رجلهُ في الجامعة و عينهُ على رئاسةِ مصر

الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته عمرو موسى

الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته عمرو موسى

تحدث الدبلوماسي المصري المخضرم عمرو موسى عن السياسة والعدالة الاجتماعية عندما تقدم لحملة دعائية تمهيدية لسباق الرئاسة في مصر بسلسلة مقابلات صحفية وضعته في مقدمة المرشحين للمنصب.

وموسى (74 عاما) الذي يشغل منصب الامين العام لجامعة الدول العربية هو ابرز الشخصيات التي أعلنت حتى الان عزمها الترشح للمنصب الذي خلا بعد الاطاحة بالرئيس مبارك في 11 فبراير شباط بعد ثلاثة عقود في السلطة.

ويعتزم الجيش الذي تولى زمام الامور في مصر بعد مبارك اجراء انتخابات برلمانية في يونيو حزيران تليها انتخابات رئاسية وبفارق ستة اسابيع.

وفي بلد سحقت فيه الحياة السياسية بفعل سنوات القمع منحت المكانة الرفيعة لموسى ومهاراته البلاغية وشخصيته الكاريزمية بداية متقدمة طبيعية.

وأظهر استطلاع على الموقع الالكتروني لصحيفة الاهرام المصرية على الانترنت،تفوق موسى بفارق كبير على محمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولم يعلن البرادعي وهو شخصية رائدة في حركة الاصلاح اعتزامه خوض السباق بعد لكن من المتوقع على نطاق واسع أن ينزل الحلبة.

وقال موسى في مقابلة مع صحيفة المصري اليوم في أحدث مقابلاته الصحفية الثلاث هذا الاسبوع “يجب ان يسير الاقتصاد المصري على هاتين العجلتين..السوق الحرة والعدالة الاجتماعية سويا”

وأردف موسى ان السياسات الاقتصادية خلال العقد الاخير اثمرت عن ” الثراء فاحش للقلة والفقر المدقع للكثرة” مضيفا أن النمو لم يستفد منه القطاع الاكبر من السكان.

موسى جاهز لخوض سباق الرئاسة منذ عهد مبارك

موسى جاهز لخوض سباق الرئاسة منذ عهد مبارك

ويشكل حديث موسى عن الاقتصاد نقلة كبيرة بعيدا عن الدبلوماسية التي ميزت مهنته. فقد كان موسى وزيرا لخارجية مصر على مدى عشر سنوات حتى عام 2001 قبل ان ينتقل لمنصبه في جامعة الدول العربية والذي سيتخلى عنه قريبا.

وكوزير للخارجية كان موسى مؤيدا ذي صوت عال للحقوق الفلسطينية بينما لعبت القاهرة دورا رائدا في عملية السلام في الشرق الاوسط.

وافترض كثيرون أن شعبيته كانت سببا في أن يبعده مبارك عن وزارة الخارجية. ويرى البعض ان أغنية الفنان الشعبي المصري شعبان الرحيم في عام 2001 “بحب عمرو موسى وبكره اسرائيل” كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ودفعت مبارك نحو ابعاد موسى عن منصبه.

وستساعد الخلافات المعلنة بين موسى والرئيس السابق في تغلب موسى على أقاويل بأنه يمثل الماضي.

وعندما سئل في مقابلة المصري اليوم عما اذا كان يمثل جزءا من الادارة النظام المصري السابق قال موسى “لم أكن مجرد موظف يؤمر فيطيع”.

وقال موسى انه يعبر عن “نبض” المصريين. ورفض الخوض في تفاصيل خلافاته مع الرئيس السابق. وأضاف “لم يكن الطريق سهلا ولا ممهدا مع الرئيس مبارك في كل محطاته”.

وقال دبلوماسي غربي في القاهرة “هناك اسم واحد ظهر في مقدمة المتسابقين وهو عمرو موسى…هذا فقط لانه الشخص الوحيد بخلاف أيمن نور الذي اعلن نواياه.”

وحل نور في المرتبة الثانية بعد مبارك في سباق الرئاسة عام 2005 في أول انتخابات متعددة الاطراف في مصر.

وزارت اغلب الشخصيات الاجنبية التي جاءت للقاهرة منذ الاطاحة بمبارك الجامعة العربية لمقابلة موسى. وكان احدثهم الرئيس التركي عبد الله جول الذي قال للصحفيين ان موسى اكد له انه سيخوض انتخابات الرئاسة.

وقال موسى في المقابلة مع صحيفة المصري اليوم ان نفوذ تركيا وايران زاد في الشرق الاوسط في حين تراجع نفوذ مصر.

وقال موسى ان احد الاسباب الرئيسية لتراجع مصر في السنوات القليلة الماضية هو رغبة القيادة في تجنب اغضاب “القوى الكبرى” في اشارة فيما يبدو للولايات المتحدة الحليف المهم للقاهرة منذ اواخر السبعينات.

وفيما يخص العلاقات مع الولايات المتحدة دعا موسى الى سياسة “تمكنك من الوقوف ازاء الرغبة الامريكية في أمر ما بالبناء على منطق الامور والمصالح الوطنية وموقف الشعب”. لكنه اضاف ان العلاقات مع واشنطن يجب ان تكون “قوية وجيدة”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. bahaadin2010:

    omar mussa you are 74 years old why you went to be God go your home take rest omar you are (sick)/ 74-74 74 74

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2011، على الساعة: 21:31

أكتب تعليقك