الغنوشي يستقيل من حكومة تونس الإنتقالية..و يندد بأطراف تسعى لإفشال الثورة

رئيس الحكومة التونسية الانتقالية محمد الغنوشي

رئيس الحكومة التونسية الانتقالية محمد الغنوشي

أعلن محمد الغنوشي رئيس الحكومة التونسية المؤقتة استقالته عبر التلفزيون الحكومي بعد موجة من الاحتجاجات.

و قال الغنوشي “قررت الاستقالة من منصبي كوزير اول”.

واضاف ان استقالته “ليست هروبا من المسؤولية بل افساحا للمجال امام وزير اول آخر”.

وتابع “ضميري مرتاح (…) ولست مستعدا لاكون الرجل الذي يتخذ اجراءات ينجم عنها ضحايا”، مشير الى ان خطوته هذه “هي في خدمة ثورة تونس”.

وقال الغنوشي إنه ليس مستعداً لأن يكون الشخص الذي يتخذ قرارات “ينجم عنها سقوط ضحايا،” واستعرض أبرز المصاعب التي واجهت حكومته، وقال إن الوزراء الذين اختاروا المشاركة فيها “فضلوا مصلحة البلد والانضمام إلى الحكومة في هذا الوقت الحرج على الراحة خارجها.”

وختم الغنوشي بالقول إن هناك أغلبية صامته، ولكنها لم تعد تقبل الصمت وأن تقوم الأقلية بفرض إرادتها على الأكثرية، وقال إنه يغادر وضميره مرتاح، ويرى أن استقالته هي “في خدمة تونس وثورة تونس.”

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن أحداث عنف وتخريب وشغب وحرق جرت السبت في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، وأدت إلى مقتل خمسة أشخاص أثناء تصدي قوات الأمن الداخلي لمحاولات مداهمة واقتحام مقر وزارة الداخلية من قبل مجموعة من الشبان الحاملين لأسلحة بيضاء وحجارة.

واتهم منتقدون الغنوشي بأنه قريب من النظام السابق في تونس الذي اطيح به الشهر الماضي في انتفاضة شعبية. واتهموه ايضا بعدم اجراء اصلاحات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك