تجميدُ صلاحيات مديرة فرانس 24

ناهدة نكد

ناهدة نكد

قرر الصحافيون و العاملون في قناة فرانس 24 المملوكة للحكومة الفرنسية توقيف إضرابهم لمدة شهر فقط،كتسوية مؤقتة مع إدارة القناة التي وافقت على تجميد بعض صلاحيات مديرة القسم العربي ناهدة نكد التي يطالب المحتجون بإقالتها من منصبها،من بينها التوظيف.

و بعد مفاوضات ماراتونية مع الإدارة قرر المضربون تجميد حركتهم الإحتجاجية مؤقتا،فيما تحركت مصالح الإعلام في وزارة الخارجية الفرنسية للبحث عن بديل لناهدة نكد،التي يحملها الصحافيون مسؤولية عدم انتشار القناة و ضعف مستواها،بسبب سياسة الإقصاء التي تتبعها في التوظيف،حيث يعيبون عليها فتح المجال أكثر لجنسية بعينها دون الباقي.

و تعهدت المديرة التي يصر المضربون على رحيلها بأنها “ستتدارك الأخطاء، وتعالج سوء الإدارة الحاصل باستحداث الوظائف والترقيات للموظفين»،كما تعهدت ناهدة نكد بالإعلان عن أي وظيفة شاغرة وشروط الالتحاق بها على أساس الامتحان بدل التعيينات الفوقية منها” .

غير أن صحافية جزائرية كانت قد تقدمت بطلب توظيف لقناة فرانس 24 أخبرت الدولية عبر اتصال هاتفي،أنها تلقت اتصالا يوما فقط بعد توقيف الإضراب من مسؤولة لبنانية بقسم الموارد البشرية،تخبرها أن طلبها إجراء امتحان مرفوض تماما،مؤكدة أنها فوجئت بالمسؤولة تتحدث معها بطريقة وصفتها بالفضة و المهينة،حيث خاطبتها قائلة : ” لا تعيدي الإتصال بنا لأن لا مكان لك في هذه المؤسسة”.

في الأثناء يستعد ثلاثة صحافيين مغاربيين تعرضوا لطرد تعسفي من قبل ناهدة نكد في إذاعة مونت كارلو الدولية التي تشرف على إدارتها أيضا،لتأسيس جمعية سيطلقون عليها “جمعية ضحايا ناهدة نكد”،حيث سيعقدون مؤتمرا صحافيا و يرفعون دعوى قضائية ضدها بتهمة طردهم من الإذاعة لأسباب طائفية و عرقية،إضافة إلى تنظيم وقفة احتجاجية.

آه من لغة الضاد

و قد تحول إضراب فرانس 24 و ضعف المستوى اللغوي لمديرتها إلى مادة دسمة في الصحف الفرنسية و العربية،و في هذا الإطار كتيت صحيفة الأخبار اللبنانية تقول :

” كيف يمكن تعيين مديرة للقسم العربي لا تتقن أصلاً لغة الضاد؟ هذا السؤال يتداوله بعض العاملين في قناة «فرانس 24» مستدلين بما حدث في إحدى الحلقات السابقة من «منتدى الصحافة» الذي تبثه القناة. يومها، صرحت ناهدة نكد على الهواء: «نعم، نحن نحاول تدراك الكثير من «الأعياب» اللغوية»! ما أثار ضحك الضيف المصري من دبي الذي سرعان ما توجّه إلى نكد قائلاً: «سيدتي الأصح القول: عيوب لغوية، لا أعياب لغوية». وقد سارع صحافيون ناقمون على القناة إلى بث المقطع على «يوتيوب» قبل أن يحذف لاحقاً! وتكررت «السقطة اللغوية» إياها في إحدى الندوات، عندما كانت نكد تتحدث عن «أقنية عربية»، بدل «قنوات عربية» “.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. Abu Ahmad:

    ( نكد)

    Very funny , Why hiding the preferable nation for her highness Madam (Nakad)

    تاريخ نشر التعليق: 12/04/2011، على الساعة: 20:09

أكتب تعليقك