11

تشييع جثامين الأمئة ال11 في العاصمة الليبية طرابلس

تشييع جثامين الأمئة ال11 في العاصمة الليبية طرابلس

أحد عشر هو عدد الأئمة الذين وارتهم طرابلس الثرى إثر مقتلهم بطائرات حلف شمال الأطلسي،بعدما كانوا مجمعين داخل مبنى في إطار مناسبة دينية،بينما قال الناتو إن المكان عبارة عن مركز تحكم قيادة عسكري و هو ما نفاه شهود عيان.

وقتل الائمة الأحد عشر ليل الخميس الجمعة في قصف للاطلسي على البريقة (شرق) اسفر ايضا عن 50 جريحا على الأقل، منهم خمسة في حالة خطرة، كما اكد المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم في مؤتمر صحافي.

وكانت وكالة الانباء الليبية ذكرت في وقت سابق ان 16 شخصا قتلوا في تلك الغارة وان 30 اصيبوا بجروح.

وذكر الحلف الاطلسي في بيان انه اصاب مركز قيادة وتحكم في وقت مبكر ، موضحا أن النظام الليبي كان يستخدمه “لتنسيق الضربات على المدنيين”.

واضاف الحلف الاطلسي “نحن على علم بالادعاءات عن سقوط ضحايا مدنية خلال الغارة، وعلى رغم اننا لا نستطيع تأكيد صحة هذه التأكيدات، فاننا نأسف لكل خسارة بالارواح البشرية البريئة”.

ودعا ائمة كانوا موجودين في المؤتمر الصحافي الى الثأر، مطالبين المسلمين في كل انحاء العالم بقتل “الف شخص عن كل إمام قتيل”، خصوصا في “فرنسا وايطاليا والدنمارك وقطر والامارات العربية المتحدة”.

حفل ديني تحول إلى مركز قيادة في عيون الناتو فلم تفرق طائراته بين البشر و الحجر

حفل ديني تحول إلى مركز قيادة في عيون الناتو فلم تفرق طائراته بين البشر و الحجر

وفي الاول من نيسان/ابريل، قتل الحلف الاطلسي عن طريق الخطأ تسعة متمردين واربعة مدنيين في شرق مرفأ البريقة، وفي السابع منه، اسفر خطأ آخر للحلف الاطلسي عن اربعة قتلى على الاقل بين البريقة واجدابيا.

وقد استقر خط الجبهة الشرقية منذ بضعة اسابيع بين اجدابيا التي تبعد 160 كلم جنوب غرب بنغازي معقل المتمردين، والبريقة التي تبعد 80 كلم الى الغرب، التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك