فرنسا تعتقلُ 61 متظاهرًا بينهم 20 امرأة منقبة..كانوا يحتجون ضدَ قانون منع النقاب

مسلمات يتظاهرن ضد قانون منع ارتداء النقاب في فرنسا

مسلمات يتظاهرن ضد قانون منع ارتداء النقاب في فرنسا

شنت الشرطة الفرنسية حملة اعتقالات شرسة ضد مظاهرة سلمية أمام مقر البرلمان الفرنسي للإحتجاج ضد قانون منع ارتداء النقاب،و اعتقلت 61 متظاهرا من بينهم 20 امرأة منقبة و محجبة.

و قال متحدث باسم الشرطة الفرنسية ان الشرطة ألقت القبض على 61 شخصا، شاركوا في احتجاج محظور بشأن حظر النقاب.

و تقول معلومات الدولية إن جل المعتقلين مسلمون،و أن أوامر الإعتقال صدرت من وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان شخصيا،و هذه أول مرة تهاجم الشرطة الفرنسية مظاهرة سلمية و تعتقل جل أفرادها.

ويسري حظر النقاب يوم الاثنين وهو يحظر على النساء ارتداء النقاب في كل الاماكن العامة والا تعرضت المخالفة منهن الى غرامة قدرها 150 يورو (216 دولارا).

وقال المتحدث ان 20 من المقبوض عليهن شاركن في الاحتجاج المحظور بالقرب من قصر الامة في شرق باريس وهن يرتدين النقاب.

وألقي القبض على شخص لدى وصوله الى فرنسا قادما من بريطانيا كما ألقي القبض على شخص قادم من بلجيكا.

شخصيات يهودية أشركها ساركوزي في النقاش حول العلمانية و مستقبل الإسلام في فرنسا

شخصيات يهودية أشركها ساركوزي في النقاش حول العلمانية و مستقبل الإسلام في فرنسا

ويواجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وحزبه المحافظ الحاكم انتخابات رئاسية وبرلمانية في الربع الثاني من عام 2012 وقد أغضبا العديد من المعتدلين بالدعوة الى نقاش بشأن مكان الاسلام في فرنسا.

و أشرك الرئيس الفرنسي و حزبه الحاكم شخصيات يهودية في النقاش بشأن مستقبل الإسلام في فرنسا،بعضهم لم يجد حرجا في ارتداء القلنسوة اليهودية أثناء مجريات النقاش،فيما قاطعه المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

ويدين معظم الفرنسيين بالمسيحية الكاثوليكية لكن نحو ستة ملايين مسلم يعيشون في فرنسا،ما يجعل من الإسلام الديانة التانية في البلاد من حيث العدد.

وقال المتحدث باسم الشرطة ان خمسة من المحتجزين ما زالوا رهن الاحتجاز أحدهم بتهمة حيازة السلاح. وجرى التحقيق مع جميع المحتجزين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. اسوا نظام اوربي هو النظام المركزي الفرنسي:

    فرنسا غير دمقراطية منذ مدة طويلة قبل حظر النقاب فالسلطة المطلقة المخولة للرئيس تجعل المؤسسات التي تمثل الشعب مثل الجمعية الوطنية بلاقيمة او دور عكس بريطانيا والولايات المتحدة مما يجعل فرنسا اقرب في نظامها القمعي الى الانظمة الاستبدادية العربية لذلك على الاحرار في فرنسا ان يثوروا من اجل اصلاح نظامهم وان يتخلوا عن المركزية الادارية والسياسية كي لايبدو ساركوزي مثل ناابوليون او الالاه الصغير

    تاريخ نشر التعليق: 10/04/2011، على الساعة: 15:20

أكتب تعليقك