من فقراته ” الرجل ذكر والمرأة أنثى “…ليبيون يحرقون نسخًا من الكتابِ الأخضر

متظاهرون مناهضون للحكومة يحرقون نسخا من الكتاب الاخضر للزعيم الليبي معمر القذافي في بنغازي

متظاهرون مناهضون للحكومة يحرقون نسخا من الكتاب الاخضر للزعيم الليبي معمر القذافي في بنغازي

أحرق عدة مئات من المحتجين نسخا من الكتاب الاخضر للزعيم الليبي معمر القذافي في مدينة بنغازي في شرق البلاد يوم الاربعاء وهو ازدراء لم يكن متصورا حدوثه قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط.

وسمحت سيطرة المحتجين على مناطق كبيرة في شرق البلاد الشهر الماضي لكثير من الليبيين بتوجيه انتقادات لاول مرة لما يعتبرونه نظاما قمعيا يقوم على عبادة الفرد.

وغنى المحتجون ولوحوا بلافتات ورقصوا وهم يرمون في النار نسخا من الكتاب الذي يوضح الافكار وراء “النظرية العالمية الثالثة” للقذافي ليتصاعد الدخان الكثيف والرماد في الهواء.

وهتف المحتجون “زنقة زنقة.. دار دار .. يا معمر يا حمار” ساخرين من تعهد القذافي بتطهير البلاد “دار دار”.

وحمل كثير من المتظاهرين لافتات تطالب ليبيا بتبني دستور مناسب. ودعا اخرون الى انهاء “الحكم العسكري” و”احتكار السلطة” من جانب القذافي.

وتسعى نظرية القذافي الى رسم منهج بين التعاليم الاسلامية والاشتراكية. وتشرح توجيهات سياسية واقتصادية فضفاضة بشأن ادارة ليبيا التي لا يوجد لها دستور رسمي.

ومن بعيد يقف هيكل مركز مخصص لدراسة الكتاب الاخضر متفحما ومهجورا. وصعد متظاهرون فوق سقفه ولوحوا بعلم ليبيا في فترة ما قبل القذافي ابان النظام الملكي والذي بات يمثل الانتفاضة الشعبية.

الليبيون الذين أحرقوا الكتاب الأخضر اعتبروه بلافائدة فرض عليهم في الدراسة

الليبيون الذين أحرقوا الكتاب الأخضر اعتبروه بلافائدة فرض عليهم في الدراسة

وقال الطبيب معتز حداد (25 عاما) “نكره هذا الكتاب لانه بلا فائدة.” وأضاف أنه أجبر مثل باقي الطلاب الليبيين على دراسة الكتاب لكنه تهكم على محتواه.

وقال ساخرا “الرجل ذكر والمرأة أنثى.. هذا اقتباس من الكتاب.”

وأضاف “على مدى 42 عاما استمعنا الى هذا الرجل المجنون والى ما يفكر فيه .. كل يوم. لذلك تعلمنا عن ظهر قلب كيف وفيما يفكر.”

وكان القذافي قد سيطر على السلطة في ليبيا في انقلاب أبيض في سبتمبر ايلول 1969 .

وقال خالد اسماعيل (28 عاما) وهو خريج من كلية الحقوق عاطل عن العمل انه ينبغي التخلص من الكتاب الاخضر لانه سمح للقذافي وحكومته بالعمل متمتعين بالافلات من العقاب.

وكدليل على ذلك كشف عن ندبات على جذعه قال انها اثار لرصاص أطلق خلال احتجاج في عام 2006 خارج السفارة الايطالية في بنغازي والذي غذت ذكراه الانتفاضة الشعبية بالمدينة ضد حكم القذافي.

وقال اسماعيل “لا يتضمن الكتاب حقوق المواطنين.. أو التزامات الدولة، ولا يتضمن الفصل بين السلطات كما لا يتضمن دستورا.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. صلاح الطيب:

    ” الرجل دكر والمرأة أنثى “” ” المرأة تحيض والرجل لا يحيض ” …
    وانا على يقين انه لو نصبر على الزعيم 40 سنة اخرى لأثبت العكس, بل لأبهرنا بحقيقة او اثنتين
    أخريتين بهدا العمق تهتز لها اركان الارض وتدمع العيون…
    آه كم كان جهلنا فظيع و مريع. و كم هو رائع تواضع الزعماء العلماء..

    تاريخ نشر التعليق: 03/03/2011، على الساعة: 17:02

أكتب تعليقك