الأمينُ العام الجديد للجامعة العربية

نبيل العربي..من وزير خارجية مصر إلى أمين عام الجامعة العربية

نبيل العربي..من وزير خارجية مصر إلى أمين عام الجامعة العربية

توافقت الدول الاعضاء في جامعة الدول العربية على وزير الخارجية المصري نبيل العربي أمينا عاما للجامعة،ليخلف بذلك مواطنه  عمرو موسى الذي أمضى في المنصب فترتين مدتهما عشر سنوات.

وأتيح التوافق على العربي بعد أن سحبت قطر مرشحها للمنصب عبد الرحمن العطية، وسحبت مصر مرشحها الأول مصطفى الفقي الذي اعترضت دولة عربية واحدة على الاقل هي السودان عليه قائلة انه كتب مقالات عدائية تجاهها. كما أيدت عدة دول عربية العطية ضد الفقي.

وجرت العادة على توافق عربي على شاغل المنصب وكان مصريا طول الوقت باستثناء الفترة التي نقل فيها مقر الجامعة العربية الى تونس احتجاجا على اقامة السلام بين مصر واسرائيل.

ومنذ بداية عام 2011 أطاح المصريون والتونسيون برئيسيهما اللذين حكما البلدين عقودا. ويواجه حكام كل من ليبيا واليمن وسوريا تحديات غير مسبوقة.

وقال حسن ابو طالب الباحث بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان تضحية مصر بوزير خارجيتها معناه حرصها على استمرار الحياة في أوصال الجامعة العربية في وقت قد تتسبب فيه الظروف الراهنة في المنطقة في اضعافها.

وقال نبيل العربي “أتولى هذه المهمة الصعبة في وقت تمر فيه الامة العربية بمشاكل كثيرة” مشيرا الى ان هذه أصعب مهمة سيتولاها.

وقالت أنيسة حسونة الناشطة السياسية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية ان الجامعة العربية تواجه تحديات هائلة مضيفة انها تحتاج الى اعادة هيكلة والى روح جديدة تعكس تطلعات الشعب العربي لمزيد من الحرية.

وأعلنت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية تغيير المرشح المصري ثم أوردت قناة الجزيرة القطرية نبأ انسحاب المرشح القطري عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي.

ورأى ابو طالب ان ذلك بدا وكأن قطر ومصر أرادتا ألا يظهر أي منهما بمظهر الرابح أو الخاسر على حساب الآخر مشيرا الى ان انسحاب المرشحين كان حلا وسطا على الارجح.

و علمت الدولية أن قطر سحبت مرشحها عبد الرجمان العطية في آخر اللحظات،لفشلها في ضمان حصوله على الأصوات المطلوبة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. جـــــــــــــــــــــزائري عربي أصيل:

    كل العرب كـــــــــــــلاب رخيصة

    تاريخ نشر التعليق: 17/05/2011، على الساعة: 13:38

أكتب تعليقك