هل هي مقدمة لغزو بري ؟..بريطانيا ترسل مستشاريها العسكريين الى بنغازي

وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس رفقة الجنرال ديفيد ريتشاردز رئيس هيئة أركان الدفاع خلال استدعاءهما من قبل رئيس الحكومة ديفيد كاميرون

وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس رفقة الجنرال ديفيد ريتشاردز رئيس هيئة أركان الدفاع خلال استدعاءهما من قبل رئيس الحكومة ديفيد كاميرون

أعلنت بريطانيا انها سترسل ضباطا عسكريين لتقديم المشورة للمعارضين الليبيين في خطوة من المرجح أن تثير انزعاج منتقدين يقولون ان الغرب يسيء تنفيذ قرار الامم المتحدة الذي يسمح باستخدام القوة لحماية المدنيين.

وقالت لندن انها سترسل الضباط الذين يعتقد أن عددهم اكثر من عشرة الى ليبيا لمساعدة المعارضين بشأن كيفية تحسين تنظيمهم واتصالاتهم ولكن دون تدريبهم على القتال أو تسليحهم.

وفي حين يواجه الصراع في ليبيا احتمال الدخول في حالة جمود لفترة طويلة تبحث القوى الغربية عن سبل لتعزيز المعارضين الذين اتسمت جهودهم القتالية بالتشوش.

وقال وليام هيج وزير الخارجية البريطاني ان قرار ارسال مستشارين عسكريين يتماشى مع قرار الامم المتحدة الذي يستهدف حماية المدنيين في ليبيا ونفى أن تكون بريطانيا تعمل على “نشر قوات على الارض في ليبيا.”

ويحظر القرار ارسال قوات احتلال أجنبية للاراضي الليبية.

ومن المرجح أن تغضب الخطوة البريطانية روسيا التي قالت بالفعل ان المحاولات الغربية للاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي تنتهك قرار الامم المتحدة الذي لا يجيز استخدام القوة الا في حماية المدنيين.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في بلجراد “مجلس الامن لم يهدف قط للاطاحة بالنظام الليبي.. كل من يستخدمون قرار الامم المتحدة حاليا لذلك الغرض انما ينتهكون التفويض الذي منحته الامم المتحدة.”

وأحدثت الخطوة كذلك بعض الانقسام بين مؤيدي حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الائتلافية.

وطلب عدد من أعضاء البرلمان البريطاني من حزب المحافظين الذي يتزعمه كاميرون دعوة البرلمان من عطلته للانعقاد لبحث هذه الخطوة قائلين ان الساحة تغيرت منذ أن وافق البرلمان الشهر الماضي على مشاركة بريطانيا في فرض منطقة حظر للطيران على ليبيا.

وقال جون بارون عضو البرلمان عن حزب المحافظين انه توجد أدلة واضحة على حدوث توسع في المهمة.

وقال  “تحولت منطقة حظر الطيران بالفعل الى القوة الجوية للمعارضين.”

وأبدى بيتر بون وهو أيضا عضو البرلمان عن حزب المحافظين مخاوف من أن بريطانيا “منحازة في حرب أهلية” على ما يبدو.

وعارض بارون مشاركة بريطانيا في فرض منطقة حظر الطيران في التصويت في البرلمان الشهر الماضي بينما امتنع بون عن التصويت.

وأدت تجربتا بريطانيا في العراق وأفغانستان حيث قتل عدد كبير من الجنود البريطانيين الى التريث بخصوص المشاريع العسكرية في الخارج.

وتعهد زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الاسبوع الماضي بمواصلة الحملة العسكرية الى أن يترك الزعيم الليبي معمر القذافي السلطة.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية ان المستشارين العسكريين سيوسعون الطاقم الدبلوماسي البريطاني في بنغازي معقل المعارضة الليبية.

وأضافت الوزارة أن فريق المستشارين العسكريين سيقدمون المشورة للمجلس الوطني الانتقالي المعارض بشأن كيفية تحسين تنظيمهم واتصالاتهم والدعم بالامداد والتموين ولكنهم لن يساعدوا المعارضة في تخطيط عملياتهم العسكرية.

وقدمت الحكومة البريطانية معدات اتصال ودروعا واقية للمعارضة الليبية ولكنها لم تتخذ أي قرار بتزويدها بالسلاح الذي يريده المعارضون كي يكونوا ندا للقوة النارية لدى قوات القذافي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. Abu Ahmad:

    هل هي مقدمة لغزو بري ؟..بريطانيا ترسل مستشاريها العسكريين الى بنغازي
    OOOOOP, no, they will check the Libyan beaches for new hotels construction, ha ha ha ha ha ha , I can’t believe that the world is back to the colonies era under the UN stupid covers and P.K.M warm tears.

    تاريخ نشر التعليق: 20/04/2011، على الساعة: 16:57

أكتب تعليقك