معارضو القذافي يحتلون إقامة سيف الإسلام في لندن..ويطالبون بإرجاعها إلى الشعب

معارض ليبي يلوح بإشارة النصر منخارج منزل مملوك لسيف الاسلام القذافي في شمال لندن

معارض ليبي يلوح بإشارة النصر منخارج منزل مملوك لسيف الاسلام القذافي في شمال لندن

احتل نحو 20 من واضعي اليد والمنفيين الليبيين منزلا في لندن قيمته 12 مليون جنيه استرليني (19 مليون دولار) قالت وسائل اعلام انه مملوك لسيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي.

وبسط النشطاء لافتة على القصر المبني من الطوب تدعو القذافي للخروج من ليبيا ومن لندن.

وقالت الشرطة انها لم تعتقل أحدا وانها تتعامل مع احتلال المنزل على أنه “مسألة مدنية”.

وقالت تقارير اعلامية ان سيف الاسلام اشترى المنزل الكائن في منطقة حي هامبستيد جاردن الراقية في شمال لندن في عام 2009.

والمنزل المكون من أربعة طوابق مطروح للبيع على موقع الكتروني عقاري محلي مقابل 12.5 مليون جنيه استرليني. ويوجد به تسع غرف نوم وأربعة للاستقبال وحوض سباحة وقاعة سينما وجاكوزي.

ويشارك واضعو اليد الذين يطلقون على انفسهم اسم “اسقطوا المستبدين” المتظاهرين من حملة التضامن البريطاني الليبي في احتلال المبنى الذي صعدوا فوقه ولوحوا بالاعلام.

وقال عز الدين الشريف  “نريد أن نظهر للنظام الليبي أنه انتهى وأن نضمن ألا يوجد للقذافي مكان ليأتي اليه في لندن.”

وقال أحد واضعي اليد عرف نفسه باسم داريوش “نحتل هذا المنزل تضامنا مع المقاتلين في ليبيا وننوي الاحتفاظ به الى أن يتسنى اعادته للشعب الليبي.”

وأضاف أنهم وجدوا المنزل غير مأهول لكنه لا يزال مؤثثا انتظارا لبيعه.

المحتلون وضعوا على واجهة البيت لافتة كبيرة تندد بالقذافي

المحتلون وضعوا على واجهة البيت لافتة كبيرة تندد بالقذافي

ودرس سيف الاسلام في كلية لندن للاقتصاد التي استقال مديرها هوارد ديفيس الاسبوع الماضي بسبب قبوله تمويلا من مؤسسة خيرية يديرها نجل الزعيم الليبي.

وجمدت بريطانيا أصولا مملوكة وخاضعة لسيطرة القذافي وأبنائه. وتتحدث تقارير عن أن أسرة القذافي تملك استثمارات بمليارات الدولارات في لندن.

وهجر العاملون مكتب المؤسسة الليبية للاستثمار في لندن والمؤسسة هي صندوق الثروة السيادية الذي يدير ايرادات نفطية بمليارات الدولارات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. حميد ابن حميد:

    اللبيون والثوار ما هم إلا كفاراً قتلوا مسلماً كي تدخل أمريكا ليبيا وتنتهك حرماتها
    وخيراتها وتجلى ذلك حين الزيارة الأخيرة لللزانية هيلاري وامريكا هي العمود الفقري لليهود
    على الأقل في عهد الشهيد المعمر القدافي كانت أمريكا متخوفة وكانت لليبيا هيبة
    اما الان أضحت ليبيا عبارة عن عاهرة يدخلها ويستغلها أياً كان إنتظروا مستقبلكم يا ثوار حاشا مصطلح الثوار بل انتم فيكم الكفار تفو فنو على كلاب عبدة أمريكا واليهود

    تاريخ نشر التعليق: 26/10/2011، على الساعة: 23:06
  2. عدنان الشريف:

    السارق المجرم أبن القدافي .. هده أموال الشعب .. من أين له هدا أبن اليهودية

    تاريخ نشر التعليق: 10/03/2011، على الساعة: 22:41

أكتب تعليقك