حكومة ساركوزي تشمتُ في ستروس كان

فرانسوا فيون أدار ظهره لستروس كان في أول محنة له

فرانسوا فيون أدار ظهره لستروس كان في أول محنة له

انتقل اليمين الحاكم الذي يتزعمه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من مرحلة الترقب و التأسف على ما جرى لمدير عام صندوق النقد الدولي و المرشح المفضل للفرنسيين للإنتخابات الرئاسية المقبلة دومينيك ستروس كان،إلى مرحلة الهجوم الحذر و التلميح الذي يصل حد الشماتة.

و قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إنه إذا ثبتت الوقائع التي اتهم بها دومنيك ستروس كان، أي محاولة الاغتصاب، فإننا سنكون إزاء “فعل بالغ الخطورة لا يمكن أن يقبل فيه أي عذر”، بحسب ما ذكر مسؤولون في الأغلبية الحاكمة.

وبحسب المصادر فإن فيون قال في الإجتماع الأسبوعي المغلق لنواب حزب الأغلبية الاتحاد من أجل حركة شعبية, “إذا ثبتت الوقائع التي اتهم بها دومنيك ستروس-كان، فإننا سنكون إزاء فعل بالغ الخطورة لا يقبل فيه أي عذر”.

وأضاف أن المدير العام لصندوق النقد الدولي “يتمتع بقرينة البراءة والضحية المفترضة لديها الحق في الاحترام والتعاطف”.

وتابع : “علينا ان نتحلى بالرصانة والمسؤولية. يجب ألا يستغل أي كان هذه القضية”.

وحرص رئيس الوزراء الفرنسي على توضيح “انها قضية حق عام وليست قضية دولة”.

وستروس-كان الذي كانت استطلاعات الرأي ترجح فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2012 امام الرئيس نيكولا ساركوزي, تم توقيفه السبت ووجهت اليه الأحد تهمة الاعتداء الجنسي والاحتجاز ومحاولة اغتصاب عاملة في فندق بنيويورك.

ونفى ستروس-كان كافة الاتهامات وسيدفع ببراءته.

وأمضى أول ليلة له في سجن رايكرز ايلاند بنيوروك بعد أن رفضت قاضية الإفراج عنه بكفالة قدرها مليون دولار و وضع معصم إلكتروني في يده.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك