55

خمسة و خمسون هو عدد المتظاهرين الذين سقطوا برصاص الشرطة السورية في أقل من أسبوع،بعدما كانوا يتظاهرون للمطالبة بإصلاحات سياسية أو سقوط النظام.

و قالت منظمة العفو الدولية إن من المعتقد ان ما لا يقل عن 55 شخصا قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات داخل مدينة درعا وحولها في جنوب سوريا منذ اسبوع.

وقالت المنظمة في بيان “فتحت قوات الأمن النار مجددا على المحتجين في (بلدة) الصنمين ونفذت اعتقالات في دمشق وفقا لتقارير وردت بعد يوم من تعهد السلطات بالتحقيق في العنف.”

و اتسع نطاق التظاهرات المطالبة باطلاق الحريات في سوريا واوقعت مزيدا من القتلى في محافظة درعا، وذلك رغم اعلان السلطات السورية عن سلسلة من الاجراءات الاصلاحية في محاولة لامتصاص غضب الشارع.

وطالب بيان نشره موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” على صفحة باسم اتحاد شباب سوريا “بتنحي الرئيس السوري وأركان النظام بشكل كامل وقيام حكومة مؤقتة تمثل كافة مكونات الشعب السوري تقود البلاد عبر مرحلة إنتقالية تطلق فيها الحريات وترفع حالة الطوارئ وتطلق السجناء السياسيين”.

وجاء ايضا في البيان “نحن سوريون قبل أي صفة لاحقة أو سابقة لنا حق متساو في المواطنة، شعب واحد لا يفرقنا عرق أو دين أو طائفة أو معتقد. ومستقلبنا هو دولة مدنية لجميع مواطنيها”.

وجاءت التظاهرات الجديدة بالرغم من اعلان القيادة السورية عن سلسلة اصلاحات “تلبي طموحات” الشعب في محاولة لاحتواء الوضع وتهدئة النفوس وقيامها باطلاق سراح جميع الموقوفين على خلفية احداث درعا.

ومن بين الاجراءات التي اعلن عنها على لسان مستشارة الرئيس السوري، بثينة شعبان دراسة الغاء قانون الطوارىء المعمول به منذ عام 1963، اعداد مشروع لقانون الاحزاب وزيادة رواتب الموظفين في القطاع العام.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك