الشرطة اليمنية تقتلُ 12 مُحتجًا بالرصاص في تعز..و تصيبُ المئات بغاز الأعصاب

كشف مصدر طبي يمني أن 12 محتجا على الاقل قتلوا عندما فتحت قوات الامن النيران في مدينة تعز اليمنية جنوبي العاصمة .

وذكر مصدر اخر بالمستشفى أن مئات أصيبوا في الاشتباكات معظمهم نتيجة استنقاش الغاز المسيل للدموع. وتابع أن 30 أصيبوا بالنيران و16 منهم في حالة خطيرة.

وقال شهود ان في مدينة الحديدة فتح مسلحون بملابس مدنية النيران على محتجين. وأفاد مصدر طبي بالمدينة أن 50 شخصا أصيبوا معظمهم نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.

و قال أطباء إن الشرطة اليمنية، التي كانت تستخدم الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع و غاز الأعصاب، أصابت نحو 409 متظاهرين، حاولوا تنظيم مسيرة إلى قصر للرئاسة في مدينة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر.

و رتب المتظاهرون للمسيرة الساعة الثانية صباحاً، احتجاجاً على قمع أمني للتجمعات في تعز جنوبي العاصمة، أدى إلى قتل اثنين واصابة المئات. وشارك بضعة آلاف من المتظاهرين في المسيرة.

وقال شاهد عبر الهاتف، “تجمعوا فجأة حول المبنى الإداري للمحافظة وتوجهوا إلى قصر الرئاسة، ولكن الشرطة أوقفتهم باطلاق النار في الهواء، وباستخدام الغاز المسيل للدموع. رأيت كثيراً من رجال الشرطة السريين يهاجمونهم أيضاً”.

وصرح أطباء في مستشفى محلي بأن تسعة أشخاص جرحوا بطلقات، وأن 350 أصيبوا باختناق بسبب الغاز المسيل للدموع، كما أصاب رجال الشرطة السرية، الذين كانوا يقذفون الحجارة، نحو 50 شخصاً.

والقصر الرئاسي في الحديدة، أحد عدة قصور يحتفظ بها في شتى أنحاء اليمن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، الذي يتواجد على الأرجح اليوم، في قصر الرئاسة في العاصمة صنعاء.

وفي سياق منفصل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، غيرت موقفها من صالح، وتعتقد الآن أنه يجب أن يتنحى .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك