اختراق صفحة على الفيسبوك ضد أمير قطر

صورة لأمير قطر رفقة فرس وضعها المخترقون في الصفحة بعد السيطرة عليها

صورة لأمير قطر رفقة فرس وضعها المخترقون في الصفحة بعد السيطرة عليها

نجحت جهات مجهولة يعتقد أن لها علاقة بالأجهزة الإستخباراتية القطرية في اختراق صفحة مجموعة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك كانت تدعو لانتفاضة غضب في قطر يوم 19 مارس المقبل للإطاحة بنظام أمير قطر حمد بن خليفة ال ثاني،و تحويل اتجاهها بالكامل.

و فوجئ المنضمون إلى صفحة (ثورة الحرية 16 مارس قطر) على موقع فيسبوك،بالمشرفين على الصفحة ينشرون موادا و جملا و تعابير تدعم أمير قطر و تمدحه و تمجد حكمه،و حذف كل الصور و التعاليق التي كانت تدعوا إلى إسقاطه من كرسي الحكم في قطر.

لكن “المخترقين” وضعوا على الصفحة مقطع فيديو من موقع يوتيوب يصف ما سماه بحقيقة الدعوة إلى التظاهر،حيث يشير الفيديو إلى أن صفحة الفيسبوك قد صممت من قبل اشخاص “غير قطريين يكرهون أهل قطر”.

وتضمنت المطالب المدرجة على الصفحة قبل اختراقها إضافة إلى إسقاط حكم الأمير ازالة قاعدة عسكرية أمريكية من الاراضي القطرية وأبعاد الشيخة موزة زوجته التي تتمتع بنفوذ كبير عن كل شؤون الدولة،ووضع القائمون على الصفحة صورة للشيخ حمد وعليها علامة خطأ باللون الاحمر.

و قد حذف المخترقون الجدد كل صور أمير قطر التي وضعت عليها علامات حمراء أو علم إسرائيل،و عوضوها بصور أخرى تمجد نظامه،إحداها و هو يقف إلى جاتب فرس أبيض.

و قد وضع منظموا الصفحة إعلانا عليها يطلب من سماهم “الحاقدين على أمير قطر مغادرتها فورا قبل طردهم من المشرفين على الصفحة”.

و يقول شعار آخر باللهجة القطرية : “ليش اتعبون في انفسكم احنا ما نبي غير حمد حفظه الله ورعاه قطر كلها حمد”

و كانت الصفحة جمعت أكثر من 33 ألف مشارك و أنشأت بغرض دعوة القطريين ليوم غضب حددته في ال16 مارس الجاري للإطاحة بحكم أمير قطر الحالي و إقرار إصلاحات سياسية وتوفير المزيد من ميزات الرفاهية الاجتماعية للقطريين.

صورة رئيسية على صفحة (ثورة الحرية 16 مارس قطر) على موقع فيسبوك قبل اختراقها

صورة رئيسية على صفحة (ثورة الحرية 16 مارس قطر) على موقع فيسبوك قبل اختراقها

ودعت الى بحث قطع العلاقات الودية بين قطر وايران واسرائيل التي كانت تملك مكتبا للتمثيل التجاري في قطر حتى اغلقته الدوحة في 2009 احتجاجا على هجوم اسرائيلي على قطاع غزة.

ونشرت الصفحة صورة للشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري وهو يصافح مسؤول اسرائيلي وكتب عليها تعليق يقول “لماذا لم تنشر قناة الجزيرة هذه الصور..”

وينظر لقطر الحليفة المقربة من الولايات المتحدة على انها واحدة من الدول الاقل عرضة لخطر موجة الاضطرابات السياسية التي تجتاح العالم العربي. وتملك قطر احتياطات هائلة من الغاز جعلتها دولة على درجة كبيرة جدا من الثراء. وعدد سكانها قليل اذ يبلغ 350 الف شخص فقط يتمتعون بأعلى نصيب للفرد من الدخل القومي في العالم.

واستولى الشيخ حمد على السلطة من ابيه في انقلاب ابيض عام 1995 واعلن ابنه تميم وليا للعهد في 2003 .

وعانت عملية الاصلاح السياسي من الركود بسبب التأجيل المتواصل للانتخابات البرلمانية. ولا توجد جماعات معارضة منظمة في قطر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 20

  1. حمد بن خالد عبد المحسن:

    ياجماعة بالله من فيكم يصدق انه فيه مخترقون وهل تضنون ان اللي عاملين الصفحة اصلا خرابيط وما يفهموا في الاختراق؟ ياجماعة الشيخ هذا خطير جدا .. هذا اصلاا صاحب الفيس بوك نفسه امريكي ..هذا ما يحتاج لكسر كلمة السر .. كلمة السر اصلا عند الامريكان في سيرفراتهم تكون عنده في لحظة.. اي اختراق انتم تتكلمون عليه.. هذا خطير اخطر من شيطان في افكارة يكفي انو قلب بوه وحدفه في البحر.

    تاريخ نشر التعليق: 27/05/2011، على الساعة: 6:19
  2. ابو سعود:

    شباب انا احب قطر لا نهم بمعنى الكلمه رجال ولا كن احب ان اعلق بصفتي مسلم عربي خليجي ومسلم لماذا حكومة قطر تقيم علاقه مع اسرائيل ؟؟ لماذا حكومة قطر تنشط العلاقه مع ايران عدو الاسلام والعرب لماذا امير قطر شال ابنه الاكبر وحط ولد موزه بداله والله احب قطر شعباااا

    تاريخ نشر التعليق: 19/04/2011، على الساعة: 9:45
  3. ابو سعود:

    الله يهني سعيد بسعيده

    تاريخ نشر التعليق: 19/04/2011، على الساعة: 9:41
  4. غريب أمركم:

    عجيب وغريب أمركم أيها الحاقدون .. اتعجب منكم ومن وقاحتكم .. ؟! تريدون أن تكونون قطريين أكثر من القطريين أنفسهم … تزايدوننا على وطنيتنا يا جرذان الصحراء ..؟؟ على ماذا نثور في قطر ( على أعلى دخل في العالم .. أم على المنظومة التعليمية والصحية والبنية التحتية والأمن والأمان الذي ننعم به ولله الحمد ) لقد سئمنا من نقيقكم بمعزوفة المكتب التجاري الاسرائيلي والقاعدة .. اذا كانت هذه اسبابكم فأرجو منكم أن تنشئوا صفحات لمصر حيث أن علاقتهم مع اسرائيل ما زالت قائمة رغم سقوط حسني ونظامه .. وكذلك الاردن وعلاقتهم مع الصهاينة .. قطر أغلقت المكتب التجاري منذ عامين .. ويكفي اننا تعاملنا من فوق الطاولة وأمام الجميع .. وليس من تحت الطاولة وتحت ظلمة الليل كما تفعل بعض الخفافيش العربية

    تاريخ نشر التعليق: 14/03/2011، على الساعة: 9:53
  5. بن قطر:

    آلحكم ورآآثي في قطر وكل مآآتقولونه كلآآم فآآآآضي نحن مبآآآيعوون ولسنآآآ نتبع آلحكم آلجمهوري مثل بعض آلدول ،،، لذآآآ سيبقوون آل ثآني آلاسرة آلحآكمة مهمآآآ حصل ،، وهذه سيآآسه دول ليست من شأنكم آلتدخل فيهآآ ونحن كقطرييين مع آلأمير ولن نكون ضده أبدآً

    تاريخ نشر التعليق: 06/03/2011، على الساعة: 8:27
  6. بن قطر:

    آلآرض آرض آل ثآآآني وحنآآآ لهآآآ ونفدي بومشعل بأروآآحنآآآآ وليس نحن من نبيع أبنآآآء آلوطن وآلحكومة وآلوطن لأجل آلمآآآآل نحن نفدي وطننآآآ وحكومتنآآآ آلرشيدة بكل مآآنملك ،،،، آلله ،، آلوطن،،، آلآمير

    تاريخ نشر التعليق: 06/03/2011، على الساعة: 8:23
  7. الحر الرياحي:

    أقول آل ثاني أهون بكثير من آل خليفة …آل خليفة ما في شئ في البلد الا نهبوه…أو خربوه أو دمروه و الآن حان الوقت لرميهم في البحر او العودة الى أصلهم البدوي في جزيرة العرب حيث كانوا نهابة البر والبحر و قاطعي طريق و تاريخهم الأسود يشهد لهم بذلك…. و أسوأ عائلة حاكمة في الخليج آل سعود… اجرامهم ليس له مثيل .

    تاريخ نشر التعليق: 04/03/2011، على الساعة: 12:14
  8. الحر الرياحي:

    مهما كانت الرشاوي التي يدفعها نظام قطر للمواطنين على الشعب أن يشترك في العملية السياسية و يشارك العائلة في الحكم و تحديد مصير قطر يجب أن يكون بيد الشعب لا بيد العائلة الحاكمة حتى يكون هناك رقابة على الثروة الهائلة و عدم اللعب بها من قبل آل ثاني فهم ليسوا قدر و ليسوا معينين من قبل الله ليترك لهم الخيط و المخيط. و الا وصف الشعب القطري بالبلاهة و البداوة و الغباوة.

    تاريخ نشر التعليق: 04/03/2011، على الساعة: 12:10
  9. فدواك يابو مشعل:

    الله ……… الوطن ………. الامير

    تاريخ نشر التعليق: 02/03/2011، على الساعة: 5:31
  10. فدواك يابو مشعل:

    لايوجد اي علاقة للمخابرات القطرية وقطر وحكومتها اكبر من صفحات الحاقدين
    انا من تربى على ارض قطرية انا من اشرب من ماء قطر واتنفس هواها واجب علي اللي سويته
    والله شاهد علي اني غير مدفوع من اي جهة

    تاريخ نشر التعليق: 02/03/2011، على الساعة: 5:30

أكتب تعليقك