السودانيون يؤدونَ صلاةَ الغائب على بن لادن..و يُطالبون القادة العرب بمحاربةِ أمريكا

سودانيون في الخرطوم قبيل تأدية صلاة الغائب على روح الشيخ أسامة بن لادن

سودانيون في الخرطوم قبيل تأدية صلاة الغائب على روح الشيخ أسامة بن لادن

احتشد أكثر من ألف من السودانيين في وسط العاصمة السودانية الخرطوم  للاشادة بزعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن و أداء صلاة الغائب عليه مرددين “الموت لأمريكا”.

ودعا حزب اسلامي الى إقامة صلاة الغائب على روح بن لادن الذي قيل إنه قتل في عملية أمريكية في باكستان.

وتجمع الحشد في ميدان في وسط الخرطوم لأداء الصلاة دماعة و في خشوع والتنديد بقتل بن لادن،فيما تجمعت نساء لاداء الصلاة في زاوية من الميدان.

وبعد الصلاة أشاد عدة متحدثين من رجال الدين بزعيم القاعدة وطالبوا الزعماء العرب بمحاربة الولايات المتحدة.

وقال الشيخ أبو زيد محمد حمزة للحشد الذي ضم كذلك شبانا من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في شمال السودان ان الاسلام يدعو الى محاربة أمريكا لانها تؤيد اسرائيل واليهود.

ومضى يقول “كنا نتمنى ان يكون كل حكام المسلمين مثل اسامة بن لادن.”

وعاش بن لادن في السودان خمس سنوات حيث وصل الى هناك في عام 1991 بعد أن اختلف مع الأسرة السعودية الحاكمة بسبب مشاركة المملكة في الحملة التي قادتها الولايات المتحدة لانهاء الاحتلال العراقي للكويت. وغادر السودان عام 1996 مع تصاعد الضغوط الامريكية والدولية على السودان.

ولزمت حكومة الرئيس عمر حسن البشير الصمت على التوالي بشأن مقتل بن لادن و لم يصدر أي موقف رسمي عنها.

فالترحيب بمقتله قد يقرب الخرطوم من تحقيق هدفها الخروج من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب لكنه قد يغضب الاسلاميين والسودانيين العاديين الذين يحتفظ كثير منهم بذكريات إيجابية بشأنه لاستثماره في السودان وتصديه للولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على بلادهم وقصفت مصنعا قرب الخرطوم عام 1998.

سودانيون أثناء أداء صلاة الغائب على بن لادن في الخرطوم

سودانيون أثناء أداء صلاة الغائب على بن لادن في الخرطوم

و كان الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي ثال إن اغتيال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يحزن كل العالم الإسلامي “لأنه مسلم رغم ما بيننا وبينه من خلاف”،

و وصف الترابي بن لادن بالشهيد قائلا “إن أسامة آثر أن يموت شهيدا، بدلا من أن يعتقل ويذل”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك