الرئيس اليمني اتهم الأمريكيين بتحريك الإنتفاضات..واتصل بهم يعتذر عن تصريحاته

الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أثناء اتهامه واشنطن و البيت الأبيض بتحريك الإنتفاضات العربية

الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أثناء اتهامه واشنطن و البيت الأبيض بتحريك الإنتفاضات العربية

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اتصل هاتفيا بمسؤول أمريكي كبير ليعرب عن أسفه لسوء فهم تصريحات قال فيها إن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان خلف التحركات الشعبية في العالم العربي، وأبلغه التزامه بإجراء إصلاحات سياسية فعلية في اليمن.

وأصدر البيت الأبيض بياناً قال فيه إن مستشار الرئيس الامريكي لشؤون الإرهاب جون برينان تلقى اتصالاً من صالح أبلغه فيه أسفه لسوء الفهم الذي نتج عن تصريحاته حول تورط الولايات المتحدة وإسرائيل بأعمال زعزعة الاستقرار في الدول العربية.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني حذر صالح من البحث عن كبش فداء بدل التركيز على إصلاحات سياسية، بعدما قال إن غرفة عمليات يديرها البيت الأبيض في تل أبيب تهدف إلى زعزعة استقرار العالم العربي.

و كان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اتهم علانية اسرائيل والولايات المتحدة بإدارة موجة الاحتجاجات التي تعم بلاده والعالم العربي فيما نظم المطالبون برحيله اكبر تظاهرة ضده حتى الان امام جامعة صنعاء.

وشهدت معظم محافظات اليمن تظاهرات مؤيدة ومعارضة لحكم صالح المستمر منذ 33 عاماً خلفت عددا من القتلى والجرحى.

وقال صالح خلال لقاء مع اساتذة كلية الطب بجامعة صنعاء القريبة من مكان التظاهر ان “هناك غرفة عمليات لزعزعة الوطن العربي في تل ابيب وهؤلاء (المتظاهرون) ما هم الا منفذين ومقلدين”.

واوضح ان “غرفة العمليات” التي يتحدث عنها “موجودة في تل ابيب وتدار من البيت الابيض”.

وشن صالح الذي يعد حليفا رئيسيا لواشنطن في حربها على تنظيم القاعدة، هجوما عنيفا على الرئيس الاميركي باراك اوباما.

وقال “لا احد يكذب على احد. كل يوم نسمع تصريح اوباما… يا مصر ما تعملوش كذا، يا تونس ما تعملوش هكذا… شو دخل اوباما، شو دخلك بعمان، شو دخلك بمصر، انت رئيس للولايات المتحدة”.

واتهم الرئيس اليمني المتظاهرين بانهم “يدارون من الخارج” و”الانفاق عليهم يأتي من اموال صهيونية”.

كما اتهم سفراء الولايات المتحدة والدول الاوروبية بتأجيج الشارع اليمني وتحريض المعارضة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. ملاحظ:

    لقد طبق علي عبد الله صالح باعتذاره للمسؤول الامريكي مقولة // إذا كان لك عند الكلب حاجة…قوله يا سيدي// تنازل عن كلامه الصريح خصوصا الذي قال فيه: “لا احد يكذب على احد. كل يوم نسمع تصريح اوباما… يا مصر ما تعملوش كذا، يا تونس ما تعملوش هكذا… شو دخل اوباما، شو دخلك بعمان، شو دخلك بمصر، انت رئيس للولايات المتحدة”…
    عيبنا هو الاندفاع ثم مباشرة التراجع لاننا لا نملك اليات للدفاع عن انفسنا و حتى ان الماضي و النبش فيه يرعبنا اضافة انه من سقط منا او زلت قدماه لا يجد سوى من يدسه تحت الارض . . .
    و لعل اخطر سلاح فتاك ظهر مؤخرا هو الاعلام و النيت بفاسبوكه و يوتوبه و مواقعه . . اذ اصبح السلاح ثانويا لا يرعب لا الشعوب و لا رؤساءهم . . تنازل علي عبد الله صالح عن كلامه الذي بقي مسجلا كحجة عليه و لا تنساه امريكا مهما اعتذر او برر . .

    تاريخ نشر التعليق: 03/03/2011، على الساعة: 16:51
  2. صلاح الطيب:

    ” راجل بصحيح ” يا زعيم..
    مادا انت قائل غدا يا ترى ؟ اقترح عليك اسماء 3 جهات تحملها مسؤولية الثورة في اليمن :
    الفيتنام – بوليفيا – الجبهة العربية السويدية لتحرير مولدافيا.
    كما ارجو من جميع الاخوة المعلقين ان يساعدوا قائدنا الهمام على ايجاد مخرج لطيف له من هدا المأزق ولكم الاجر و الثواب…

    تاريخ نشر التعليق: 03/03/2011، على الساعة: 16:29

أكتب تعليقك