أحمدي نجاد باعَ سيارتهُ لإسكانِ فقراء

سيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد التي بيعت في مزاد خيري في جنوب غرب طهران

سيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد التي بيعت في مزاد خيري في جنوب غرب طهران

بيعت سيارة بيجو موديل 1977 مملوكة للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في مزاد علني خيري مقابل 2.5 مليون دولار .

وأعلن نجاد العام الماضي انه سيطرح السيارة في مزاد ويتبرع بالعائد الى مشروع اسكان للأسر محدودة الدخل، وصمم موقع الكتروني على الانترنت بعدة لغات لتلقي طلبات الشراء.

وذكرت وكالة الطلبة للانباء الايرانية ان “سيارة الرئيس أحمدي نجاد البيجو طراز 504 بيعت مقابل 2.5 مليار تومان (2.5 مليون دولار) الى شخصية ايرانية شاركت في المزاد.”

ونقلت عن رئيس منظمة الشؤون الاجتماعية قوله في حفل لتسليم مفتاح السيارة الى مالكها الجديد “بعد ايران معظم زائري الموقع كانوا من امريكا.”

ويناصر أحمدي نجاد -الذي كان ابوه حدادا- الطبقة الفقيرة في ايران خاصة هؤلاء الذين يعيشون في المناطق الريفية الذين شعروا ان الحكومات السابقة اهملتهم وساعدوه في الوصول الى السلطة في 2005 .

ووفقا لوسائل الاعلام فان أحمدي نجاد كان يقود السيارة البيجو البيضاء عندما كان محافظا للعاصمة طهران قبل ولايته الرئاسية الاولى. ويبلغ السعر العادي للسيارة في السوق المحلي نحو 2000 دولار.

الرئيس الإيراني باع سيارته لتوفير سكن لأسر معوزة

الرئيس الإيراني باع سيارته لتوفير سكن لأسر معوزة

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 6

  1. القاسمي:

    أعجبني أسلوب الاستاذ خالد في “القفز” فبعد قليل سيسأل لماذا تسفق الجماهير السنية للاعبين السنة و لا تصفق للاعب الشيعي رغم أن الحكم من جزر الايقيانوس؟
    أولا : الظلم و الاستبداد لا يرتبط بمذهب معين و إذا صادف ( و أظنني مخطئ) و قرأت كتاب المفكر “الاسلامي” علي شريعتي “دين ضد الدين” فستعلم أن كل حاكم كيفما كانت ملته او مذهبه غالبا ما يستخدم دينا “مهجما” من أجل ترير استبداده، و ما يحصل الان في إيران “الشيعية” ذات الاغلبية السنية في الاهواز (التي على رأسها حاكم شيعي) خير دليل فما يحاول المحافظون و مدرسة قم هو تبرير الظلم و الاستبداد انطلاقا من نظرية ولاية الفقيه الدينية (على معتقد الشيعة)، و هو ما فعله بوش.
    أما مسألة الثورة على الانظمة الفاسدة فالسنة الاهواز يثورون منذ عشرات السنين على حكم الملالي في إيران و الذي في نظرهم أفسد ما وجد.
    هذا من جهة و من جهة أخرى فإن الاختفاء وراء العموميات من مثل “البلدان ذات الاغلبية الشيعية” لا يقوي أبدا موقفك الضعيف ذلك أنه هناك بلد واحد في العالم ذوا أغلبية شيعية هو إيران و حتى العراق يمثل السنة فيها (قبل حروب الابادة) 73 في المائة.
    بخصوص الثروة فأسأل الخمس الذي يسرق زورا و بهتانا باسم آل البيت عليهم رضوان الله.

    تاريخ نشر التعليق: 07/03/2011، على الساعة: 12:18
  2. khalil:

    سؤال ثاني بسيط لماذا عندما غادرنا الاستعمار ترك حكومات سنية خلفه نثور عليها الان ونعتبرها فاسدة وعميلة للاستعمار لماذا لم يترك حكومات شيعية حتى في البلدان ذات الاغلبية الشيعية مجرد سؤال

    تاريخ نشر التعليق: 05/03/2011، على الساعة: 7:45
  3. اشعر بالتعاطف مع فقراء الشيعه:

    الاستاذ khalil
    السيستاني وجميع المراجع الشيعيه يملكون اموالا طائله مصدرها الخمس.فانت وكل شيعي لايستطيعون
    ان يفرحوا بمشاهدة التلفزيون او استخدام معجون الاسنان دون دفع الخمس على مقتنيات الحياه اليوميه للمرجع.
    المراجع الشيعيه لاتظهر ثروتها للبسطاء فهي تقوم بتوظيفها في الغرب او تستخدم في الدفع
    للمليشيات او للرشوه.ولعلك تذكر مقتل عبد المجيد الخوئي بإيعاز من مقتدى الصدر. كان مقتله
    بسبب خوف الصدر من منافسه ابن المرجع السابق الذي يملك مؤسسه الخوئي في لندن التي تدير
    اموال بالمليارات,لم يكتفي عبد المجيد بتلك المبالغ طمعا بالمزيد فوقع في يد متلهف للمال (مقتدى الصدر) الذي صدر بحقه امر قضائي عراقي بالقبض عليه ولم ينفذ لحد الان
    المال الشيعي يستمتع به القله تحت مظله الدين ويتمتع وكلاء المراجع بقوه فوق القانون بصفتهم
    محصلي او جباة لاموال عامه الشيعه,ولنا في فضيحه مناف الناجي خير مثال.فلم يطله القانون
    لانه وكيل السيستاني الذي لم يتخذ موقف صارم ضد من انتهك اعراض الشيعه,ولم يتحرك
    الشيعه ضدة ربما لانهم يعتقدون ان ماقام به الناجي يعتبر من ضروريات الدين.
    اما الرجل الذي دفع مبلغ ملياري تومان ونصف ثمنا لسيارة نجاد في مجتمع يعيش فيه السواد الاعظم من ابنائه تحت
    مستوى خط الفقر فهذا يدل ان هناك خلل وفساد مالي في ايران.
    ان الفقر في المجتمعات الشيعيه يمكن التغلب عليه لو وجد شفافيه ومحاسبه على مخارج ومصارف
    اموال الخمس!
    فهل تستطيعون ان تسالوا اين تذهب اموالكم؟ ام ان الراد على الامام ووكيله كالراد على الله؟

    تاريخ نشر التعليق: 03/03/2011، على الساعة: 23:13
  4. الى خليل:

    اتعلم كم قبض السستاني “المتقشف” من وراء امريكا حتى يسلم الجنود الامريكيون من الشيعه …
    ..
    اتعلم كم نصيبه من زكاة الشيعه ونصيب كم معمم …… ياله من تقشف

    تاريخ نشر التعليق: 03/03/2011، على الساعة: 18:39
  5. hamza:

    salam ana hamza men maghareb
    tahya mesre
    tahya touns tahya maroc

    تاريخ نشر التعليق: 03/03/2011، على الساعة: 16:53
  6. khalil:

    اليس هناك فرق بين علماء الدين السنة امثال القرضاوي او السعوديين ونظرائهم الشيعة من ناحية الحياة المتقشفة فكلما انظر الى بيت السيستاني المتواضع الذي يخجل الاعلام العربي من عرضه وقصر القرضاوي وباقي علماء السنة فعلا اشعر بالخجل

    تاريخ نشر التعليق: 03/03/2011، على الساعة: 8:30

أكتب تعليقك