نددَ بالإبادةِ في ليبيا و صمتَ عن البحرين

عبد الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي

عبد الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي

ندد عبد الرحمن العطية الأمين  العام لمجلس التعاون الخليجي بما يجري في ليبيا معلنا أن الشعب الليبي “يتعرض لإبادة” من قبل النظام ودعا إلى “وقفة” عربية وإسلامية وعالمية عاجلة لنصرة هذا الشعب.

وشجب العطية في بيان نشرته وكالات الإنباء الخليجية “بشدة أعمال العنف التي يرتكبها النظام الليبي حاليا ضد أبناء الشعب الليبي العزل” معتبرا أنها أعمال “تفتقر إلى ابسط القيم الإنسانية وتتنافى مع الكرامة وحقوق الإنسان”، ودعا العطية إلى “وقفة عربية وإسلامية ودولية عاجلة لمناصرة الشعب الليبي الذي يتعرض لعملية إبادة حقيقية”.

وناشد الأمين العام لمجلس التعاون المجتمع الدولي “إدانة تلك الأعمال المرفوضة جملة وتفصيلا من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال بلورة موقف يضع حدا لمثل هذه الانتهاكات البشعة”.

و كان العطية قد لاذ بالصمت حيال عمليات القتل التي ارتكبتها الشرطة البحرينية تجاه معتصمين مسالمين في دوار اللؤلؤة وسط العاصمة البحرينية المنامة،و لم ينتقد ما ارتكبه النظام البحريني ضد شعبه كما فعل مع ما جرى ليبيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 6

  1. علي حسن:

    اخ احمد العلوان قبلة على جبينك ايها المنصف الثائر لقد اختصرت انت ما اريد ان اقوله انا فلا مزايدة على طرحك ولا عزاء للحاقدين امثال هذا الطائفي المشبوه صاحب هذا المقال السالف فالثورة البحرينية تعاني من ماولة الصاق الطائفية بها انما هي في الحقيقة ثورة مطالب عادلة لكل اطياف الشعب البحريني

    تاريخ نشر التعليق: 10/03/2011، على الساعة: 10:41
  2. احمد العلوان:

    انا ارى:
    ان الشعب البحراني الاصيل ارقى من كل ماقيل في المقال السابق الذي يطفح بالمذهبية، فهو يستحضر ويخلط بين شعارات ترفع وتقال في احتفالات عاشورا، ويدعي بأنها رفعت في الثورة المدنية في البحرين، فكل الشعارات التي رفعت تنم وتعبر عن مطالب الشعب بجميع صنوفه، والا ماقولك عن مظاهرة الثلاثاء التي تتجاوز 250 الف مواطن.
    اما اذا عن الصور المعالجة بالفيتشوب، فكلها عملية بتر واجهاض للثورة الشريفة ضد النظام القبلي المستبد بالبحرين وكلنا يعلم ذلك.
    انا هنا مع كل تحرك ينبع من مطالب مدنية، وضد كل مايعبر عن طائفة اودين، فالمطالبة تكون هنا بدولة مدنية، واذا لم تكن تتابع وسائل الاعلام المحايدة فهذا شأنك!! فالمعارضة تصر على المطالب المدنية، وتأسيس دولة مدنية تقوم على سلطة القانون المدني وليس الديني.
    اما استحضارك لشعارات عاشوراء ولصقها بالمطالب الشعبية فبهتان وتجني على الثوار الاحرار، وكذلك قولك عن كتابات الكوراني، فهذا توظيف باهت، فالكوراني يتحدث عن اوهام يعيشها ويصدقها بسطاء الناس، ويوظفها غيرهم من امثالكم.
    البحرين ليست ذات طابع اثني مغاير ومختلف كما ذهبت اليه، على العكس هو يحتوي ثنائية ذات اغلبية شيعية واقلية سنية وعدد بسيط من المسيحيين وافراد قليليين من اليهود، لايرقى الى كون البحرين اثنية متلونه، فتاريخ البحرين معروف في الخليج من حيث التماسك الاجتماعي بين طائفتيها الكريمتين، وهنالك تزواج وعلاقة مصاهرة وقربى، وتداخل حتى في مواسم عاشوراء.
    كل ماحصل هو تأثير من المد السلفي النجدي، والسطلة القائمة ذات التوجه الطائفي، باحداث شرخ بين مكونات المجتمع الاهلي، وذلك بتقريب فئة حول السلطة وتهميش اخرى بتبريرات واهيه وعنصرية، والا ماتفسيرك حول عملية التجنيس التي قامت على قدم وساق من اجل تغيير الديموغرافيا السكانية للشعب البحراني، وماتفسيرك حول مرتزقة الجيش والجهاز الامني، وماتفسيرك حول رجل الامن والمخابرات الانجليزي هندرسون، وماتفسيرك بتجنيس الهنود وتوفير الوظيفة والمأوى والتأمين الصحي، وكل ذلك على حساب الشعب البحراني الاصيل.
    تقول هنا ان 4% تشكل البطاله بالبحرين، لكن الواقع يكذب قولك، فالبطاله متسعه بالبحرين خاصة مع السكان الاصليين، وان وجدت وظائف فالعائد منها من مال يشكل مكافئة اكثر منها راتب يكفي لحياة كريمة، والا ماتفسيرك لجامعية تبيع الكوكا كولا على السيارات بالطرقات؟!!
    ثم تحدثت عن البرلمان وسعة تمثيل الطائفة الشيعية!
    التمثيل الواسع مؤشر على سعة الحضور الواقعي على الارض، لكن!!
    لايخفى علينا دور الحكومة في تبديد الاصوات عبر فرز للدوائر غير متعادل لسكان البحرين، مما ينتج قصور قوي عن التمثيل الحقيقي والفعلي للناس بسبب طائقية النظام، ومع ذلك لم يستطيع النظام ان يقضي على النسبة الكبيرة للتمثيل، فاضطر الى عملية التجنيس بناء على الطائفة!!
    الكلمة مسؤلية فلتكن كلمتك في خدمة الحق والشرف.

    تاريخ نشر التعليق: 26/02/2011، على الساعة: 12:41
  3. أنا أرى ..:

    اقراء شعارات التي يطلقها الشيعة في البحرين في هذه المظاهرات ، ولا يستطيع من المتظاهرين تكذيب حقيقة هذه الشعارات إلا بالتقية ..

    عبدالرقيب العزاني
    نشوان نيوز الأربعاء 23-02-2011 09:53 مساء

    عندما أعلنت مجموعة في مملكة البحرين على الفيسبوك يوم 14 فبراير يوم غضبٍ مشابه لأيام الغضب في كل من تونس ومصر كان أكثر من هم خارج البحرين خاصة أولئك الذين ليست لديهم خلفية عن طبيعة البحرين المعقدة ولا عن تاريخ الصراع السياسي في البحرين، كانوا يترقبون غضباً يمثل القاعدة الشعبية للبحرين ضد بعض أخطاء النظام،لكن في خلال الأيام الأولى بدأت معالم التظاهر والاحتشاد تظهر بوضوح من خلال الشعارات التي رفعت، وبدأ النفس الطائفي يتجلى وذلك حينما أعلن المنظمون للتظاهرة أن اللبس الموحد لكل المتظاهرين هو اللون الأسود، ومعروف لدى الجميع في البحرين أن لبس السواد هو طقس شعائري يمارسه الشيعة في مآتمهم ومناسباتهم الشيعية، وكذلك الضرب على الصدور، ووضع عصابة على الرأس تحمل عبارة (ياحسين)، وكذلك رفعهم إلى جانب أعلام البحرين الأعلام السوداء وهي أعلام لا ترفع إلا في مناسبتهم الدينية.

    وللأعلام السوداء هذه بعدٌ عقائديّ في التراث الشيعي فهي ترتبط بخروج أنصار المهدي من خراسان الذين يحملون رايات سوداء كما يقولون، ولهاجس فكرة المهدي في الذهنية الشيعية ارتباط وثيق في كل تحركاتهم ومن ضمنها التحرك السياسي فكل الأعمال والممارسات يستصحب معها الشيعي في البحرين فكرة المهدي.

    ففي ممارستهم السياسية الأخيرة والتي يسمونها ثورة 14 فبراير ظهر قول عجيب تداولته منتديات إلكترونية بحرينية في شبكة الانترنت معنون بالآتي: (علاقة 14 فبراير بالراية البحرانية التي تنصر المهدي). وتفاصيل العلاقة مبنية على أنه توجد راية بحرانية ستخرج من البحرين لتنصر الإمام المهدي في يوم من الأيام ، وهذه الراية بدورها تلتقي بالراية الخرسانية وبراية اليماني والتي يعتبرها بعضهم أنها أهدى الرايات لنصرة المهدي كما زعم بذلك الكوراني في كتابه.

    فعلى سبيل الذكر وليس الحصر وردت عدة شعارات دينية تتعلق بالمهدي لدى المتظاهرين على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر وفي الأفلام المسجلة من موقع التظاهر وهي منشورة على اليوتيوب، وذلك مثل قولهم ينادون المهدي: (يا صاحب الزمان العجل العجل، يا مولاي فقد طال الانتظار ..اظهر لتنصر الإسلام والمسلمين وتقضي على الظلم…)، وقول أحدهم ينادي المهدي : (مات التّصبّر بانتظارك أيها المحيي الشريعة، إلى متى التّصبر وديننا هدمت قواعده الرفيعة، يا رب عجل لوليك الفرج واجعلنا من أنصاره وأعوانه وانصر المؤمنين والمؤمنات على الظالمين …)، وينادي أحدهم (ياعليييييييييييييييييي .. أينك يا صاحب الزماااااااان ، أدررررركنا بني أمييية ذبحوونا .. ) وفي هذا نلحظ استحضاراً للتاريخ فبني أمية أصبحوا من حيث الجنس والفكرة يشكلون رمزاً للقتل والدموية لدى الذهنية الشيعية، وهذا يندرج في العداء على أصل الجنس والسلالة.

    وهناك استدعاء تاريخي آخر يعبر عنه الشعار الآتي:( لعنة الله عليكم يا صهاينة آل السقيفة)، ومن المعروف أن حادثة السقيفة هي الحادثة التي تم فيها تعيين الخليفة الأول أبوبكر الصديق من قبل عامة الصحابة الكرام، ولنا أن نتأمل جيداً كيفية الربط بين الصهيونية وبين أصحاب السقيفة!!!

    ومما يعزز قوة استحضار النفس الديني الخاص بالطائفة ترديدهم شعارات كلها تصب في استحضار التاريخ المعزز بالأيدلوجيا، فشعار: (هيهات منا الذلة) بحسب اعتقادهم هو ذات الشعار الذي رفعه الحسين بن علي رضي الله عنه وهو يواجه جيش عبيدالله بن زياد في واقعة كربلاء،وقولهم أيضاً: (أرضي أرضي كربلاء ****وكل يوم لي عاشوراء).

    كل ما سبق من الشعارات التي تحمل بعداً طائفياً هي التي جعلت مظاهرات البحرين تحمل صبغة واحدة لطائفة واحدة جعلت الآخر من غير الطائفة يتشكك في النوايا التي يريدها المحتجون، مع أن أكثر المطالب التي وضعوها هي مطالب يشترك في بعضها أغلب سكان البحرين، فخدمات الإسكان والتي تعتبر من أبرز احتياجات المواطن البحريني وهي مطلب يخص الجميع أما البطالة فهي أقل من 4% بين سكان البحرين ولا تستحق الاحتجاج ولا التظاهر بهذا الشكل وأمورٌ أخرى يتفق فيها الجميع ليس هذا مكان ذكرها، وقد بدأت المشكلة حينما أعلن المحتجون عن تحديد يوم 14 فبراير وهو اليوم الذي تم فيه الاستفتاء عن الميثاق الوطني البحريني فقد جعل هذا التحديد الطرف الآخر يتأكد بأن هذا الاختيار فيه تعمد للإطاحة بشرعية نظام الحكم وليس لإصلاحه، وفعلاً فقد ارتفع سقف مطالب المحتجين إلى رفضهم شرعية الأسرة الحاكمة بالكلية وهنا بدأ التصعيد يأخذ منحىً آخر يمكن أن يعقبه نزاع طائفي بين مكونات المجتمع البحريني خصوصاً حين تتدخل مراجع دينية مثل الهادي المدرسي المقيم في إيران وهذا له أتباع كثر في البحرين لأنه كان فيها وقد مارس تحريض المحتجين في دوار اللؤلؤ على أن لا يبرحوا من مكانهم إلا بعد زوال الملك الذي وصفه بالكفر وشبهه بمعاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية في العداوة لأهل البيت كما يزعم، وقال إنه لا تصالح معه أبداً وذلك في حديثه في قناة أهل البيت الفضائية، ومن المعلوم أن هادي المدرسي عراقي الجنسية وقد استوطن البحرين عند خروجه من العراق في عهد صدام حسين في عام 1969م، وقد منح الجنسية البحرينية في فترة وجيزة نظراً لعلاقته المتميزة مع الملك الحالي عندما كان ولياً للعهد آنذاك ومع وزير الإعلام طارق المؤيد، وكانت العلاقة قوية يشار إليها بالبنان، ثم سحبت منه الجنسية عندما اكتشف أنه على رأس خلية كانت تخطط للانقلاب على الشيخ عيسى أمير البحرين في عام 1981م تحت تأثير زخم الثورة الإيرانية التي قامت قبل ذلك بسنتين.

    مثل هذا الإطار الضيق الذي فرضه المحتجون في دوار اللؤلؤ في البحرين يعتبر تذويباً للمطالب المشروعة في بوتقة الطائفة،مما أحرج الكثير ممن ينادون بالإصلاح من الطرف الآخر وقد شهدت المرحلة السابقة من دورة البرلمان فتح ملفات الفساد في الأراضي وفي المال العام واشتغل في هذا الجانب غالبية المجتمع البحريني فالصحافة امتلأت بالحديث عن الفساد وظهرت أرقام ووثائق تبين ذلك مما جعل الحكومة تبدأ تحقق في قضايا الفساد المالي وكذلك أغلقت باب التجنيس نظراً لاحتجاج المعارضة ونظرا للأخطاء الواردة فيه، وأمور أخرى إصلاحية كانت قد شرعت فيها الحكومة بالرغم من البطء الشديد والتراخي في البدء بإصلاح حقيقي وشامل إلا أن الدورة الجديدة التي انبثقت عن انتخابات 2010م كانت ستشهد الكثير من الضغط على الحكومة من قبل المعارضة والتي تمتلك ورقة ضغط قوية عليها كونها تحتل مساحة كبيرة في مجلس النواب الحالي(18 مقعداً) وسيتم المضي بالمشروع الإصلاحي الذي كان الملك قد وضعه منذ بداية عهدة.

    في الأخير ما أريد الوصول إليه أنه في مجتمع إثني متنوع ومتعدد مثل البحرين يجعل الكثير من المراقبين يخطئون في الحكم من خلال النظرة العامة غير العميقة والمكتفية بما يشاهد على السطح، لذلك فلا بد من تحليل يتعمق في التفاصيل المعقدة والتي هي نتيجة للتعقيد الذي يشهده المجتمع البحريني، ومن وجهة نظري فإن جزءاً من المجتمع البحريني يعاني ضعفاً في مفهوم المواطنة وهذا بدوره يجعل هذه المكونات لا تمثل إلا نفسها بشكل خاص وبصبغة خاصة، ولهذا يجب على كل مكونات الشعب البحريني إعادة ترسيخ مفهوم المواطنة ومفهوم الولاء للوطن عبر كل المؤسسات الوطنية والذي سيكون كفيلاً بتغليب المصالح العامة وعدم استحضار كل ما من شأنه أن يثير الحساسية الطائفية في مثل هذه الفعاليات الاحتجاجية، ولا بد من الفصل بين ما هو شعائري ديني يخص طائفةً بعينها وبين الممارسة السياسية تحت ظل المواطنة العادلة، ما لم تصل درجة الوعي بأهمية المواطنة إلى أن تستحضر جميع مصالح الوطن فإن التخندق حول الأفكار والشعارات الطائفية لن تجر البلد إلا إلى نفق مظلم.

    تاريخ نشر التعليق: 26/02/2011، على الساعة: 0:34
  4. احمد العلوان:

    انا ارى:
    ان حقيقة مايجري في البحرين، يكشف اللثام عن حكومات دول الخليج وطائفيتها، فهي تنظر الى مايجري هناك بعين عوراء، فهي_اي دول الخليج_ تشجب وتدين وتندد بقمع الثوار في تونس ومصر وليبيا في حين تدعم النظام في البحرين وتصمت عن جرائمة ضد الانسانية بحجج واهيه!
    النظام الخليجي عندنا عنده عقدة ايران فوبيا، لذلك يجير كل ماهو شيعي الى تلك العقدة، فهو يسلب حقوق الاقليات لكي لايتعاظم نفوذ ايران، حقيقة الامر ان اي اسقاط للنظام القبلي في البحرين قد يهدد طبيعة الانظمة الخليجية، وقد تنتقل العدوى لبلدانهم كالافلونزا، تماما كما انتقلت الثورة من تونس الى مصر وليبيا، والنقطة الثانية هي ان النظام الرسمي في الخليج مازال يعيش ثنائية شيعي وسني، لذلك هو يتحسس ويبخس كل ماهو شيعي، هو نظام طائفي بامتياز.
    كل ذلك انعكس في التضليل الاعلامي للنظام الخليجي على انتفاضة والثورة البحرينية السلمية، فهناك كتيبة من المفبركين للاحداث فصور المتظارهين خرجت علينا بصور خامنائي بعد ان عولجت ببرنامج الفتوشوب وكذلك لافتات الاحتجاجات ضد الحكومة بعبارات تدور في فلك ايران، وبعدها قدمت للاعلام كدليل ادانه، وكم تناسوا هؤلاء ان الاعلام مفتوح ونستطيع ان نتجاوز تضليلهم.
    الكلام عن البحرن درة الخليج يطول، والحديث عن الانظمة القلبيلة التعسفية كذلك يطول.

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2011، على الساعة: 9:16
  5. أنا أرى ..:

    حقيقة أغلب شعوب دول الخليج لا تثق في شيعة البحرين ( خاصة ) ، و هم الفئة المتظاهرة في هذه الايام ، ونرى ولائهم للخارج ، و تجد في مظاهراتهم السابقة والمتكررة صور لشعارات وقيادات في ايران وليست للبحرين ..

    و لأننا في قلب الحدث لا ننسى المقال (قبل سنتين) تقريبا لــ حسين شريعة مداري مستشار المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، ورئيس تحرير صحيفة ”كيهان” الذي زعم فيه أن البحرين محافظة إيرانية.

    ونعلم أن إيران لها يد في زعزعة الامن في البحرين دعماً في توسعها وهيمنتها على المنطقة العربية ، علما أن إيران شجبت ما حدث في مصر والبحرين وليبيا من عنف السلطات على المتظاهرين معلله أنهم يبحثون عن حقوقهم ، وفي تناقض صارخ اتهمت من يتظاهرون داخل ايران أنهم خارجون على النظام وأنهم يتلقون دعماً خارجي !!!!!

    إيران خطر على الامة العربية والاسلامية ، ونحن أعلم ما يدور حولنا ..

    تاريخ نشر التعليق: 23/02/2011، على الساعة: 18:51
  6. س محمد:

    الرجل صادق فيما يقول في ليبيا القياس بالكيلومتر و العرب الي في ليبيا اهم من العرب الموجودين في البحرين ممكن لانهم او غالبيتهم شيعة فلا يهمة ماتو او قعدوا اصلا افضل ان يموتوا و يتخلصوا منهم اما في البحرين فالقياس بالبوصة بس الناس كاتبتك الفرق بين الكيلو متر و البوصة.

    تاريخ نشر التعليق: 23/02/2011، على الساعة: 13:34

أكتب تعليقك