بينَ القذافي و الثوار خيطٌ أبيض مغربي..الرباط تدخلُ على خطِ الوساطةِ في أزمةِ ليبيا

وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري استقبل ممثلين عن القذافي و المعارضة في الرباط

وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري استقبل ممثلين عن القذافي و المعارضة في الرباط

أعلن مصدر رسمي في وزارة الخارجية المغربية أن المغرب يسعى لايجاد حل سياسي للازمة الليبية بعد اجتماع مسؤولين مغاربة مع ممثلين للزعيم الليبي معمر القذافي وممثلين للمعارضة المسلحة هذا الاسبوع.

ولم يقدم المصدر تفاصيل عن مدى قرب التوصل الى مثل هذا الاتفاق او مضمونه.

وقال المصدر  “جهود المغرب قاصرة على المساعدات الانسانية والعمل والمساهمة في التوصل الى حل سياسي من خلال الحوار.”

وأضاف ان هذه الحلول يجب ان “تتوافق مع تطلعات الشعب الليبي وتضمن عودة الاستقرار وهو مهم جدا (لمنطقة) البحر المتوسط وافريقيا جنوب الصحراء.”

وفي وقت متأخر التقى وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري مع مسؤولين من المجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا.

وقبل ذلك بيومين التقى بمبعوث للقذافي في اتصال دبلوماسي نادر بين ليبيا و المغرب،أحد أقوى حلفاء التحالف الغربي الذي يسعى للاطاحة بالقذافي.

وقال المصدر ان المغرب يفضل اتفاقا سياسيا في اطار قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة الذي نص على فرض منطقة حظر جوي ودعا الى حل يلبي مطالب الشعب الليبي.

وأضاف المصدر “لم يطلب منا أحد الوساطة.”

والمغرب من الدول العربية القليلة والدولة الوحيدة بشمال افريقيا التي انخرطت في محادثات علنية مع القوى الغربية بشأن الازمة الليبية،إلى جانب قطر و الإمارات.

وقالت وزارة الخارجية المغربية ” إن الشعب الليبي عانى كثيرا من هذه الأزمة التي خلفت آلاف القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى ونفس العدد من النازحين، موضحا أن الوضع الانساني الحالي في مصراتة تجسيد جلي لهذه المأساة” و “إن حماية السكان المدنيين باتت حاليا أمرا ذا أولوية، بما في ذلك إقرار وقف فوري لإطلاق النار يتم التحقق منه دوليا”.

وقبل أقل من أسبوعين انهارت محاولة للاتحاد الافريقي لانهاء الحرب الاهلية في ليبيا بعد أن قصفت قوات القذافي مدينة مصراتة المحاصرة وقالت المعارضة المسلحة انه لا يمكن عقد اتفاق الا بعد تنحي الزعيم الليبي.

ودعا وزراء خارجية القوى الغربية ووزراء الخارجية العرب في اجتماع عقد بالدوحة الاسبوع الماضي القذافي الى التنحي.

وقالت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة انها لن تنهي حملة القصف الجوي على ليبيا الا بعد تنحيه.

وقال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة ان الغارات قوضت القوات الليبية بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة لكن الصراع يتجه الى حالة من “الجمود” مع استمرار حصار قوات القذافي لمصراتة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. jawad belam:

    vive kadafi dans le pouvoir

    تاريخ نشر التعليق: 09/08/2011، على الساعة: 21:10
  2. maghrebi hta lmout:

    السيد(المغرب مع القذافي في الرباط ومع الثوار في العواصم الاوربية…..)
    من أين إستنتجت أن المغرب مع القذافي؟؟؟؟؟ على الأقل إنتظر حتى تعرف محتوى هذه الوساطة……………………….لا تنسى أن المغرب عانى من هذا النظام على مر السنين بالتآمر على وحدته الترابية !!!!!

    تاريخ نشر التعليق: 23/04/2011، على الساعة: 13:35
  3. maghrebi hta lmout:

    (وقبل ذلك بيومين التقى بمبعوث للقذافي في اتصال دبلوماسي نادر بين ليبيا و المغرب،أحد أقوى حلفاء التحالف الغربي الذي يسعى للاطاحة بالقذافي)
    نعم المغرب والمغاربة كلهم مع الثورة والثوار للإطاحة بهذا المجرم الذي كان له الدور الفعال في إختلاق وإقامة مافيا بوليساريو كذلك هو مسؤول عن دماء شهدائنا الذين سالت دماؤهم الطاهرة على رمال الصحراء المغربية الطاهرة إذ كل أسلحة هذه المجموعة الإرهابية كانت ممنوحة لها من قبل القذافي المجرم (الله حرية وليبيا و بس) والقذافي إلى الجحيم

    تاريخ نشر التعليق: 23/04/2011، على الساعة: 13:31
  4. نزهة/المملكة المغربية:

    الى صاحب التعليق الاول
    لا تتسرع. انتظر و سترى مع من المملكة المغربية و الدور الذي سوف تلعبه.فقط بعض الصبر

    تاريخ نشر التعليق: 23/04/2011، على الساعة: 10:12
  5. المغرب مع القذافي في الرباط ومع الثوار في العواصم الاوربية:

    النظام المغربي مع الثوار في فرنسا والدوحة ولندن ثم مع القذافي في الرباط بالمغرب اي تناقض هذا؟

    تاريخ نشر التعليق: 22/04/2011، على الساعة: 19:34

أكتب تعليقك