مقاتلاتٌ قطرية لقصفِ مواقع القذافي

مقاتلاتٌ قطرية لقصفِ مواقع القذافي

- ‎فيأخبار عربية
69
7
مقاتلة قطرية من نوع ميراج الفرنسية الصنع
مقاتلة قطرية من نوع ميراج الفرنسية الصنع

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، أن قطر ستقدم أربع مقاتلات “ميراج” الفرنسية الصنع للمشاركة فى التحالف تحت القيادة الفرنسية،مشيرة إلى أن هناك “دولاً عربية أخرى” ستشارك فى الحلف.

و كان الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة أعلن في وقت سابق أن طائرات من قطر تتحرك الآن إلى مواقع قرب ليبيا للمشاركة في العملية العسكرية الغربية لفرض منطقة حظر للطيران.

وقال في مقابلة مع شبكة (سي بي اس) “هناك قوات.. طائرات بشكل محدد.. من قطر تتحرك ونحن نتكلم إلى مواقع.. إلى مسرح العمليات. وهناك بلدان أخرى التزمت لكنني أفضل أن تعلن هي بنفسها هذا الالتزام”.

و اعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن بلاده ستساهم في العمليات العسكرية ضد قوات العقيد الليبي معمر القذافي، مشيراً الى ان جامعة الدول العربية لم تطلب التدخل من الغرب بل طلبته من الامم المتحدة.

7 Comments

  1. قطر اي شبر يبحث مكان مع الكبار حتى لو قتل المسلمين وفرق بينهم يا قط او يا قطر الكبير كبير والطفل طفل

  2. فلسطيني

    الى الليبي الحر ، استحي على دمك وانظر الى العراق

  3. فلسطيني

    شلت يداك يا قطر وشلت قناتك الحقيرة

  4. احمد الربيعي

    هل تستطيع هذه الطائرات قصف قاعده العديد الامريكيه في قطر..لو فرضا هبت روح العروبه في صدر امير قطر وعملها وهذا مستحيل طبعا لانه خادمهم الاول فان امريكا ستطرده من قطر في ليله ظلمه هههههههههه وربما تترك له الدشداشه فقط ليهرب بها ههههههه

  5. ليبي حر

    مرسي مرسي ساركوزي

  6. انا مع الثورات التي تثور في وجهه الظلم انما ضد التدخل العسكري الاجنبيه والغربيه في تلك الثورات لانها تجيرها لمصلحتها وتفسد علينا فرحتنا في الخلاص من هؤلاء الحكام الذين تسلطو على رقاب شعوبهم واختلسو وسرقوا مقدرات شعوبهم وبذروهم على بنات الليل وعلى المواخير وعلب الليل

  7. ملاحظ

    اين المتبجحين لقطر و القائلين ان الدولة التي فيها امير يحب العرب !!! اظن انهم كانوا يقصدون الغرب فسقطت النقطة الموجودة فوق حرف العين سهوا . هذا عن قطر . . فماذا نقول عن قناتها /الجزيرة/ !!!!!!!!!!! يكفي ان نستمع الى الاخبار لنعرف الاجابات.
    بالمناسبة . . اوضح انني مع شعب ليبيا و ليس الفذافي.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *