حريقٌ ضخمٌ يلتهمُ 5 أشخاص في باريس

حريقٌ ضخمٌ يلتهمُ 5 أشخاص في باريس

- ‎فيأخبار دولية
92
8
فرق الإنقاذ تجلي بعض سكان المبنى السكني و المبان المجاورة بعد اندلاع الحريق في باريس
فرق الإنقاذ تجلي بعض سكان المبنى السكني و المبان المجاورة بعد اندلاع الحريق في باريس

قتل خمسة أشخاص على الأقل،و أصيب 57 بجروح حالة ستة منهم خطيرة في حريق اندلع بمبنى سكني من الخشب في الدائرة 20 بالعاصمة الفرنسية باريس،حينما كان السكان يغطون في النوم.

وقد قفز العديد من سكان المبنى من نوافذ منازلهم قبل وصول قوات الإطفاء،في محاولة للنجاة من الموت اختناقا بالدخان أو بلهيب النيران.

و لم تعرف جتى الآن أسباب اندلاع الحريق المميت الذي اندلع على ما يبدو عقب الساعة الثالثة صباحا بتوقيت باريس في المبنى،حيث انطلقت شراراته الأولى من سلاليم العمارة السكنية.

و شارك في عملية السيطرة على الحريق و إخماذه أكثر من 300 من رجال الإطفاء،حيث استمرت العملية إلى حدود الساعة الخامسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي.

و حاولت فرق الإطفاء الحيلولة دون وصول ألسنة النيران إلى مبان مجاورة،حيث يضم المبنى وحدات سكنية ومعارض فنية.

8 Comments

  1. هذا من فعل الصهاينة الانجاس انتقاما للهجوم على المدرسة اليهودية النجسة

  2. الله يرحم كل من توفى وييشفى المصابين
    العماره كلها مصريين ما عدا قله معدوده فرنسيين وجزائريين
    انا عمى أحد المتوفين

  3. انا لله وانا اليه راجعون اللهم صبر اهل المتوفيين والمصابين

  4. اللهم نجى المسلمين وارحم التوفيين ونرجوا من الخارجيه سرعة ارسال المتوفيين ومعرفة اسماء المصابين

  5. ارسال المتوفين المصرين الى بلادهم فى اسرع وقت ممكن

  6. ارجو معرفة اسماء الاشخاص الذين قتلوا

  7. علي فكره الي في العماره دي اكترهم عرب وخصوصا مصريين في واحد اتوفي وفي اطفال مصابين يعني الهم همنا إحنا المسلمين

  8. و لم تعرف جتى الآن أسباب اندلاع الحريق المميت الذي اندلع الأسباب هي التالية منها محارتكم الإسلام والمسلمين منها تطبيقكم للمذهب الكافر بكل الاديان ألا هو المذهب العلماني الخبيث الذي يدعوا ويصرخ بفصل الدين عن الدولة. ومنها إدعائكم للحرية العامة مع عدم تطبيقها كما هي….إاخ
    اللهم شتت شملهم ومزق كلمتهم وخالف بين قلوبهم وجعل كلمتك هي العلي وجعل كلمة الكافرين من العلمانيين والشيوعيين والملحدين هي السفلى يا الله يا رب العالمين اللهم آمين اللهم آمين

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *