الجزائر تتهمُ القاعدة بنقل أسلحةٍ من ليبيا إلى مالي..وواشنطن تسألُ المعارضة الليبية

مقاتل من المعارضة يحمل قاذفات صاروخية مضادة للدبابات في ضواحي مدينة بن جواد

مقاتل من المعارضة يحمل قاذفات صاروخية مضادة للدبابات في ضواحي مدينة بن جواد

أعلن مسؤول أمني جزائري كبير من الجزائر أن تنظيم القاعدة يستغل الصراع في ليبيا للحصول أسلحة منها صواريخ أرض جو وتهريبها الى معقله في شمال مالي.

وتقول الجزائر التي تقاتل جناح تنظيم القاعدة في شمال افريقيا منذ سنوات وتراقب عن كثب انشطة المسلحين في انحاء شمال افريقيا والصحراء ان هناك بالفعل دلائل على ان القاعدة تستغل الصراع في ليبيا كي تحصل على اسلحة وتهربها.

وتراقب الحكومة الجزائرية باهتمام الانتفاضات الشعبية التي تعصف بجيرانها الشرقيين وتشعر بالقلق من ان يؤدي السخط إزاء الاوضاع المعيشية والقيود على الحريات السياسية الى اندلاع ثورة مماثلة في الجزائر.

واتخذ مسؤولو أمن الخطوة النادرة بالتعبير لوسائل الاعلام الاجنبية عن مخاوفهم من الاوضاع في ليبيا لانهم يخشون من ان تؤدي الاحداث هناك الى تبديد المكاسب التي حققوها في السيطرة على تنظيم القاعدة داخل البلاد.

وقال المسؤول الكبير الذي طلب عدم نشر اسمه ان قافلة من ثماني شاحنات صغيرة طراز تويوتا غادرت شرق ليبيا وعبرت الحدود الى تشاد ثم الى النيجر ومن ثم الى شمال مالي حيث سلمت خلال الايام القليلة الماضية شحنة من السلاح.

وأضاف أن السلاح يتضمن قاذفات صاروخية مضادة للدبابات من طراز ار بي جي-7 الروسية الصنع وبنادق كلاشنيكوف الالية الثقيلة وبنادق كلاشنيكوف ومتفجرات وذخائر.

واشار الى أنه كانت لديه معلومات بأن جناح تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا المعروف باسم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي حصل من ليبيا على صواريخ ستريلا الروسية الصنع وهي صواريخ تحمل على الكتف ومضادة للطائرات وتعرف في دوائر حلف شمال الاطلسي باسم سام 7.

وقال المسؤول  “نعلم أن هذه ليست أول قافلة وما زالت العملية مستمرة.”

وتابع قوله “سلبت عدة ثكنات عسكرية في هذه المنطقة (شرق ليبيا) بما فيها من ترسانات ومخازن سلاح ولا يمكن ألا تتحين هذه الفرصة عناصر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي التي كانت موجودة.”

وقال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية الشهر الماضي ان السلطات الجزائرية اعتقلت نشطا من القاعدة في الصحراء الكبرى بعد عبور الحدود من ليبيا.

وعارضت الحكومة الجزائرية التدخل العسكري الذي يقوده الغرب في ليبيا وقال وزير الخارجية مراد مدلسي ان الضربات الجوية على ليبيا “مبالغ فيها”.

الإتهامات الأمريكية تلقفتها واشنطن مباشرة و نقلتها إلى المعارضة الليبية في بنغازي،حيث قال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الامريكية إن الولايات المتحدة أثارت مخاوفها مع المعارضة الليبية بشأن تقارير عن أن القاعدة تحصل على أسلحة في شرق ليبيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. حفيد الامير عبد القادر:

    القاعدة من صنع امريكا و امريكا هي اكبر عدو للجزائر بصفة خاصة و الدول العربية بصفة عامة لكن مع الاسف ان امراء الخليج امراء الذل و الخزي و العار جعلوا من اراضيهم قواعد عسكرية للشيطان الامريكي

    تاريخ نشر التعليق: 10/04/2012، على الساعة: 12:08
  2. عبد الله:

    أنا جزائري, و كلام النضام الجزار الجزائري أستعمل هدا الكلام المسرحي مند 1991.
    كلام باطل , كلام الدجالين, و كل الأنضمة من موريطانية المغرب الجزائر ليبيا السعودية الأردن سوريا سودان و وو…………… كل كل الانضمة خائنة للشعوب و خاصة بما يسمى الملوك و أمراء تقبيل اليد.

    و السلام عليكم

    تاريخ نشر التعليق: 06/04/2011، على الساعة: 21:25
  3. بونيل:

    نعم بالفعل فالقاعدة لن تضيع فرصة ذهبية كهاته فالسلاح في ليبيا هاته الايام سائب . و لا استبعد تدخلا عسكريا حزائريا في ليبيا لوضع حد للانفلات الامني . و الجزائر اصلا لا يهمها من سيحكم ليبيا و لكن يهمها ان تبقى اراضيها سالمة و تضع حدا لفلول القاعدة الذين و جدوا مرتعا خصبا في ليبيا …

    تاريخ نشر التعليق: 06/04/2011، على الساعة: 9:53
  4. Dragonaut:

    تكتيك جزائري لمنع تزويد الثوار في ليبيا بالاسلحة من طرف دول التحالف و النيتو و بالتالي إطالة حياة نظام القذافي و تجنب سقوطه. لن يسقط القذافي مادامت الجزائر تسانده.

    تاريخ نشر التعليق: 05/04/2011، على الساعة: 14:46

أكتب تعليقك