المعارضة تعلنُ سيطرتها على مدينة رأس لانوف الليبية الغنية بالنفط..و الحكومة تنفي

مسلح من المعارضة يقف قرب منشأة نفطية قبل الإشتباك مع قوات القذافي

مسلح من المعارضة يقف قرب منشأة نفطية قبل الإشتباك مع قوات القذافي

أعلنت المعارضة المسلحة في ليبيا أنها طردت قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي من بلدة راس لانوف النفطية، لكن نائب وزير الخارجية أكد أنها لا تزال في يد الحكومة. 

وهاجمت المعارضة قاعدة عسكرية على مشارف رأس لانوف المطلة على البحر المتوسط والتي توجد بها مصفاة وخطوط أنابيب ومرفأ نفط ورد الجيش بقصف مدفعي كما فتحت طائرات الهليكوبتر العسكرية نيران مدافعها الرشاشة.

وقال الجندي الذي انضم للمعارضة حافظ ابراهيم من داخل البلدة إن المعارضين استولوا تماما على المدينة وان قوات القذافي كلها غادرت.

وقال اخر يدعى رجب الزواوي في اتصال هاتفي من راس لانوف ان المعارضين استولوا على المدينة كلها منذ ساعة.

لكن خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي قال للصحفيين ان الحكومة تسيطر على راس لانوف وان الوضع هاديء هناك.

وتقع راس لانوف على بعد نحو 660 كيلومترا الى الشرق من طرابلس.

ودوت الانفجارات واضاء وميضها المنطقة في حين ترددت صفارات سيارات الاسعاف كما تصاعدت أعمدة الدخان في الهواء. وتدفق مسلحو المعارضة على خط المواجهة تدعمهم المدافع المضادة للطائرات المحمولة على شاحنات والقذائف المضادة للدبابات.

وفي وقت سابق أطلق المعارضون النار على طائرة هليكوبتر بعدما وجهت نيران رشاشاتها نحو مواقعهم، وأطلقت طائرة هليكوبتر صاروخا لكنه لم ينفجر.

ثوار ليبيون خلال معارك مع كتائب القذافي قرب راس لانوف
ثوار ليبيون خلال معارك مع كتائب القذافي قرب راس لانوف

ومع احتدام المعركة هتف المقاتلون مطالبين الرئيس الامريكي باراك أوباما بفرض حظر طيران.

وتجمع المئات في مستشفى في بلدة أجدابيا في شرق البلاد بينما كانت سيارات الاسعاف تنقل جرحى المعارضة من معركة راس لانوف. 

وقال ابراهيم سعيد مساعد مدير المستشفى “وصل حتى الان سبعة اصيبوا في معارك راس لانوف. التقرير النهائي سيأتي لاحقا.”

وقالت مصادر بالمستشفى ان اثنين قتلا.

وقال مصطفى غرياني المتحدث باسم ائتلاف 17 فبراير للمعارضة المسلحة في ليبيا لرويترز ان قوات موالية للقذافي قصفت مخزنا للاسلحة على أطراف بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا والتي تقع في شرق البلاد.

وقال ساكن عرف نفسه باسم صالح “قتل عدد كبير من الناس. هناك عدد كبير في المستشفى. لا يمكن لاحد الاقتراب.. لا يزال الوضع خطيرا للغاية.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك