واشنطن تبحثُ مع حلفاءها تدخلاً عسكريًا في ليبيا..بعدَ إجلاءِ كل الرعايا الغربيين منها

الرئيس الأمريكي بارك أوباما يتحدث عن الوضع في ليبيا و بدت إلى جانبه وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون

الرئيس الأمريكي بارك أوباما يتحدث عن الوضع في ليبيا و بدت إلى جانبه وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون

تسعى الولايات المتحدة لحشد التأييد الدولي لتحرك ينهي سفك الدماء في ليبيا في الوقت الذي شنت فيه قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي هجوما مضادا على محتجين يسيطرون على بلدات مهمة قريبة من العاصمة طرابلس.

وتشاور الرئيس الامريكي باراك اوباما مع حلفائه حول الخطوات التي يمكن اتخاذها ضد القذافي بسبب الحملة الدامية التي يشنها على انتفاضة شعبية مناهضة لحكمه والتي أدت الى مقتل 2000 شخص وفق التقديرات الفرنسية.،من بينها تحرك عسكري ضد القذافي.

وقال البيت الابيض ان اوباما تحدث مع زعماء فرنسا وبريطانيا وايطاليا لمناقشة “مجموعة خياراتهم” بشأن كيفية التعامل مع الازمة في ليبيا.

وذكر ان اوباما اجرى مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني.

وقال البيت الابيض عن المحادثات الهاتفية “ناقش الزعماء مجموعة الخيارات المتاحة التي تقوم الولايات المتحدة والبلدان الاوروبية باعدادها لمحاسبة الحكومة الليبية عن أفعالها وذلك فضلا عن التخطيط لتقديم مساعدات انسانية.”

ومع ارتفاع اسعار النفط الى مستويات تهدد انتعاش الاقتصاد العالمي قالت واشنطن التي وصفت يوما القذافي بانه “كلب مسعور” انها تبقي الباب مفتوحا امام كل الخيارات المتاحة للتعامل مع الازمة بما في ذلك فرض عقوبات والقيام بعمل عسكري ردا على الحملة التي تشنها الحكومة الليبية على الانتفاضة.

غير ان اتخاذ اجراء دولي منسق لمعاقبة القذافي الذي يحكم ليبيا منذ 41 عاما ما زال بعيد المنال مع حرص الحكومات الاجنبية على اجلاء الاف من مواطنيها المحصورين في غمار الفوضى والعنف.

وقال سفراء بمجلس الامن التابع للامم المتحدة ان المجلس يعتزم الاجتماع لتلقي مشروع قرار فرنسي بريطاني لفرض عقوبات على حكام ليبيا بسبب الهجمات المميتة على المتظاهرين هناك.

ومع استمرار التداعيات في الشرق الاوسط بعد الاطاحة برئيسي مصر وتونس وكانا من حلفاء الغرب تحرص الحكومات الغربية على الا تظهر بمظهر من يفرض حلول استعمار جديد على ليبيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. ترهونية ونفتخر بمعمر:

    ليبيا حرة ياعزيزي وستبقى حرة بوجود قائدها معمر القذافي ….

    تاريخ نشر التعليق: 27/02/2011، على الساعة: 23:57
  2. ورده:

    بعيد عن شنبك ياحقير عفوا نسيت انك امرد مثل النساء فلاشنب لك ايها التافه هل تريد ان تجعل من ليبيا عراق آخر تبا لك هذه المره لن نتظر الحكام او جاعه دول الجرب ان تدخل سوف يكون تدخل شعبي مكثف ويارب تكون حرب بين الغرب وبين الشرق لكي تتحد العرب المسلمة

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2011، على الساعة: 12:32

أكتب تعليقك