العاصمة طرابلس تتصدع..إطلاقٌ للنار و بِركٌ من الدماء و قناصةٌ ينتشرون فوقَ الأسطح

أفراد من كتائب القذافي يمشطون العاصمة الليبية طرابلس بحثا عن مناوئين للنظام

أفراد من كتائب القذافي يمشطون العاصمة الليبية طرابلس بحثا عن مناوئين للنظام

سمعت أصوات اطلاق نار بالقرب من مقر إقامة الزعيم الليبي معمر القذافي الحصين “باب العزيزية” في طرابلس، وقال سكان انهم شاهدوا قناصة على أسطح البنايات وبركا من الدماء في الشوارع.

ولم يتبين بعد السبب الذي من أجله اندلع اطلاق النار المتصل من البنادق الآلية الذي ترددت أصداؤه في مركز العاصمة لنحو 20 دقيقة.

كما سمعت أصوات احتكاك اطارات سيارات مسرعة بالاسفلت بينما كانت تنطلق في شوارع وسط طرابلس. وسمعت أيضا أصوات صياح أو هتاف.

وقال أحد سكان العاصمة الليبية “كانت هناك برك من الدماء في الشوارع. لن تجد شيئا الان. لقد قامت عربات الاطفاء بتنظيفها بخراطيم المياه.”

وكثيرا ما يسمع صوت اطلاق الرصاص في طرابلس حيث يحلو للناس اطلاق النار في الهواء احتفالا او تحديا لكن شهود عيان قالوا ان ما جرى هذه بدا لهم مختلفا وانه بدا كمعركة بالرصاص.

ولم يتسن التأكد بشكل مستقل من صحة روايات الشهود حيث لا يسمح للصحفيين في طرابلس بتغطية الأخبار بحرية وقد منعوا من مغادرة فندقهم .

وشنت قوات الأمن الحكومية حملة صارمة على كافة أشكال المعارضة في طرابلس منذ بدء الانتفاضة الشعبية ضد القذافي في فبراير شباط.

لكن المدينة عاشت خلال الايام الماضية في حالة من التوتر حيث اختلط قلق السكان بنقص الوقود والطوابير التي يتزايد طولها أمام المخابز ومحطات الوقود.

ومع انهيار الدفاعات الجوية للقذافي نتيجة للضربات الجوية التي شنتها القوات الغربية بدأ التصدع في سيطرة الزعيم الليبي على السلطة يظهر هذا الاسبوع مع فرار وزير مهم الى بريطانيا.

حالة ترقب و خوف و حيرة للمدنيين في العاصمة طرابلس

حالة ترقب و خوف و حيرة للمدنيين في العاصمة طرابلس

وقال ليبي يعيش في الخارج ويتصل يوميا بأقاربه في طرابلس ان صوت اطلاق نار متصل قد سمع ايضا في ضاحية تاجوراء التي تسكنها طبقات عاملة قبل الفجر.

وقال “وضع الجيش الليبي العديد من القناصة على أسطح المدارس بالقرب من المساجد. الناس مذعورون وبقوا في منازلهم.”

وكانت المساجد في مناطق مثل تاجوراء مركزا للاحتجاجات ضد القذافي في الماضي. ويقول سكان محليون ان رجال الميلشيات شنوا حملة عنيفة عليهم.

وقال الرجل الليبي في الخارج الذي طلب عدم الكشف عن هويته “القي القبض على العديد من الناس ومن الشبان الصغار. القي القبض على اثنين من اقاربي.”

وقال “انهم يلقون القبض على كل من شاركوا في الاحتجاجات قبل ذلك او يلقون القبض على الشبان لمجرد انهم شبان.”

واضاف ان رجال الميلشيات الذين يسعون الى منع الاحتجاجات منعوا المصلين من دخول مسجد رئيسي في تاجوراء في وقت سابق من اليوم الجمعة. وقال ان احدا لم يصب في المواجهة.

وشددت الاجراءات الامنية في أنحاء طرابلس وظهرت نقاط تفتيش جديدة تابعة للجيش في وسط المدينة حيث علقت صور ضخمة للقذافي في الشوارع.

وما زالت اصوات الطائرات المقاتلة تسمع بانتظام في سماء طرابلس حيث تواصل القوات الغربية تنفيذ حظر الطيران فوق ليبيا الذي فرضه قرار لمجلس الامن التابع للامم المتحدة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. عدنان الشريف:

    طرابلس ليس لديها الشجاعة الكافية للتخلص من القدافي ؟؟ ربما توجد فئة قليلة جدا جدا التي تعارض نظام القدافي و عليها أن تخرج من طرابلس و تنظم للشرق و ترك طرابلس للقصف الأجنبي ؟

    تاريخ نشر التعليق: 02/04/2011، على الساعة: 4:05

أكتب تعليقك