الصحافية الأمريكية التي التقت القذافي..تروي أقوى اللحظات في جولتها في طرابلس

القذافي رفقة المذيعة كريستيان أمانبور في طرابلس

القذافي رفقة المذيعة كريستيان أمانبور في طرابلس

نشرت المذيعة الأمريكية كريستيان أمانبور التي أجرت مقابلة مع القذافي لفائدة شبكة (ايه.بي.سي) التلفزيونية،نشرت مقالا في صحيفة أمريكية ضمنته انطباعاتها مما شاهدت و اللحظات التي قضتها في العاصمة الليبية ،وكتبت تقول : “عدت لتوي من قلب مدينة طرابلس، في ليبيا، بعد جولة صحافية. لكن، مثل صحافيين أجانب آخرين، كانت الجولة تحت إشراف موظف يعمل في حكومة الرئيس معمر القذافي”.

“وقاد سيارتي سائق حكومة. لكنهم هذه المرة أخذوني إلى كل مكان طلبت زيارته». وقالت إنها، هذه المرة، رأت الحياة شبه عادية: مرور السيارات، الناس يأكلون ويشربون في المطاعم والمقاهي، طوابير طويلة من الرجال والنساء في انتظار الصدقات النقدية التي كان قد أعلنها القذافي: خمسمائة دينار (أربعمائة وخمسين دولارا تقريبا) لكل عائلة، وهو يساوى راتب شهر تقريبا لقطاع كبير من الناس. وقالت: «عندما يشاهدني الناس مع فريق الكاميرا الذي يصاحبني، يهتفون بحياة القذافي. لكن، اشتكى بعضهم للموظف الحكومي المرافق بأنهم لم يتسلموا صدقة القذافي النقدية”.

ذهبت إلى الميدان الأخضر، وقالت إنها تذكرت خطبة القذافي التي قال فيها إن “المتظاهرين تناولوا حبوبا مخدرة، وحبوب هلوسة».

وتقدمت نحوها امرأة، وسألتها إذا كانت أميركية. وقالت إنها تلقت تعليمها في أميركا، وأن الليبيين سعداء، ويرضون بالقذافي زعيما لهم. وقال رجل آخر يتكلم إنجليزية جيدة: «التوتر كثيف إلى درجة قطعه بسكين. لكن، قبل أسبوع كان الوضع دمويا، وكان هناك إطلاق نار كثير». وقال لها كثير من الناس إن القوات الجوية التابعة للقذافي قصفت أماكن كثيرة في طرابلس. لكنها أضافت: «لا يوجد دليل على الهجوم الجوي، على الرغم من أنه أثار غضبا دوليا، خاصة غضب الولايات المتحدة».

وقال لها ذلك صحافيون أجانب، مثل صحافي من «بي بي سي» (الإذاعة البريطانية). وبناء على ذلك، قدم المسؤولون عن الإعلام الخارجي في حكومة القذافي طائرة هليكوبتر ليشاهدوا بأنفسهم «أن القصف الجوي كذبة كبرى». وقالوا لنا: «هذه حملة إعلامية مضادة».

لكن، كما قالت، لم يكن هناك أثر لعمليات قصف جوي.

وكتبت يفي مقارنة بين ثورة مصر وثورة ليبيا: «أول فرق هو التغطية الإعلامية. أي أن توفير المعلومات في مصر أكثر منه في ليبيا». وأضافت: «لهذا، ليست المقارنة سهلة».

وقالت إن معلومات ليبيا معظمها من منظمة «هيومان رايتس ووتش» وغيرها من المنظمات الناشطة في مجال حقوق الإنسان. ولكن حتى وسائل الإعلام الاجتماعية، مثل «فيس بوك» و«تويتر» كانت «معلوماتها أقل بكثير مما كانت عليه في مصر خلال قمة المظاهرات».

وتحدثت عن مقابلة مع سيف الإسلام ابن معمر القذافي، وقالت: «سمعنا مثلما سمعنا من مسؤولين كبار في دول تعرضت لمثل هذه الأحداث»، وهي «مؤامرة أجنبية» و«مؤامرة دولية» و«مؤامرة إسلامية».

وقالت: «بدا سيف الإسلام بعيدا تماما عن ما كان يحدث، في لحظة هدد بشن حرب أهلية، قائلا إن مئات الآلاف يمكن أن يقتلوا،وفي الجانب الآخر، قال إنهم سيجرون حزمة ضخمة من الإصلاحات في غضون 48 ساعة».

وأضافت: «كان واضحا أن الأحداث هزتهم، هذا هو أهم تهديد لنظام القذافي منذ أي وقت مضى». وعادت إلى موضوع المقارنة بين مصر وليبيا، وقالت إن هناك اختلافات تاريخية في علاقتهما مع الولايات المتحدة. كان الرئيس المصري السابق حسني مبارك في السلطة لمدة 30 عاما، وتولى القذافي السلطة في ليبيا لأكثر من 40 عاما.

ولكن، بينما كانت مصر «حليفا قويا للولايات المتحدة، فلم يكن القذافي شريكا موثوقا به بأي حال من الأحوال». وأصر العقيد الليبي معمر القذافي الاثنين الماضي على أن «كل شعبه يحبه ومستعد للموت من أجل حمايته»، متجاهلا الضغوط المتصاعدة لإجباره على الرحيل بعد حكم لبلده، دام أكثر من أربعة عقود.

القذافي أبلغ المذيعة الأمريكية أن الغرب تخلى عنه في المواجهة التي يخوضها ضد "ارهابيين".

القذافي أبلغ المذيعة الأمريكية أن الغرب تخلى عنه في المواجهة التي يخوضها ضد "ارهابيين".

وقال القذافي في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي» الأميركية و«بي بي سي» وصحيفة «تايمز» البريطانيتين «إنهم يحبونني. كل شعبي معي.. إنهم مستعدون للموت لحمايتي». وأضاف «أنتم لا تفهمون النظام هنا، والعالم لا يفهم النظام هنا، سلطة الشعب». لا توجد «أبدا مظاهرات في الشوارع»، مضيفا «لا يوجد أي شخص ضدنا، ضدي، لماذا تنظيم المظاهرات؟».

وأجريت المقابلة مع القذافي في طرابلس بينما تعزز الأسرة الدولية ضغوطها على نظامه ليتخلى عن السلطة.

وردا على سؤال عما إذا كان سيستخدم أسلحة كيميائية للبقاء في السلطة قال «لقد تخلصنا من كل هذا، إنه أمر من الماضي وانتهينا منه».

وأضاف القذافي الذي كان يتحدث بلغة إنجليزية ركيكة بحسب مراسلة «إيه بي سي» كريستيان أمانبور «هل يعقل أن يستخدم أي رجل حساس أسلحة كهذه ضد عدوه؟ فكيف بالأمر إذا كان ضد شعبه». لكن القذافي رد بالقول إن الولايات المتحدة تخلت عنه. وقال «إنها خيانة، إنهم بلا أخلاق. فوجئت بأنه لدينا تحالف مع الغرب لمحاربة (القاعدة)، والآن ونحن نحارب (القاعدة)، تخلوا عنا». وبحسب «إيه بي سي»، فإن القذافي قال «ربما يريدون احتلال ليبيا»، مكررا بإصرار أنه لا يستطيع الاستقالة لأنه ليس رئيسا ولا ملكا.

و اتهم الزعيم الليبي معمر القذافي الدول الغربية بالتخلي عن حكومته في المواجهة التي تخوضها ضد “ارهابيين”.

وأضاف في مقابلة مع شبكة (ايه.بي.سي) التلفزيونية أنه مندهش من أنه بينما تتحالف ليبيا مع الغرب في الحرب ضد القاعدة فان الغرب قد تخلى عن ليبيا في حربها “ضد الارهابيين”.

ووصف القذافي في المقابلة التي أجرتها معه المذيعة كريستيان أمانبور الرئيس الامريكي باراك أوباما بانه “رجل طيب” ولكن يبدو أنه جرى تضليله بشأن الوضع في ليبيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. عبدالله كرير:

    لكل طاغي نهاية .. سبحان الله .. يعز من يشاء ويذل من يشاء

    تاريخ نشر التعليق: 02/07/2014، على الساعة: 15:15
  2. رشاد:

    الم تفكروا ولو ليوم ايها الشعب الليبي انها مؤامرة من الرجعية والصهيونية والأمبرالية قد تشترك في هدا الحدث فكروا ولو ل قليلا وقولوا لمادا هل يعقل ان البلدان العربية كلها لديها مظاهرات ؟ فكرة في هده الأسئلة وفكروا في معمر القدافي الدي طرد الطليان وطرد كل الخونة والعملاء

    تاريخ نشر التعليق: 03/03/2011، على الساعة: 1:31
  3. sam:

    يا شعوب العرب إستيقضو من سباتكم ومن نوكم ،إن ما يجري اليوم في عالمنا العربي سواء ما يحدث في ليبيا أو ما حدث في مصر وتونس لهي مؤامرة غربية صهيونية من أمريكا وإسرائل وأوروبا لخلق زعزعة في مواطننا، وخير دليل على دلك هو ما يحدث اليوم في ليبيا ورغبة الغرب الإستلاء على النفط الليبي كما فعلو في العراق الذي اعتبر قوة اقتصادية لهد ا البلد ، زيادة على دلك رغبتهم في تحطيم واسقاط القدافي الدي اعتبر شوكة في حلق أمريكا

    تاريخ نشر التعليق: 02/03/2011، على الساعة: 6:01

أكتب تعليقك