الشرطة السورية تقتلُ 6 متظاهرين..في هجوم على معتصمين أمام مسجد بدرعا

رجال أمن سوريون امام مبنى محكمة تعرض لغضرام نار في مدينة درعا

رجال أمن سوريون امام مبنى محكمة تعرض لغضرام نار في مدينة درعا

أكد ناشط حقوقي وقوع ستة قتلى وعشرات الجرحى نتيجة الهجوم العنيف الذي شنته القوات السورية على المعتصمين امام مسجد العمري في درعا جنوب البلاد.

و قال الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه عبر الهاتف من درعا “اسفر الهجوم الذي شنته القوات السورية على المعتصمين امام مسجد العمري بدرعا عن وقوع خستة قتلى وعشرات الجرحى”.

وكانت القوات السورية بدات بشن هجوم عنيف على المعتصمين امام مسجد العمري في درعا جنوب البلاد فجر اليوم الاربعاء.

وذكر ناشط حقوقي اخر “ان القوات باشرت عند الساعة الواحدة فجر الاربعاء (23,00 ت غ مساء الثلاثاء) بشن هجوم على المعتصمين امام مسجد العمري”.

ولفت الناشط الى ان “عدد المعتصمين بلغ اكثر من الف شخص”.

واضاف المصدر ان السلطات “كانت قد امهلت المعتصمين لغاية الثالثة فجرا (الساعة 1,00 تغ) لفك اعتصامهم الا ان المعتصمين لم يمتثلوا”.

ولفت ناشط اخر للوكالة ان السلطات “قد قطعت التيار الكهربائي عن المدينة قبل ان تبدا هجومها”.

القوات السورية تطارد المتظاهرين في الشوارع في مدينة درعا

القوات السورية تطارد المتظاهرين في الشوارع في مدينة درعا

واضاف الناشط “ان نداءات استغاثة علت عبر منابر المساجد من اجل اسعاف الجرحى وطلب النجدة من اجل احضار سيارات اسعاف”.

واشار الناشط الى “اطلاق قنابل مسيلة للدموع وطلقات نارية”, لافتا الى ان “عدد القنابل المسيلة للدموع التي اطلقت كان كثيفا ووصلت رائحتها الى مسافة بعيدة”.

واعلن ناشط حقوقي الثلاثاء ان المتظاهرين شكلوا درعا بشرية حول جامع العمري في درعا خشية اقتحامه, وذلك بعد ان قام الجيش وقوات الامن بتفريق تظاهرة احتجاج انطلقت لليوم الخامس على التوالي وامتدت الى مدن مجاورة لدرعا.

وقال الناشط الذي طلب عدم كشف اسمه ان “الجيش وقوات من الأمن قاموا بتفريق تظاهرة انطلقت من امام جامع العمريـ، لكن المتظاهرين عادوا الى الجامع”.

وتحول مسجد العمري في درعا الى “مشفى ميداني” لاستقبال الجرحى منذ بدء الاحتجاجات يوم الجمعة الماضي.

ولفت الناشط الى ان “عدد المتظاهرين الذين اطلقوا شعارات ضد النظام بلغ نحو الف الا ان عددهم ازداد بعد ذلك”, مشيرا الى ان السلطات “ارسلت تعزيزات منذ الساعة الخامسة (3,00 ت غ) باتجاه الجامع”.

ودان الاتحاد الاوروبي الثلاثاء بشدة “القمع العنيف, بما في ذلك استخدام الرصاص الحي, للتظاهرات السلمية” في سوريا.

واكدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في بيان ان قمع المتظاهرين الذين يحتجون على نظام الرئيس بشار الاسد في سوريا هو امر “غير مقبول”.

وحضت اشتون السلطات السورية على احالة مرتكبي العنف على القضاء و”الاصغاء الى المطالب المشروعة” للشعب السوري داعية دمشق الى معالجة المشكلات “عبر اصلاحات حقيقية وليس عبر القمع”.

وكانت كندا دانت على لسان وزير خارجيتها لورانس كانون قمع التظاهرات في سوريا.

بدورها, دعت المفوضية العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة الثلاثاء السلطات السورية الى اجراء “تحقيق مستقل وشفاف وفاعل في مقتل ستة متظاهرين خلال احداث 18 و20 اذار/مارس”.

كما دعتها الى وقف الاستخدام المفرط للعنف.

مواطن سوري يسيطر على حريق في سيارة بخرطوم مياه في درعا

مواطن سوري يسيطر على حريق في سيارة بخرطوم مياه في درعا

وشكلت السلطات السورية لجنة في وزارة الداخلية للتحقيق في الاحداث “المؤسفة” التي وقعت في محافظة درعا, جنوب دمشق, بحسب وكالة الانباء الرسمية.

واشار ناشط حقوقي الى “وجود اكثر من 800 مفقود في درعا” منذ اندلاع الاحداث.

ويطالب المتظاهرون بمزيد من الحرية والديموقراطية في بلد يشكل الفقراء فيه نحو 14 في المئة من السكان البالغ عددهم 22 مليونا.
وانطلقت حركة الاحتجاج في سوريا في الخامس عشر من الشهر الحالي من دمشق بناء على دعوة على موقع الفيسبوك حملت عنوان “الثورة السورية ضد بشار الاسد”.

وكان مئات المتظاهرين احرقوا الاحد القصر العدلي في درعا ومقرين لشركتي هاتف نقال اضافة الى سيارات اثر مواجهات مع قوات الامن اوقعت ستة قتلى ونحو مئة جريح منذ 18 اذار/مارس في المدينة.

ويرى محللون ان سوريا “ليست استثناء” في المنطقة العربية وان موجات الاحتجاج مرشحة لان تصل اليها كما يحصل في العديد من الدول العربية الاخرى.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك