الشرطة السورية تفض بالقوة..تجمعًا لأهالي معتقلين قربَ وزارة الداخلية في دمشق

مقر وزارة الداخلية السورية في دمشق

مقر وزارة الداخلية السورية في دمشق

فرقت قوات الامن السورية تجمعا ضم أهالي معتقلين ومؤازرين لهم في ساحة المرجة قرب وزارة الداخلية في وسط دمشق.

وتجمع عشرات أمام مبنى وزارة الداخلية لتقديم رسالة الى وزير الداخلية السوري سعيد سمور يناشدونه فيها اخلاء سبيل ابنائهم قبل ان تقوم قوات الامن بتفريقهم واعتقال عدد منهم بينهم فتى.

وقد رفعوا صور معتقلين ولافتات تطالب بالحرية لمعتقلي الرأي في سوريا.

وتابع أهالي المعتقلين بعد تفريقهم مسيرهم باتجاه ساحة المرجة واندس بينهم عشرات آخرون في الساحة نفسها ليعبروا عن تأييدهم للرئيس السوري بشار الاسد, مرددين هتافات دعم له.

وذكر شهود عيان أن من بين الذين اعتقلتهم قوات الأمن المفكر الطيب تيزيني والناشط كمال شيخو والناشط مازن درويش والناشطة ناهد بدوية وعمر اللبواني ابن المعتقل كمال اللبواني.

ودانت منظمة العفو الدولية منع التظاهرات في سوريا وسط حركات الاحتجاج التي يشهدها الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

واضافت المنظمة ان “العشرات من اهالي معتقلين تجمعوا الاربعاء امام مبنى وزارة الداخلية لرفع رسالة للافراج عن السجناء السياسيين, وقامت عناصر امن باللباس المدني بتفريقهم بالقوة”.

وافاد شهود للمنظمة “ان 30 شخصا على الاقل اعتقلوا واقتيدوا الى مكان مجهول, كما اعتقل عدد من الاشخاص بعد المشاركة في دمشق وحلب في تظاهرات سلمية للمطالبة بمزيد من الحرية”.

وطلبت منظمة العفو من السلطات السورية “الافراج فورا عن الموقوفين في اليومين الماضيين لمجرد مشاركتهم في تظاهرات سلمية”.

كما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المنظمة الحقوقية التي تتخذ تتخذ من لندن مقرا لها في بيان ان شهودا عيان اكدوا له ان قوات أمنية كبيرة اعتقلت ما يزيد على 25 شخصا.

وعدد بين الموقوفين الكاتبة حسيبة عبد الرحمن والمفكر السوري الطيب تيزيني وعامر داوود زوج المعتقلة رغدة الحسن وسهير الاتاسي وخمسة من افراد من عائلة المعتقل كمال اللبواني.

وتقول رسالة العائلات التي نشرها المرصد  “قررنا نحن عائلات المعتقلين التوجه الى السيد وزير الداخلية (…) لتقديم معروض يتضمن شكوانا ومعاناتنا”.

واضافت العائلات انها ستقوم بهذه الخطوة “بعد طول انتظار واشاعات عن قرب الافراج عن معتقلي الرأي في سوريا وبعد ان ذهبت آمالنا بلم شمل عائلاتنا بعد طول فراق, ادراج الرياح”.

معارضون سوريون يتظاهرون في القاهرة للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد

معارضون سوريون يتظاهرون في القاهرة للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد

واكد اقارب 21 معتقلا للرأي ان اقاربهم الذين احتجز بعضهم منذ سنوات “احبوا سوريا وطالبوا بها وطنا للجميع وتحت سقف القانون”.

واكد مدير ادارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية محمد حسن العلي في تصريح امام الصحافيين ان تقديم الرسالة “امر طبيعي جدا”.

واضاف ان “استقبال الاهل يجري في وزارة الداخلية بدون اي تظاهر حيث يتم الاستماع الى شكواهم لعرضها على الجهات المختصة والبت فيها”.

واوضح ان “البعض استغل بعض الدعوات واندس في صفوف هذه العائلات وحاول اطلاق بعض الشعارات”.

وبعد ان اشار الى ان “هذه المنطقة من المدينة مكتظة بالسكان ليلا نهارا”، قال ان “بعض المواطنين واصحاب المحلات المحيطة تصدوا بشكل عفوي لبعض الاشخاص الداعين الى التظاهر”.

وانتقد رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي رد فعل السلطات الحكومية على التجمع السلمي.

وقال  ان “رد فعل السلطات الحكومية تجاه تجمع سلمي امر مبالغ فيه وغير مقبول ويعتبر انتهاكا لحق التجمع السلمي المنصوص عليه في الدستور السوري”.

وطالب ريحاوي “بالافراج عن جميع المعتقلين على خلفية التجمع السلمي”.

وكان عشرات المواطنين السوريين تظاهروا  منادين بالتغيير والحرية بحسب شريط فيديو عرضته بعض المواقع المعارضة للنظام السوري.
وظهر عشرات المواطنين يتظاهرون في سوق الحميدية المجاور لجامع بني امية الكبير في وسط العاصمة دمشق.

وصرحت مصادر حقوقية  ان التظاهرة بدأت بتجمع من خمسة اشخاص امام الجامع الاموي ثم توجهت الى منطقة الحريقة مرورا بسوق الحميدية”.

واضافت ان “عشرات الاشخاص التحقوا بالتظاهرة اثناء مسيرها الى ان تم تفريقهم من قبل رجال الامن”.

وكانت صفحة على موقع فيسبوك تحمل عنوان “الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011” جمعت حوالى اربعين الف مشارك.

كما دعت مجموعة لم تكشف هويتها على موقع التواصل الاجتماعي نفسه الى التظاهر بعد صلاة الجمعة في الرابع من شباط/فبراير في كافة المدن السورية ضد “أسلوب الحكم الفردي والفساد والاستبداد”, الا انه لم تسجل في هذا النهار اي تظاهرات في سوريا.

وكان الاسد اصدر في السابع من اذار/مارس الجاري عفوا عن مرتكبي الجنح والمخالفات التي وقعت قبل هذا التاريخ اضافة الى بعض مرتكبي الجرائم من المرضى او كبار السن.

وياتي هذا العفو عشية الذكرى ال48 لتولي حزب البعث الحكم في سوريا في 8 اذار/مارس 1963.

من جهة اخرى, كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم  وجود برنامج اصلاحي في سوريا متحدثا عن “خطوات نحو الاصلاح السياسي سنشهدها هذا العام”.

ولفت الى ان الاسد تحدث في مقابلة اجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية عن وجود “برنامج يبدا باصلاح قانون انتخابات الادارة المحلية ثم مجلس الشعب وهكذا”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك