آلاف السوريين يُشيعون جُثمان جندي رفضَ الأوامر..فعذبتهُ الشرطة حتى الموت

لا تخرج شوارع مدم سوريا من مظاهرة إلا لتدخل أخرى

لا تخرج شوارع مدم سوريا من مظاهرة إلا لتدخل أخرى

كشف شهود عيان ان الاف المشيعين السوريين رددوا هتافات تدعو للاطاحة بالرئيس بشار الاسد ،أثناء تشييع جثمان جندي قتل في الاضطرابات التي تجتاح البلاد.

وبدت الهتافات أكثر عدائية تجاه الزعيم السوري من الشعارات التي قيلت خلال احتجاجات في الاونة الاخيرة.

ويبدو أن الهتافات سببها الاعتقاد بأن الجندي محمد علي رضوان القومان (20 عاما) تعرض للتعذيب على أيدي قوات الامن.

وردد المحتجون شعار “سوريا حرة حرة وبشار على برة”،حيث أمكن سماع الهتافات في اتصال هاتفي مع أحد المشيعين في الجنازة ببلدة حراك التي تبعد 33 كيلومترا شمال شرقي مدينة درعا في جنوب البلاد.

ورددوا أيضا شعارات تصف الرئيس السوري بالخيانة.

وقال قريب طلب عدم نشر اسمه ان أسرة الجندي أبلغت بان ابنها توفي عندما صعقته الكهرباء مصادفة في وحدته العسكرية قرب دمشق.

لكنه أضاف ان هناك علامات على وجود اثار ضرب على قدم الجندي وقال أطباء في مستشفى محلي ان هناك مؤشرات على تعرضه للتعذيب.

وتقول جماعات حقوقية ان أكثر من 200 شخص قتلوا منذ اندلاع مظاهرات في سوريا الشهر الماضي تطالب بمزيد من الحرية مستلهمة انتفاضات في أنحاء العالم العربي.

ووعد الاسد بالغاء قانون الطواريء المفروض منذ نحو 50 عاما لكن لم يتطرق في خطاب ألقاه أمام حكومته الجديدة يوم السبت الى تلبية مطالب المحتجين بلجم الاجهزة الامنية القمعية وتفكيكها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك