سقوط أكثر من 50 قتيلا بينهم قائد عسكري..في هجوم لمرتزقة القذافي على الزاوية

كشف أحد سكان مدينة الزاوية الواقعة الى الغرب من العاصمة الليبية طرابلس. أن مرتزقة موالين للعقيد معمر القذافي قتلوا 50 مدنيا على الأقل في قصف بالمدفعية الثقيلة أثناء اشتباكات عنيفة الليلة الماضية مع معارضي النظام.

و أضاف الشاهد ان أكثر من 50 شخصا قتلوا بالزاوية وأصيب 300 هناك.فيما لقي حسن وربوك القائد العسكري للمعارضين المسلحين في المدينة حتفه في الهجوم.

وقال الشاهد “أن قوة من المرتزقة استخدمت المدفعية الثقيلة للإغارة على ميدان الشهداء، وأطلقت النار بشكل عشوائي على السكان”.

في الوقت نفسه، قال شهود عيان إن الزاوية تحت سيطرة المعارضة لكن أطرافها تحت سيطرة جنود موالين للحكومة.

و أبلغ شاهد عيان الدولية أن عشرات الجثث لازالت مرمية في ساحة المعركة،بعد أن صعب على الأطقم الطبية الوصول إليها لوجود عدد كبير من القناصة المرتزقة التابعين لقوات القذافي،و التي تطلق النار على كل من يقترب من أطراف المدينة.

في هذه الأثناء أصيب عشرات الأشخاص بجروح خطيرة عندما أطلق مسلحون موالون للقذافي النار على مدنيين في منطقة بين مدينتي صبراتة وصُرمان الساحليتين.

وذكر مراسل صحيفة قورينا الليبية أن كتيبة الخويلدي الحميدي التابعة للقذافي أطلقت النار بشكل عشوائي في المنطقة دون أن يتم تحديد ملابسات إطلاق النار ولا هوية الضحايا.

من جهة أخرى، قال الشيخ فرج الزوي أحد مشايخ قبيلة زوية، إن مليشيات أمنية تابعة للعقيد القذافي هاجمت منزله في طرابلس واعتقلت ابنه وعمالا تابعين له وطالبته بتسليم نفسه حتى لا يتم قتل نجله.

وذكر الشيخ الزوي أن هجوم الأمن على منزله جاء بعد أن هدد القذافي باستيلاء قبيلة زوية على مناطق إنتاج النفط إذا لم يتم وقف حمام الدم في ليبيا.

يأتي ذلك في وقت قامت طائرات عسكرية بريطانية باجتياز الأجواء الليبية وأجلت عمالا أجانب في إطار عملية سرية نفذتها قوات خاصة في خطوة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي.

فقد كشف وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس أن طائرات نقل عسكرية بريطانية حطت بسلام في مطار مالطا الدولي تقل بريطانيين وأجانب من جنسيات غربية أخرى غالبيتهم عمال في حقول النفط في مواقع مختلفة من الصحراء الليبية.

ولفت وزير الدفاع البريطاني إلى أن العملية -التي تردد أن القوات الخاصة البريطانية هي التي نفذتها- بدأت من مطار عسكري صغير في بنغازي وتمت في إطار من السرية.

كما أعلنت الخارجية الألمانية أن طائرتي نقل تابعتين للجيش الألماني قامتا بإجلاء 133 شخصا من جنسيات مختلفة من ليبيا.

وكشف بيان الخارجية الألمانية أن الطائرتين تحركتا من قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في جزيرة كريت اليونانية باتجاه مطار صغير في جنوب ليبيا حيث تجمع عدد من الأجانب المقيمين في ليبيا.

ووصف فيرنر هوير وكيل وزارة الخارجية الألمانية عملية نقل الرعايا الأجانب بأنها مهمة مسلحة، لكنه نفى أن تكون القوات الخاصة “كيه أس كيه” هي التي نفذتها, وأكد نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن العملية تمت بالتنسيق بينه وبين المستشارة ووزير الدفاع كارل غوتنبرغ.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك