منها تجميدُ أموالٍ و حظرُ تعاملات..أوباما قد يفرضُ عقوباتٍ ضدَ مسؤولين سوريين

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

تبحث ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما مجموعة خيارات للضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الاسد كي تضع حدا للعنف من بينها امكان فرض عقوبات على مسؤولين كبار.

و قال مسؤول أمريكي كبير ان الاجراءات قد تتضمن تجميد الاموال وحظر التعاملات التجارية في الولايات المتحدة. ومن المرجح ان يصدر ذلك في صورة أمر تنفيذي يوقعه الرئيس باراك أوباما.

ولكن لم يصدر قرار نهائي بعد بشأن التوقيت المحدد لمثل هذه الخطوة، ولم تصدر على الفور تصريحات بشأن ما اذا كان الرئيس السوري ضمن من تستهدفهم العقوبات اتساقا مع ما تنادي به جماعات حقوق الانسان.

ومن شأن فرض عقوبات أن يمثل تصعيدا للرد الامريكي على جهود الاسد لسحق انتفاضة مستمرة منذ شهر ضد حكمه المطلق المستمر منذ 11 سنة.

واقتصر رد اوباما حتى الان على التصريحات الشديدة اللهجة ولكنه لم يتضمن أي اجراء ملموس يذكر ضد الحكومة السورية في تباين مع دور واشنطن في الحملة الجوية التي ينفذها حلف شمال الاطلسي على قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.

وتضع واشنطن في حسبانها قدرتها المحدودة على التأثير على دمشق التي تربطها علاقات وثيقة بايران كما تلزم واشنطن الحذر بشأن أي تدخل عسكري اخر في العالم الاسلامي الذي تخوض فيه حربين بالفعل في العراق وفي أفغانستان.

وعلى الرغم من ذلك يبحث المسؤولون الامريكيون عن وسائل جديدة للضغط على حكومة الاسد في الوقت الذي تدفقت فيه القوات والدبابات السورية على درعا اليوم. ويقول ناشطون مناهضون للحكومة ان 18 شخصا على الاقل قتلوا.

وقال أوباما إن القمع الدموي للمحتجين في سوريا “ينبغي أن ينتهي الان” واتهم دمشق بطلب مساعدة من ايران لقمع الشعب السوري.

وقال تومي فيتور المتحدث باسم البيت الابيض “ان العنف الوحشي الذي تستعمله حكومة سوريا ضد شعبها مؤسف للغاية.. الولايات المتحدة تدرس عددا من الخيارات السياسية الممكنة.. بما في ذلك فرض عقوبات موجهة ردا على القمع ولايضاح أن هذا السلوك غير مقبول.”

وأضاف “ان دعوة الشعب السوري لحرية التعبير والتنظيم والتجمع السلمي والقدرة على اختيار زعمائهم بحرية ينبغي الاصغاء اليها.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. rachid:

    يجب على سوريا ان تدخل شأنها لان سوريا دويلة صغيرة جدا لا يمكن رؤيتها في الخارطة و فقيرة جدايجب على سوريا ان تدخل شأنها لان سوريا دويلة صغيرة جدا لا يمكن رؤيتها في الخارطة و فقيرة جدايجب على سوريا ان تدخل شأنها لان سوريا دويلة صغيرة جدا لا يمكن رؤيتها في الخارطة و فقيرة جدايجب على سوريا ان تدخل شأنها لان سوريا دويلة صغيرة جدا لا يمكن رؤيتها في الخارطة و فقيرة جدايجب على سوريا ان تدخل شأنها لان سوريا دويلة صغيرة جدا لا يمكن رؤيتها في الخارطة و فقيرة جدا

    تاريخ نشر التعليق: 27/04/2011، على الساعة: 16:19
  2. اسرائيل حزينة على بشار ومبارك:

    لايكفي تجميد الاموال او العقوبات لانها غير فعالة والنظام السوري كان اصلا تحت طائلة العقوبات فالمطلوب اتخاذ اجراءات صارمة من مجلس الامن والتهديد بالتدخل لوقف المجازر والقبض على بشار لمحاكمته في محكمة الجنايات الدولية ودون ذلك نعتبره تواطؤا بين امريكا والغربواسرائيل من جهة وبين النظام الدموي الدكتاتوري البعثي لانه يخدم اسرائيل في المقام الاول من خلال اديولوجيا الممانعة وهذا ما تفضحه الصحافة الاسرائيلية التي تدافع هذه الايام عن بشار وتبدو حكومة نتنياهو حزينة على تغيير النظام السوري تماما مثل حزنها الشديد على اسقاط نظام مبارك

    تاريخ نشر التعليق: 27/04/2011، على الساعة: 11:40

أكتب تعليقك