قصفٌ صاروخي و مدفعي لا يتوقف..راس لانوف بينَ تأكيدِ طرابلس و نفي بنغازيٌ

كثائب القذافي تمطر راس لانوف بالصواريخ و القصف المدفعي

كثائب القذافي تمطر راس لانوف بالصواريخ و القصف المدفعي

أعلنت قيادة المعارضة المسلحة في ليبيا أن مرفأ راس لانوف النفطي في شرق البلاد يتعرض لقصف مكثف لكنها نفت طرد مقاتليها على ايدي القوات الحكومية.

وردا على سؤال بشأن تقرير للتلفزيون الليبي الحكومي عن أن قوات الحكومة طهرت راس لانوف من “العصابات المسلحة” رد عبد الحفيظ غوقة المتحدث باسم المجلس الوطني الليبي المعارض قائلا ان ذلك ليس صحيحا.

وأضاف أن كل ما يرى هناك هو القصف بالمدفعية الثقيلة من البحر والجو.

وقال رجل عرف نفسه باسم محمد العربى في اتصال هاتفي ان المعارضين المسلحين يسيطرون سيطرة كاملة على المدينة وان الوضع “على ما يرام”.

وأضاف أن هناك “اشتباكات خفيفة” ما زالت تقع الى الغرب من راس لانوف. وقال ساكن اخر لم يذكر اسمه أيضا ان مقاتلين المعارضة يسيطرون على راس لانوف ذات الاهمية الاستراتيجية.

ومنعت نيران الدبابات والطائرات الحربية مقاتلي المعارضة الذين فرضوا سيطرتهم على مساحات شاسعة من الاراضي في الشرق وأصبحوا أكثر تنظيما من السيطرة على الطريق الساحلي غربا باتجاه سرت مسقط رأس القذافي.

وأصبح خط المواجهة عبارة عن مساحة ممتدة من الصحراء والاشجار قرب المدن النفطية الساحلية.

ويرغب المجلس الوطني الليبي في فرض منطقة حظر طيران للحد من استخدام القذافي للطائرات الحربية.

وقال ان الشعب الليبي يواجه “ابادة” جماعية باستخدام سلاح الطيران والمدفعية الثقيلة وان هذا لا يهدد أمن ليبيا فحسب وانما أمن المنطقة بالكامل.

وأضاف أن الامم المتحدة قادرة على اتخاذ الخطوات الضرورية لوقف هذه مثل هذه “المذبحة” مطالبا بقصف معسكرات “المرتزقة التابعين للقذافي” والطرق التي يستخدمها في نقلهم وقواته الخاصة.

وفي مجلس الامن حيث تقوم بريطانيا وفرنسا بمسعى لاستصدار قرار يجيز فرض منطقة حظر طيران قال دبلوماسيون ان الامريكيين أوضحوا أنهم غير مستعدين للمضي قدما في هذا الاجراء.

وأبدى غوقة تفاؤله قائلا ان القرار الان في مجلس الأمن وانه يتوقع الاتفاق على مثل هذا الاجراء في الايام القادمة وان هناك خطوات محددة مطلوبة لتأمينه.

واورد غوقة قائمة بالجهات التي استقبلت وفود المجلس قائلا انها تشمل البرلمان الاوروبي وفرنسا وايطاليا والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي وتركيا والبرتغال.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك