمومية” .

أما فضيل بومالة أحد مؤسسي “التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية” فهاجم السلطات قائلا إن “القوى العسكرية والمدنية بمن فيها الرئيس بوتفليقة يجب أن ترحل” . وتابع “مسيرة اليوم تكملة لمسيرة 12 فبراير/شباط . فالأهداف واحدة: التحرك كجزائريين من جميع الفئات لوضع حد لهذا النطام . المشكل الأساسي في الجزائر هو طبيعة النظام، لذلك يجب إحداث قطيعة نهائية مع هذا النظام السائد منذ 1999” .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 11

  1. أدهم سيف:

    بعد أن تنبهت أنطمة القمع المخابراتية لخطورة المواقع الإلكترونية أخيرا ، دفعت ببعض عملائها ومنهم من يكتب بأسماء إناث للدفاع عن رؤسائهم ، متظاهرين بأنهم مواطنين مدنيين وعاديين .
    نقول لمثل هؤلاء : ” لقد كان من سبقوكم أكثر منكم قوة وأعظم ملكا ولكنهم سقطوا وأزيلوا ودوسوا بالأقدام ، وانتصرت عليهم قوى التحرر والخير والإيمان ” .
    مهما طالت أعمار الطغاة وزادت أيامهم فيحكمهم القمعي الظالم فإن لحظة كنسهم وتطهير الأرض من وجودهم مع أنظمتهم الفاسدة قد بات قريبا ، والمسألة مجرد وقت وينقضي ، فتحل ساعة الصفر وحينها سيرى العالم كيف ستتهاوى عروش الطغاة والدكتاتوريين أمام إرادة الجماهير .
    هيا ياشعب المليون شهيد قوموا قومة رجل واحد على عملاء الغرب بوتفليقة وزمرته من أزلام فرنسا وأمريكا وعملاء الصهيونية والماسونية العالمية .
    أزيلوا عن كاهل أرض الأحرار والشهداء هذا النظام الذي أفقر الشعب وجثم على صدور أحراره واغتصب السلطة الشرعية منهم حين صوت الشعب لهم بانتخابات ديمقراطية شهد بنزاهتها كل العالم !ّ لم الصمت والخنوع ونحن نرى كيف أطاح الشعبين التونسى والمصري بطاغوتي بلديهما ؟ هل نحن أقل منهم شجاعة وبأسا؟ كلا وألف كلا ، فلننتفض ولنعلنها بأعلى صوت ( الشعب يريد إسقاط النظام ) ولا عودة للبيوت إلا بعد سقوط الصنم الجزائري ونظامه العفن الفاسد وإنها لثولرة حتى النصر والله أكبر .

    تاريخ نشر التعليق: 04/04/2011، على الساعة: 10:16
  2. توفيق:

    والله أحيانا ، هناك زلات لسان من اصحاب بوتفليقة انفسهم ، فعلا بوتفليقة ليس بمبارك و لن يكون مباركا ابدا إنشاء الله . يحيا سعيد سعدي ، لا يهمك نعيق الضفادع و نهيق الحمير،أصبر وواصل ستنتصر حتما لأن النصر حليف الصابريين .

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2011، على الساعة: 21:40
  3. ورده:

    لطفي اعتقد انك لست جزائري لأن كلامك لا يوحي بانك من ولاية سطيف اتعلم لما لأن جل السطايفيين مثقفين ولا يكتبون مثلك ولو كنت فعلا من سطيف اعطيني رقم هاتفك لكي اتصل بك فانا من سطيف

    تاريخ نشر التعليق: 21/02/2011، على الساعة: 11:34
  4. lotfi setif:

    و الشعب حتما سينهض من مسكناتكم و ينتفض و ينفض عنه غبار الذل و الحكم العسكري

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2011، على الساعة: 21:43
  5. lotfi setif:

    كفاكم نفاقا يا مخابرات
    الجزائر ليست أفضل من باقي الدول العربية ان لم تكن أسوأ

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2011، على الساعة: 21:42
  6. ورده:

    فعلا فانا استغربت اختي خديجة من اي لنا بهذا المهرج كيف له لأن يكون شاعر على العموم الله يهدينا يوصلح بالنا يااختي خديجة المجد والخلود لشهدائنا ابرار والله يحمي امة الحبيب المصطفى

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2011، على الساعة: 16:47
  7. عبيدة:

    سعيد سعدي روح ادارك بوتفليقة ماشي مبارك …هؤلاء الناس منبدون…نواياهم سيئة…لم يقمعهم احد

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2011، على الساعة: 16:28
  8. خديجة:

    ارجو من الاخت وردة عدم الرد على هذا الميكي سار وعندنا ميكي معناه رسوم متحركة وهو فعلا اقسم بالله اني عرفه جيدا انه مريض نوعا ما ولا يمثل لا شعر ولا شعراء
    اسفة سيد ميكي ممكن لم استطع مصارحتك في وجهك لاني اعرف شخصيا والله انت اضحوكة ارجو ان لا تنتسب الى الشجزائر واعطيك امارة انت تلبس الكلاسيك مع الحذاء الرياضي فانت معروف بهبلك والله اشفق عليك
    ارجو من الاخت وردة عدم الرد عيه لو كنت اعرفك لبعثت لك صورته ثم بعدها حكمت والله
    هو انسان غير سوي وتفاجئت عندما رايته يكتب هنا
    ارجوك لا تشوه الجزائرين بعبطك

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2011، على الساعة: 9:37
  9. ورده:

    السلام عليكم
    لا انت يالمكسر ولا غيرك يستيطع زعزعه البلاد فنحن صامدون ولكم بالمرصاد الأن جئتم لكي تتحدثوا عن الديمقرايطه يكفينا تقليد للخارج نحن شعب حرر نفسه بنفسه ويكفينا ماقدمناه من ضحايا ودماء يكفينا فتن وافتراءات لأجل ارضاء اسيادكم الأمريكان والصهاينه والفرنسيين هبوا ان اردتم لنجدة فلسطين فهي بحاجة لكل يد عربية

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2011، على الساعة: 9:02
  10. مكسار زكريا : كاتب و شاعر جزائري Mekesser zakaria : Author:

    لا إستقرار و لا أمن في حياة الناس و لا صدق ، العالم العربي ينتفض ، العربية تنتقم لأبنائها … ،
    ـ بقلم : الكاتب ، الأديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير مكسار زكريا

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2011، على الساعة: 2:45

أكتب تعليقك