في فرانس 24..يُريدون إسقاطَ المديرة

ناهدة نكد مديرة فرانس 24 وإذاعة مونت كارلو..هل دقت ساعة الرحيل ؟

ناهدة نكد مديرة فرانس 24 وإذاعة مونت كارلو..هل دقت ساعة الرحيل ؟

صوت العاملون و الصحافيون في النسخة العربية لقناة فرانس 24 المملوكة للحكومة الفرنسية بأغلبية ساحقة على خوض إضراب عام عن العمل إلى حين إسقاط مديرة القناة ناهدة نكد التي يحملونها مسؤولية انحطاط مستوى القناة و محدودية انتشارها.

وقد أجمع ممثلو النقابات داخل القناة على أن “كل الإنذارات التي وجهت للادارة منذ أكثر من سنتين لم تجد آذانا صاغية، مما أدى الى استمرار واستفحال مشاكل القسم وعلى رأسها سياسة التوظيف و الترقية و الأجور و غياب المقابلة السنوية (بين العامل و الادارة)،إضافة إلى أوقات و ظروف العمل في القناة و في قسم الإنترنت باللغة العربية”.

و يطالب المضربون السلطات الفرنسية بتحمل مسؤوبيتها في القناة عبر إقالة المديرة الحالية للقسم العربي اللبنانية ناهدة نكد التي يتهمونها بانتهاج سياسة تفضيل المقربين منها وخاصة اللبنانيين على حساب ذوى الكفاءات من باقي الجنسيات.

و يقول الصحافيون و العاملون الغاضبون في القناة إن أغلب التوظيفات والترقيات التي حدثت في القناة منذ تسلم ناهدة نكد إدارة القسم العربي في هيئة الإعلام الخارجي الفرنسي (قناة فرانس 24 وإذاعة مونت كارلو الدولية) استفاد منها لبنانيون.

و في إذاعة مونت كارلو الدولية التي تديرها نفس المديرة،تم تعيين رئيسة تحرير و رئيسي تحرير بالنيابة جميعهم من جنسية لبنانية و كذلك الشأن داخل القناة.

و علمت الدولية أن العديد من الصحافيين الذين رفضت ملفات توظيفهم في القناة لأسباب يعتبرونها عنصرية على علاقة ببلد أصولهم،يستعدون لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى القناة،احتجاجا على سلوك مديرة القناة رغم أنهم يتوفرون على تجربة و كفاءة مهنية و بعضهم عمل في كبريات المؤسسات الإعلامية.

كما يؤاخذون عليها عدم إلمامها باللغة العربية و بقضايا العالم العربي على اعتبار أن تكوينها فرنسي و أن تجربتها الإعلامية كانت فقط باللغة الفرنسية حيث كانت تعمل مراسلة لقناة تي إف 1 الفرنسية من لبنان،معتبرين هذا غير كاف لإدارة قناة باللغة العربية موجهة إلى العالم العربي.

و تتحدث بعض الأوساط الفرنسية عن وجود اتصالات بين السلطات الفرنسية و رئيس القسم العربي لقناة إخبارية كبيرة يوجد مقرها في ليون لتولي إدارة القناة خلفا لناهدة نكد،حيث يتمتع المرشح الجديد بخبرة كبيرة في إدارة و تسيير العديد من المؤسسات الإعلامية العربية و الدولية من بينها قناة الجزيرة القطرية.

و تعيش قناة فرانس 24 على وقع فضيحة من العيار الثقيل تحقق الشرطة الفرنسية في حيثياتها،على خلفية اكتشاف جريمة تجسس و قرصنة إلكترونية في مكاتب القناة،بعد سرقة أكثر من مليونين و نصف المليون وثيقة من مكاتب القناة لفائدة المديرة العامة كرستين أوكرانت ،زوجة وزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنير.

الوضع داخل قناة فرانس 24 بلسان أحد صحافييها

مديرة القناة ناهدة نكد و “أعياب” اللغة العربية

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. فرانس 24 تكرس التخلف والفساد في المغرب والجزائر:

    ان القناة جد ضعيفة في مستواها وادائها لانها حكومية وغير مستقلة اعلاميا عكس البي بي سي التي تبدو مستقلة في خطها التحريري رغم انها تمول من الخارجية البريطانية والملاحظ انها متحيزة للحكومات العربية الفاسدة وخاسة حكومات المغرب والجزائر ولاتميز بين الاعلام والمصالح كما تحرف الاخبار وتهمل بعضها لاسباب معروفة ومن حيث الرتبة فلا تشاهد في منطقتنا العربية الا من طرف حفنة من اللصوص والفاسدين المفرنسين وخاصة في المملكة المغربية الشريفة المعروفة عالميا بتقبيل مواطنيها لايدي الملك والتبرك برجليه وتقديسه واعلائه فوق الله المدنس في المواخير والخمارات ومراقص الشاذين والشاذات وفرانس24 تساند كل هذه الخزعبلات

    تاريخ نشر التعليق: 03/04/2011، على الساعة: 15:12
  2. محمد الهادي:

    لا يحب فقط اسقاطها و التخلص منها بل محاكمتها فهي كذبت علي المسؤولين الفرنسيين و اوهمتهم بان قناة فرنسا 24 هي الاولي في العالم العربي و هذه اكذوبة لا يصدقها حتي المجانين
    و من بين الاكاذيب التي روجتها هذه المديرة زعمها ان القناة هي الاولي حتي في لبنان و الجميع يعرف ان اللبنانيين لا يشاهدون الا قنواتهم لانهم طائفيون و كل طائفة تتابع قناتها.
    و ما اخشاه ان تخرج هذه المديرة غدا لتروج شائعات لا يصدقها حتي المجانين من قبيل انها تتفاوض مع سكاي نيوز بالعربي او الجزيرة او فوكس نيوز بالعربي و المعروف ان هذه القنوات لا توظف الفاشلين..
    بقي ان يقوم المسؤولون الفرنسيون بتحقيق جدي للكشف عن مستوي اغلب صحافيي فرنسا 24 بالعربي لان المصادر من داخل القناة تؤكد وجود عشرات الصحافيين لا علاقة لهم بالمهنة.

    تاريخ نشر التعليق: 30/03/2011، على الساعة: 20:12
  3. نزهة/المملكة المغربية:

    كيف يعقل ان تكون مديرة القناة لبنانية وعدد اللبناننيين بالنسبة لعدد المغاربيين قليل جدا؟ بالاضافة الى الشكوى من طرف العاملين بالقناة من عنصرية المديرة الكبيرة على اساس ان جميع الترقيات من حظ ابناء بلدها رغم مستواهم الضعيف مقارنة مع الاخرين خصوصا المغاربة و التونسيين و الجزائريين.
    على نفسها جنت براقش. قريبا سنقول لهذه المديرة “باي مع السلامة اياك ان تعيديها لانك ستندمين رغم انه لن تكون لك فرصة اخرى..

    تاريخ نشر التعليق: 29/03/2011، على الساعة: 19:10

أكتب تعليقك