إذا تظاهرتَ في سوريا فمصيرُك القتل..الشرطة السورية تقتلُ 3 متظاهرين في درعا

معارضون سوريون يطالبون الرئيس الأسد بالرحيل عن الحكم

معارضون سوريون يطالبون الرئيس الأسد بالرحيل عن الحكم

قال أحد السكان ان قوات الأمن السورية قتلت ثلاثة محتجين في مدينة درعا الجنوبية في أول اشتباكات عنيفة تشهدها البلاد منذ اندلاع موجة من الانتفاضات في انحاء العالم العربي.

وكان المتظاهرون يشاركون في احتجاج سلمي يطالب بالحريات السياسية والقضاء على الفساد في سوريا التي تخضع منذ نحو نصف قرن لقانون الطواريء تحت حكم حزب البعث بزعامة الرئيس بشار الاسد.

وقال شهود ان احتجاجات أصغر خرجت في مدينة حمص في وسط البلاد وبلدة بانياس التي توجد بها احدى مصفاتي النفط السوريتين.

وهتف حشد لفترة وجيزة بشعارات مطالبة بالحرية داخل المسجد الاموي في دمشق القديمة قبل أن تهاجمهم قوات الامن.

وقال الساكن ان القتلى حسام عبد الولي عياش وأكرم جوابرة وايهم الحريري كانوا ضمن عدة الاف يهتفون “الله .. سوريا .. الحرية” وشعارات أخرى مناهضة للفساد تتهم أسرة الاسد بالفساد.

وأضاف أنهم قتلوا برصاص قوات الأمن التي جرى تعزيزها بقوات تم نقلها بطائرات هليكوبتر. وأصيب عشرات آخرون من المحتجين.

وقال الساكن “المواجهات جارية. انها عنيفة.”

وأضاف الساكن الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه بعد ساعات طويلة من الاشتباكات خلال النهار بدت المدينة أكثر هدوءا مع حلول الليل في ظل وجود أمني كثيف.

وقال بيان رسمي ان “مندسين” حاولوا انتهاز فرصة ما وصفه بتجمع في درعا “وعمدوا الى احداث الفوضى والشغب ملحقين أضرارا بالممتلكات العامة والخاصة … ما استدعى تدخل عناصر حفظ الامن.” ولم يتحدث البيان عن وقوع قتلى أو جرحى.

وأظهرت لقطات فيديو تم بثها عبر موقع فيسبوك من وصفتهم بأنهم متظاهرون في درعا يرددون هتافات في وقت سابق ضد رجل الاعمال السوري رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الاسد والذي يمتلك عدة شركات كبيرة.

وهتف عشرات المتظاهرين في الشوارع متهمين مخلوف بأنه لص.

وعبر اعضاء المؤسسة الحاكمة في سوريا عن ثقتهم في انهم محصنون ضد الانتفاضات التي تجتاح العالم العربي لكن احتجاجات سلمية صغيرة هذا الاسبوع تحدت سلطتهم للمرة الاولى منذ عقود.

وفرقت قوات أمن ترتدي ملابس مدنية ومسلحة بالهراوات يوم الاربعاء 150 متظاهرا في وسط دمشق بعدما تجمعوا أمام وزارة الداخلية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين.

ويتزعم الرئيس السوري حزب البعث الذي يحكم البلاد منذ عام 1963 ويحظر المعارضة ويفرض قوانين الطواريء التي لا تزال سارية في سوريا. وخلف الاسد والده في السلطة قبل نحو 11 عاما.

وقال في مقابلة نشرت في يناير كانون الثاني ان الحكومة السورية متصلة عن قرب بمعتقدات الشعب ولا يوجد سخط واسع ضد الدولة.

وقال دبلوماسي في العاصمة السورية “أعطت القيادة اشارة واضحة على أنها ليست في عجلة من أمرها للشروع في اصلاح سياسي جوهري.”

وتضم درعا الاف النازحين الذين فروا من أزمة مياه ضربت شرق سوريا على مدى السنوات الست الماضية وأدت الى نزوح نحو مليون شخص .

ويقول خبراء ان سوء ادارة الموارد هو سبب الازمة الى جانب موجات جفاف متعاقبة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش (مراقبة حقوق الانسان) التي تتخذ من نيويورك مقرا ان السلطات السورية بين أسوأ منتهكي حقوق الانسان في 2010 حيث سجنت محامين وعذبت معارضين واستخدمت العنف لقمع الاكراد.

وكان الرئيس الراحل حافظ الاسد قد أرسل قوات الجيش الى مدينة حماة في 1982 لسحق الجناح المسلح لحركة الاخوان المسلمين حيث لقي نحو 30 الف شخص حتفهم وتمت تسوية جانب كبير من الحي القديم في المدينة بالارض.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. عربي:

    وهل سوريا توجد في المريخ ولاتنطبق عليها قوانين التاريخ؟وسوريا معروفة بنظامها الدموي الهمجي المتخلف

    تاريخ نشر التعليق: 20/03/2011، على الساعة: 1:09
  2. محمد من درعا:

    هذا عناون خاطئ

    من يريد التظاهر في سوريا فل يتفضل

    ولكن من دون شعارات جارحة وشعارات تدعو الى تدمير الدولة

    الصورة التي في هذا المقال تثبت ان الشعارات كانت غير سلمية وغير لائقة

    وسوريا بأمن في ضل القيادة الحالية

    ام تريدون ان تصبح سوريا كما اصبحت اليمن وليبيا ومصر

    الله يحمي سوريا والشعب السوري والقايدة السوريا

    تاريخ نشر التعليق: 19/03/2011، على الساعة: 21:25

أكتب تعليقك