الرئيسُ السنغالي عبد الله واد

“الفرق بيننا وبين تونس ومصر و ليبيا و اليمن هو أنني أريد فعلا أن يتظاهر الناس..إذا خرج السنغاليون بأعداد كبيرة لمطالبتي بالرحيل فسأرحل.. لن تكون هناك ثورة أو انقلاب.”

الرئيس السنغالي عبد الله واد

الرئيس السنغالي عبد الله واد

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 6

  1. Abu Ahmad:

    With these great simple words ,Africa and despite the endless problems and chronicle poverty is hundred of years ahead of any poor Arabic country like Syria, Yemen, Egypt, Tunisia ,Algeria and thousand of years ahead of rich gulf countries like UAE, S Arabia, OMAN…etc ,where the families still inheriting the power among their generations

    تاريخ نشر التعليق: 27/04/2011، على الساعة: 21:59
  2. عبد الرحمان سيسه:

    ماأقبح وماأفسد مارأيت في البلدن العربي رؤساء يمنعون أهليهم على مالهم حق

    تاريخ نشر التعليق: 27/04/2011، على الساعة: 18:09
  3. واحد يحب سوريا:

    الله .. ياليت بشار الأسد المناضل الكبيرحامي حمى البلاد والمنافح عن الجولان المدافع عن الشعب يسمع هالحكمة الجميلة من هذا السنغالي الرجل الكبير .. الشعب يقول ارحل يا بشار .. الله يجيركم يا أهلنا في سوريا والله إحنا معاكم قلبا وقالبا .. نجدي من أرض السعودية

    تاريخ نشر التعليق: 25/04/2011، على الساعة: 1:10
  4. كرومبو_طب القاهرة:

    ع العموم مش ضرورى توضح اكيد اكيد هيكون عندهم اجندات اقولك ساعتها مش هتغلب

    تاريخ نشر التعليق: 23/04/2011، على الساعة: 22:34
  5. كرومبو_طب القاهرة:

    جيد جدا هذا الكلام لكن لم توضح متى ستكون الاعداد كبيرة ومتى ستكون قلة مندسة!!!!!!

    تاريخ نشر التعليق: 23/04/2011، على الساعة: 22:32
  6. نزهة/المملكة المغربية:

    طبعا صعب على اي رئيس سينيغالي ان يقول عكس هذا الكلام الرائع في بلد ليوبولد سيدار سنغور الذي اعتزل السياسة وهو في الاوج ورجع الى كتبه و مؤلفاته بل الى دراسة اللغة الصينية مع اطفال صغار.
    في السياسة اما ان يكون رئيس البلاد شامخا زاهدا في الحكم او ذليلا كاصحابنا الذي سببوا في تقتيل المئات عوض ان يغادروا بقليل من عزة النفس.لكن فاقد الشيئ لا يعطيه…رغم ان هؤلاء لعبوا على تلميع صورتهم ما لبثت حقيقتهم ان عريت بالكامل “مجانين-مغرورين-بلداء-حقودين.”

    تاريخ نشر التعليق: 23/04/2011، على الساعة: 10:08

أكتب تعليقك