الدوحة تعترفُ بالمعارضة كممثل وحيدٍ لليبيين..و طرابلس تدينُ و تصفُ قطر بالدويلة

أمير قطر ووزير خارجيته..أين تتجه بهما سياسة الركوب على القضايا العربية ؟

أمير قطر ووزير خارجيته..أين تتجه بهما سياسة الركوب على القضايا العربية ؟

صارت قطر أول دولة عربية تعترف بالمعارضة الليبية كممثل شرعي وحيد للشعب وهي الخطوة التي قد تنذر بتحركات مماثلة من دول خليجية أخرى.

وتأتي هذه الأنباء بعد يوم من تصريح مسؤول كبير بالمعارضة الليبية المسلحة بأن قطر وافقت على تسويق النفط الخام الذي تنتجه حقول شرق ليبيا التي لم تعد تحت سيطرة الزعيم الليبي معمر القذافي.

ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مسؤول بوزارة الخارجية “هذا الاعتراف يأتي عن قناعة بأن المجلس قد أصبح عمليا ممثلا لليبيا وشعبها الشقيق بما يضم من ممثلين لمختلف المناطق الليبية وبما يحظى به من قبول لدى الشعب الليبي.”

وكانت فرنسا اعترفت في السابق بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض كممثل شرعي لليبيا وهي الدولة الغربية الاولى والوحيدة التي اتخذت تلك الخطوة حتى الآن.

وقال أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية ان النظام الليبي “فاقد للشرعية” وايد الخطوة القطرية.

واضاف العطية أن الموقف القطري “ينسجم مع قرارات مجلس التعاون و مواقف دولة قطر الداعمة لخيارات الشعب الليبي وحمايته من بطش النظام المتواصل.”

قطر دفعت بقادتها العسكريين و طائراتها الحربية نحو ليبيا للمشاركة في عمليات ضد قوات القذافي

قطر دفعت بقادتها العسكريين و طائراتها الحربية نحو ليبيا للمشاركة في عمليات ضد قوات القذافي

وأصبحت قطر  اول دولة عربية تقوم بدوريات في إطار منطقة الحظر الجوي التي تدعمها الامم المتحدة وتهدف الى منع قوات الزعيم الليبي معمر القذافي من مهاجمة المدنيين وحثت القذافي على التنحي تجنبا لمزيد من سفك الدماء.

وقال ديفيد روبرتس نائب مدير المعهد الملكي لدراسات الدفاع والامن ومقره الدوحة “بالاعتراف بالمعارضة المسلحة قبل أي جهة اخرى تضطلع قطر بالقيادة وتضع نفسها في صدارة الرأي العام العالمي والمناقشات بخصوص ليبيبا.”

رد فعل طرابلس على الخطوة القطرية حمله التلفزيون الليبي الرسمي الذي أدان  اعتراف قطر بالمجلس الانتقالي المعارض في ليبيا قائلا ان تلك الخطوة “تدخل” سافر في الشؤون الليبية.

وكتب على شاشة التلفزيون الليبي ان قطر “دويلة” لا حق لها في التشكيك في وحدة الشعب الليبي من خلال الاعتراف بالمجلس المعارض.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك