فتورٌ بينَ باريس و ثوار ليبيا..جبريل يُغادرُ الإيليزي متجهمًا بعدَ أن أنّبَهُ ساركوزي بشدة

ساركوزي يصافح جبريل عند بوابة الإيليزي دون أن ينظر إلى وجهه

ساركوزي يصافح جبريل عند بوابة الإيليزي دون أن ينظر إلى وجهه

غادر محمود جبريل رئيس المجلس التنفيذي في المجلس الانتقالي الليبي قصر الإيليزي في باريس متجهما،و لم يبال بمناداة الصحافيين له و هو يغادر نحو سيارته،حيث لم يدم لقاءه بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لأكثر من 30 دقيقة بالتمام و الكمال.

و خرج القيادي في المعارضة الليبية من القصر الرئاسي الفرنسي غاضبا متجهما معكر المزاج بعد أن دخله مبتسما فرحا،حيث توجه مباشرة نحو السيارة التي كانت تنتظره في الخارج،و لم يكلف نفسه حتى عناء النظر نحو الصحافيين الفرنسيين و العرب الذين كانوا يأملون في الحصول على تصريح منه،خاصة فيما يتعلق بقضبة مقتل مواطن فرنسي و اعتقال أربعة آخرين في بنغازي.

و شاهد الصحافيون الحاضرون كانت الدولية من بينهم المصافحة الباردة بين ساركوزي و جبريل أثناء توديعه من قبل لرئيس الفرنسي،فيما أبلغ مصدر مطلع من داخل الرئاسة الفرنسية الدولية أن المحادثات بين الرجلين كانت متوترة،و أن ساركوزي صب جام غضبه على المسؤول الليبي المعارض الذي ظل صامتا دون رد.

و كان يفترض أن تركز مباحثات ساركوزي و حبريل على المسعى الفرنسي لعقد مؤتمر لأصدقاء ليبيا لتنظيم الفترة الانتقالية هناك،و الذي يشمل توسيع مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا لتضم دولا مثل روسيا و”أطرافا أخرى لها ارتباطات بليبيا”،إضافة إلى تحويل المجلس الإنتقالي الليبي إلى حكومة ليبية يكون مقرها بنغازي،و هو ما يعتبر في نظر البعض بداية لخطط التقسيم على اعتبار وجود حكومة أخرى في طرابلس.

محمود جبريل يغادر قصر الإيليزي غاضبا دون أن يلتفت نحو الصحافيين

محمود جبريل يغادر قصر الإيليزي غاضبا دون أن يلتفت نحو الصحافيين

و لا يزال الغموض يلف ملابسات مقتل الضابط الفرنسي السابق بيير مارزيالي رئيس شركة “سيكوبيكس كونسيل” الأمنية الفرنسية الخاصة في بنغازي، وتوقيف 4 من موظفيه، كما لا يزال السؤال قائماً حول هل ما إذا كان مقتله جاء نتيجة خلاف على حاجز للشرطة الليبية تحول إلى إطلاق نار، أم في إطار قضية تجسس؟

والفرنسي مارزيالي (47 عاماً) هو ضابط مظلي سابق في الجيش الفرنسي، والرئيس المؤسس لشركة سيكوبيكس كونسيل، التي يطلق عليها أحياناً “بلاك ووتر فرنسا” على غرار شركة الأمن الأميركية “بلاك ووتر” السابقة.

وأعلن الثوار في بنغازي أن الفرنسيين الخمسة كانوا يقومون بـ”نشاطات غير شرعية” تعرض أمن ليبيا للخطر في إشارة إلى أعمال تجسس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 7

  1. الليبي:

    اكبر دليل على وطنية هذا الرجل هو عدم اتفاقه مع ساركوزي الذي كان حليف لمعمر وخان معمر خاصة وان ساركوزي كان صديق لمعمر والدليل اعطاء معمر مالا لساركوزي من اجل حملته الانتخابية وسيف اعترف بذلك وقد اعطاه المال بدون علم الشعب الليبي الذي يذهب لدول اوروبا للبحث عن عمل او يمكن ان يكون السيد جبريل قد طالبه بالمال الذى تحدث عنه سيف فغضب ساركوزي كل شي جائز الا كون السيد جبريل خائن والاخ الذي تشدق بالتاريخ وقال قصة نابليون احكي لنا قصة معمر القردافي وكيف خان الملك ادريس بعد ان انقلب عليه وهو قاسم العهد ان يحمي ليبيا والملك

    تاريخ نشر التعليق: 22/06/2011، على الساعة: 18:59
  2. Ali Libyan:

    هذا الخايب الحزين نقل عدوى الهموم الواضحة على وجهه لكل ليبيا! ألا لعنة الله على الخونة!

    تاريخ نشر التعليق: 13/06/2011، على الساعة: 3:48
  3. alameer khaled:

    للاسف هذا جزاء الخائنين الهزائب يارب وارينة فيهم يوم

    تاريخ نشر التعليق: 12/06/2011، على الساعة: 23:37
  4. القماري:

    هاذي البداية ومازال مازال مناذل نفسه سوف يذله اله والله سوف يجعلونكم كالخدم ياخوونة ياانذال

    تاريخ نشر التعليق: 12/06/2011، على الساعة: 20:32
  5. التلليسي:

    نت في الخروات يا سركوزي, هذا مصير الخونة دائما التهزيب والنت والتبرطيع على بايعين بلادهم لكلاب خزيه

    تاريخ نشر التعليق: 12/06/2011، على الساعة: 19:08
  6. ليبي حر:

    من خلال اجتياح نابليون لأوروبا وصلت جيوشه إلى النمسا في عام 1809ولكن الجيوش النمساوية هزمته في معركة أسبرن ، ولكن الجيش الفرنسي استطاع الانتصار عليهم في معركة بمارخ فيلد في نفس العام ، وبذلك بدأ عصر نابليون بالنمسا . ومن نتائج هذه الهزيمة أن نابليون فصل جزء من النمسا الجنوبية وشكل منها دولة الهيرين وهي يوغوسلافيا ، وبذلك فقدت النمسا حدودها البحرية.
    ولكن كيف انتصر نابليون بمعركة بمارخ فيلد ؟
    عند شعور نابليون بالانكسار نتيجة خسارته في معركة اسبرن طلب من ضباطه أن تكون المعركة استخبارية وبدأ ضباطه يبحثون عن جاسوس نمساوي يساعدهم على الدخول الى النمسا من خلال نقطه ضعف في الجيش النمساوي.
    وبعد جهد جهيد وسعي حثيث عثروا على رجل نمساوي كان يعمل مهربا بين الحدود واتفقوا معه على مبلغ من المال إذا هم استفادوا من معلوماته فدلهم الخائن على منطقة جبلية يوجد فيها جيش نمساوي قديم لكون المنطقة شبه مستعصية .
    وبالفعل تمكن الجيش الفرنسي من اقتحام المنطقة واحتلالها وبعد أن استقر الوضع لفرنسا جاء الخائن النمساوي لمقابلة نابليون بونابرت فأدخلوه على الإمبراطور وكان جالسا في قاعة كبيرة وما أن رأى نابليون ذلك الجاسوس النمساوي حتى رمى له بقبضة من النقود في صرة على الارض ليأخذها ثمن خيانته وجزاء أتعابه فقال الجاسوس (كعادة أمثاله) سيدي العظيم يشرفني ان أصافح قائدا عظيما مثلك.. فرد عليه نابليون : اما انا فلا يشرفني ان أصافح خائنا لوطنه مثلك.وانصرف الجاسوس وبصق عليه نابليون من وراء ظهره.
    و كان كبار القادة جالسون عنده وتعجبوا من تعامل نابليون مع الجاسوس .. على الرغم من أهمية الأخبار التي نقلها لهم وكانت سبباً في انتصارهم .. و سألوه عن السبب .. فأجاب نابليون بعبارة . من أروع عبارات التاريخ الحديث عن الخائن و الخيانة.. ماذا قال :
    ” مثل الخائن لوطنه .. كمثل السارق من مال ابيه ليطعم اللصوص .. فلا أبوه يسامحه .. و لا اللصوص تشكره .. لهذا ابصق عليه”

    تاريخ نشر التعليق: 12/06/2011، على الساعة: 18:55
  7. يوغرطا:

    من المؤكد أن من يستدعي المستعمر لبلاده تحت أي مبرر أول من يحتقره هو المستعمر الذي اتخذ منه قنطرة للمرور، ومن لا يصدق يسترجع ما فعله ماكين بعلم ثوار ليبيا كما يسمون أنفسهم وكررته أشتون أليس في ذلك احتقار؟ وإلا يتذكر ما قاله بوش للعراقيين الذين استقدموه لاحتلال العرق بعد أن حقق غايته ” لو اعتدى أحد على بلادي لقاتلته” أو موقف نابليون من العملاء الذين قاتلوا معهم عندما سلمهم مياليات ورفض مصافحتهم، وكذلك فعل ديغول مع الحركى الذين انحازوا إلى فرنسا ضد بلدانهم في حروب التحرير خاصة الجزائرية.

    تاريخ نشر التعليق: 24/05/2011، على الساعة: 18:06

أكتب تعليقك