ليبيا تواصلُ اعتقال الصحافية رنا العقباني

الصحافية السورية رنا العقباني قبل اعتقالها من قبل قوات القذافي

الصحافية السورية رنا العقباني قبل اعتقالها من قبل قوات القذافي

تواصل السلطات الليبية احتجاز الصحافية السورية رنا العقباني،بتهمة “التخابر مع العدو” بعد أن سجلت أجهزة العقيد معمر القذافي اتصالات أجرتها مع قياديين في المعارضة الليبية التي تتخذ من بنغازي مقرا لها.

وتعود تفاصيل اعتقال الصحافية السورية إلى فجر الثامن والعشرين من شهر مارس/آذار الماضي،حبنما داهمت قوات الأمن المنزل الذي تقطن فيه رنا مع والدها وأخيها، وفتشوه عن آخره،قبل أن يصادروا منه  جوازات السفر وأجهزة الهاتف المحمول وثلاثة حواسيب ،وفق ما أدلى به والد الصحافية المعتقلة .

و اعتقلت قوات الأمن الليبي الصحافية رنا العقباني أثنتء حملة المدامهة،كما اعتقلت أيضا شقيقها هاني وصديقة لها من أصل اسباني تدعى ساندرا كريستو جرى إطلاق سراحها في وقت لاحق بعد تدخل السلطات الإسبانية.

وظهرت رنا اثر اعتقالها في برنامج “ليبيا اليوم” على  قناة الليبية الرسمية رفقة المذيعة المثيرة للجدل هالة المصراتي،حيث جرى استنطاق الإعلامية السورية بطريقة مهينة أقرب إلى أسلوب المحققين البوليسيين منه إلى أسلوب المحاورين الإعلاميين”.

وخلال اللقاء التلفزيوني قالت رنا إنه تم توجيه تهمة التخابر مع العدو لها وذلك بعد أن قامت قوات الأمن بتسجيل مكالماتها الهاتفية مع عدد من المنتمين إلى حركة السابع عشر من فبراير.

وقامت عائلة الصحافية المعتقلة بالاتصال بعدد من الجهات المعنية لتحسيس الرأي العام بقضية رنا، وأوضحت شقيقة رنا ريتا العقباني في اتصال هاتفي للدولية أنه تم الاتصال بعدة جهات منها السفير السوري في طرابلس ومنظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان ومراسلون بلا حدود، فضلا عن الاتصال بعدد من المؤسسات الإعلامية  لتسليط الضوء على قضية رنا ،و مناشدة العالم التدخل لإطلاق سراحها.

وتؤكد ريتا أن “العائلة تمر بوضع نفسي صعب للغاية بسبب حالة القلق والخوف والترقب:، مضيفة أن “والدتها تشعر بحيرة بالغة بشأن ابنتيها المحتجزين من قبل قوات القذافي لكنها تأمل في أن يتم إطلاق سراحهما في أقرب وقت ممكن”.

وأضافت  ” والدتي حالها كحال أي أم ولداها معتقلان لا تعلم عنهما شيئاً ترغب بسماع صوتهما ورؤيتهما واحتضانهما، تنتظر بأمل وتدعو ليل نهار بالإفراج عنهما.

يذكر أن رنا هي من مواليد 1982 وأكملت الدراسة الثانوية ثم درست المعلوماتية في مدينة أجدابيا الليبية، في سنة 2005 انتقلت إلى العاصمة طرابلس، واشتغلت رنا محررة صحافية في شركة الغد للخدمات الإعلامية، وإثر إغلاق وكالة الأنباء ليبيا برس انتقلت رنا للعمل في الملحق الثقافي لصحيفة الشمس الليبية.

الصحافية السورية رنا العقباني أثناء خضوعها لتحقيق إعلامي أمني

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك