مجلسُ التهاون الخليجي

مجلسُ التهاون الخليجي

- ‎فيرأي في حدث
86
21
أحمد السنوسي
أحمد السنوسي

حدث هذا ساعات قبل الإعلان الرسمي عن “خلجنة” المغرب والأردن، حيث ان صحافيا اتصل بوزير مغربي يسأله عن صحة ما يروج من أخبار حول الانضمام المحتمل للمغرب إلى مجلس التعاون الخليجي (هذا المجلس الذي يضم إمارات لا تتعاون حتى في ما بينها، بقدر ما تتعاون مع مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية). فكاد الوزير، الذي تتمثل مهمته الأولى في الوصاية على الأخبار والإعلام، أن يختنق من فرط الضحك، جراء هذا الخبر العبثي، الذي يستهتر بمعطيات التاريخ والجغرافيا.

الوزير كان آخر من يعلم، كما جرت العادة بذلك في أمور وقضايا أخرى أكثر خطورة، وكذا أعضاء الحكومة المغربية، باعتراف بعضهم، حيث لم يكونوا في الصورة بالنسبة إلى حدث من العيار الثقيل، حتى جاء الخبر اليقين من الرياض، حيث التأمت قمة دول مجلس “التهاون” الخليجي، وأصدرت بيانا يرحب بانضمام الأردن، بطلب منها، ويدعو المغرب إلى الالتحاق، على عجل، بالركب الخليجي الذي انطلق قطاره منذ ثلاثين عاما، لكنه لم يصل إلى أية محطة، وفشل في كل امتحانات الديمقراطية ومواد حقوق الإنسان.

ذلك ان إمارات الخليج كانت ولاتزال مجرد ديكتاتوريات نفطية تنعم برضا الغرب بقيادة العم سام. وقد عرفت هذه الإمارات والسلطنات عجزا مزمنا عن إطلاق عملة نقدية خليجية مشتركة، على شاكلة ‘يورو’ دول الاتحاد الأوروبي، وكذا الفشل في تطويق معضلة بطالة الشباب الخليجي، التي تكاد نسبتها تفوق مثيلتها في المغرب والأردن.

ولم يتوقف القطار الخليجي في محطات “الأشقاء” العرب إلا مرة واحدة، حين تم ضم سورية ومصر إلى مجلس التعاون الخليجي لشهور عديدة فقط، ليتم بعدها التخلص من عبء الإخوة في دمشق والقاهرة، وإخراجهم من النادي الخليجي، بعد أن استنفد الضم الأغراض المنشودة منه، وهي تطويق تداعيات مرحلة ما بعد ‘تحرير’ الكويت، ومكافأة السوريين والمصريين على مساندتهم لأمريكا وحلفائها في حربها ضد الشعب العراقي.

فأية فكرة خالجت الخليجيين من أجل ضم بلد كالمغرب، لا يملك من النفط والغاز إلا الألغاز، ولا يريد شبابه، اليوم، سوى الانصهار بشجاعة في منظومة ديمقراطية حقيقية أساسها العدالة والحكامة المنزهة عن الفساد والمفسدين، والمنبثقة من الإرادة الشعبية وحدها.

تطلع ينظر إليه ملوك الخليج والأمراء والشيوخ بعين الحذر والغضب والسخط، بعد أن استكثروا على المنطقة المغاربية أن تحمل مشعل ثورة التحرير العربية الشاملة، فتعاملوا معها على أنها مصابة بـوباء الديمقراطية والحرية الذي لا علاج له، حسب تصورهم، سوى ضخ أموال البترودولار في صناديق “الجياع” المنسيين على ضفاف المتوسط والأطلسي، الذين لا يتذكر أثرياء الخليج وجودهم إلا وهو مقرون بالليالي الملاح ومنتجعات النقاهة والاستشفاء، حيث جمال البلدان مبهر وساحر والطقس معتدل، على امتداد كل فصول السنة.

وبعيدا عن عوالم شهرزاد، وكلامها المباح وغير المباح، ترتبط دول مجلس التعاون الخليجي باتفاقية تلزم أعضاءه بالمشاركة في ‘المجهود’ العسكري ضد أعداء أنظمة الخليج (وبطبيعة الحال، ليس ضد أعداء فلسطين).

ومادام المغرب يملك خبرة محترمة، على هذا المستوى، فإن سم الدعوة بالانضمام أكثر من عسلها. وبناء على ذلك، فإن المغرب سيجد نفسه، ربما، وفي لمح البصر، مورطا في الحروب التي تطبخ على نار هادئة في المنطقة، في مطابخ الولايات المتحدة وإسرائيل، ضد دولة إيران، مثلا. ولا شك أن الشق العسكري حكم منطق الخليجيين، وهم يرحبون بالمغرب، من أجل خوض الحروب بالوكالة عنهم. هذه الدعوة لم تكن كرما حاتميا ولا ترفا أو نزوة عابرة، فالأردن طلب الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي منذ 15 سنة خلت، ولم يعر أحد طلبه أي اهتمام. وقبله، تقدم اليمن بطلب الانضمام إلى المجلس بحكم التصاقه الجغرافي بدول مجلس التعاون، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية، ومعها إسرائيل، أرادتا أن يظل اليمن خارج التاريخ. فيما المغرب، الذي لا تفصله عن الضفاف الأوروبية سوى 14 كيلومترا.

ويرتبط باتفاقيات مع دول الاتحاد الأوروبي، هي أقل من الانضمام وأكثر من الشراكة، لم يتقدم، أبدا، بأي طلب في اتجاه الالتحاق بـالفردوس الخليجي، فتاريخه يشهد على أنه اعتبر دول افريقيا عمقه الاستراتيجي وبيته الطبيعي، كما أن شعوبه حلمت، منذ مدة طويلة، بالتكتل والتكامل المغاربي، نظرا لوحدة المصير والهموم المتراكمة والإحباطات التي توارثتها الأجيال، لكنها لم تيأس من فرج قريب سيصنعه شباب ميادين التحرير لا محالة، القادرون على فك ألغاز أوطانهم، وليسوا في حاجة إلى مزيد من الألغاز، سواء كان مصدرها مماليك وإمارات الخليج، أو دسائس القطب الأمريكي الإسرائيلي، الذي يعربد كما يشاء، في بلدان الخليج وما جاورها إلى حين، وهم جميعا يتملكهم هاجس مشترك يتمثل في تطويق الثورات الشعبية والعمل على إجهاضــــها، أو على الأقل، تأجيلها، على الرغم من أن موسم حصاد رؤوس الفســـاد حان، وشمخت سنابله في كل شوارع وساحات الأنظمة الديكتـــاتورية الخليجية وغيرها، مع اعتزازي وتقديري لكفاحات ونضالات شــعوب منطقة الخليج الثائرة.

* كاتب و فنان ساخر مغربي

21 Comments

  1. ملاحظ

    ( الاخ الطيب )
    اظن انه لا داعي من تذكيرك ان تعاليقي اليك كان مصدر كل واحدة منها منذ البداية هجومك على ارائي بطرق مهينة و استهزائية ناعتا اياي انا من المخابرات او المنتفعين من اسيادهم او الجهلاء الاميين الى غير ذلك من الصفاة التي لن تقبل ان يتهمك به احد . . من الطبيعي يا اخي الا ابقى صامتا امام كلماتك التي تستقصدني بها و انت تدعي انك مع حرية الراي في الوقت الذي تستكثر على ان ادلي بوجهات نظري و ادافع عن بلدي الذي احبه لما اجد ان هناك من يستغل الوضع لنشر الفوضى و لو عبر هاته الجرائد . . و على ذكر الدولية و تواجدي فيها بين الحين و الاخر فذلك من باب حب الاستطلاع و ليس لي فيها ارث او مصلحة . كل منا له الحق في الكتابة هنا و هناك و انت حر في التواجد او عدمه . . اما عن نعت ارائي بالجفاف و الانتساب للزمن العتيق قد يبدو لك ذلك ما دمت قد اعلنتها حربا نقاشية منذ اول تعقيب لك و لا اظن انك و انت تقصفني بوابل من الاتهامات ستترك لي الفرصة كي اوضح لك ما اعنيه بمداخلاتي.
    لكن اعلم انني مثلك و اكثر منك لا احب ان نتطاحن كتابيا و كلانا يحب المغرب الغالي بطريقته. المهم ان حب وطننا يجمعنا و قبل ان اختم كلماتي اهمس في اذنك انني لا مخابراتي و لا انتمي الى اية حركة او حزب او جماعة او سلطة . . انا مواطن مغربي عادي لا اريد ان يضيع استقرار بلدنا .

  2. الطيب

    ( الاخ ملاحظ ) اقسم لك بالله و بكل صدق انني و جدت نفسي ” متورطا ” في ” حوار ” معك لا معنى له و لا فائدة منه و سطحي جدا بل يكاد يكون ” مرضيا ” ( من المرض ) .
    واني اعتدر لك اليوم عن كل كلمة غير مهدبة قلتها في حقك . بل اني الوم نفسي لانني قلت ما قلت لانسان لا اعرفه و هدا ليس نقاشا سويا و لا شجاعة و لا من شيم الكرام .
    و لهدا و احتراما لك و لنفسي فاني انسحب من هدا ” الجدل المرضي البيزنطي ” لانني و بكل صراحة لم اكن اطمع ابدا ان اغير من ارائك و مواقفك و ما كنت تستطيع دلك , انت بدورك ,عبر هده الوسيلة المحدودة رغم قدراتها ” اللانهائية ” .
    اخي ‘ ملاحظ ‘ اتفهم اراءك وان كنت ارفض اغلبها و اجدها من زمن عتيق جاف.
    اترك لك الدولية و اتمنى ان تصبح لك اكثر رحابة . و لا تنس ان تبلغ تحياتي ل ” عبد الجليل ” ….
    اخوك ” الطيب ” .

  3. ملاحظ

    الى الطيب تعقيبا على تعليقك رقم 7 الذي وجهته لعبد الجليل:
    ارى انك تتمسكن في الرد مستغلا اسم الطيب و بقي لك ان تكتب شعرا و غزلا لاسم عبد الجليل -الذي يذكرك باسم صديقك الحميم – لا تنسى ان تنشر لنا قصتك ايها الطيب فربما تكون طريقا لشفائك . . .
    للتوضيح من خلال تعليقات الاخ عبد الجليل يتبين انه مغربي معتز بوطنيته لن تستطيع التاثير على مبادئه.

  4. نمر الحجاز

    كأني اراك حكيمزمانك و مخلص البشرية من الظلم و الاستبداد بديمقراطيتك النتنة المزعومة(( ماذا قدمتت الديمقراطية المزعومة للعراق و افغانستان ؟؟)) ,وهل سنراك إلا سائرا في ركب أسيادك الغربيين ومقلدا لهم في خسهم وخسيسهم؟ والا فانتظر ضاربة قاصمة على راسك في حال شكلت خطرا على مصالحهم الاستراتيجية و النتيجة ((حماية المدنيين)) و استهداف البلاد و العباد,, اليمقراطية ضحكة كبيرة كذبها الغرب على الشرق ليمارسوا عليهم دور الوصاية و الاسترقاق بمفهوم جديد بزعم حماية الحريات وكرامة الانسان, سبحان الله ألم يحفظ الإسلام للناس كافة حقوقهم وكرامتهم ؟؟ أم تريدون حرية مطلقة تحارب حدود الله و رسوله وتمسخ الفطرة الادمية وتشرع للشذوذ و الزنا و شرب الخمر ؟؟ لا و الف لا .. سنقف مع ملوكنا وسنحارب لآخر أمارنا ضد المفاهيم المصادمة للشريعة بحجة الديمقراطية فنحن مسلمون و لا نريد حكما بغير الإسلام

  5. الطيب

    ( الاخ عبد الجليل ) , اسمك جميل و هو يدكرني بصديق عزيز هو حقا عبد للجليل وحده لا شريك له .
    اتمنى ان يكون هدا اسمك الحقيقي وان تكون كدلك .
    اخوك الطيب .

  6. اردني خليجي عربي

    سبحان الله نحن العرب دائما ننظر فقط الى النصف الفارغ من الكأس..سادتي القراء الاعزاء يشكل المغرب والاردن نقلة نوعيه لدول الخليج فعدد سكانهما معا يتجاوز 40 مليون نسمه وهو اكثر بكثير من عدد سكان تلك الدول السته مجتمعه وهما دولتان سنيتان. تتمتع الدولتان بنسبه عاليه من المثقفين والخبراء في كافة المجالات. تشكل الاردن مستقبلا جوا مثاليا لجلب الاستثمار وتطوير الصناعات لما لها من مزايا مناخيه وخبرات صناعيه وامن واستقرار بحيث تساهم مع المغرب -الذي سيكون حلقة الربط مع اوروبا والعالم للتصدير- في تكوين اتحاد قوي اقتصاديا وامنيا وجالب للاستثمار. هذا بالاضافه للعديد من المزايا التي يطول شرحها ليس اقلها من ان هذا التقارب سيكون لبنه في التضامن العربي للوقوف في وجه المد القادم من الشرق. ثم لماذا لا ننظر الى مدى التاثير الديموغرافي الذي سيطرأ على منطقة الخليج بسبب احتكاك شعوب هاتين الدولتين مع اشقائهم هناك والذي سينعكس على جلب المزيد من الحريات والديمقراطيه وحق التعبير عن الرأي الذي يسود هاتين الدولتين. ان سكان هاتين الدولتين في النهايه اولى من كل اولئك الملايين الذين قدموا من الهند والبنغال وغيرها من الدول واستوطنوا خليجنا العربي ويحولون المليارات سنويا لبلدانهم.. الا نرغب جميعا في التقدم نحو وحده عربيه حقيقيه في نهاية المطاف.

  7. Bonjour, Je ne partage du tout pas ce que écrit ce le respectueux SNOUSSI l’artiste marocain que je respecte et beaucoup. Oui, le métier du comédien du rire peut lui plein droit d’écrire. Toutefois, je ne partage pas son style non respectueux envers les pays du golf. De ma part, je sais que le monde arabe a tous les atouts pour devenir une PUISSANCE économique, scientifique et même militaire. Notre comédien sait avant tout le monde que les pays se font construire par les politiques adroites et l’adhésion des peuples. Les peuples ont tout le pouvoir pour exiger par la force du vote, bien sûr, quand il y élections si ces élections sont loin de la mainmise des mentalités archaïques et profiteurs.
    Encore mieux, sans l’adhésion, l’engagement avec le sens et l’essence patriotique et la force des propositions populaire aucun pays ne peut percer en développement. La leçon doit être tirée de la Malaisie. De l’Irak de Saddam au niveau scientifique et technologique. Il faut que la tricherie et les mensonges cessent. Il faut contractualiser le résultat avec tous les fonctionnaires. Il faut cesser de faire du fonctionnariat un privilège. Le seul privilège est de mieux servir la patrie et les citoyens. Il faut donner avant de tendre la main. Il faut extrapoler
    Et si le Maroc s’allie au conseil des pays du golf, à mon sens, ça serait dans le cadre de complémentarité. Chaque pays doit chercher à railler ou créer un groupement d’intérêts partagés.
    Pourquoi accepter la soumission aveugle aux pays de l’occident et refuser l’alliance aux pays les plus proches culturellement et historiquement?
    Personnellement, j’ai grande confiance au ralliement du Maroc aux pays du Golf. Le Maroc est distingué au niveau démocratique, politique et social. Il peut influencer à donner un coup de pouce à ces peuples.
    Les peuples sont en effervescence. Quand le peuple de la Jordanie revendique une et une seule chose « que le Roi Abdellah donne juste ce qu’a donné Mohamed VI ».
    Oui, à l’alliance économique à tous les pays du monde. Non à l’ingérence dans les politiques intérieures. Celle-ci est du ressort des peuples.
    Engageons nous à travailler notre patrie, conjuguons nos efforts, voyons bien loin et grand.
    Le peuple marocain a bien confiance au ROI MOHAMED VI que Dieu le glorifie. Je m’excuse de simuler la politique de notre ROI à celle de la Chine qui travaille en silence, seule différence, c’est le peuple et responsables prouvent par les faits qu’ils sont marocains pour travailler tout le Maroc et marocains. Et que chacun se pose une question : qu’est ce, j’ai fait ou donné à mon pays ? Au lieu de qu’est ce que le pays m’avait donné ou qu’est ce que j’ai pu piller ?
    (Je ne suis pas contre à ce que le pays donne, mais juste à ceux qu’ils le méritent)
    Le Travail avec abnégation et modestie mène au progrès.
    Vive Le Maroc Vive Le Roi Mohamed VI

  8. ع الجليل

    ابن الشرقية ليس في السعودية بل في مكان اخر
    تبا لكم تختبؤون دائما اما تحت جلباب مغربي او سعودي. صحح معلوماتك ليس هناك مماليك بل ملكيات.
    ثقف نفسك بعض الشيئ قبل الحديث في السياسة فهي عليك صعبة

  9. ع الجليل

    الى الطيب
    اما طيبوبتك فلا نراها الا في الاسم المزيف.اما تعاليقك فنتنة مثل الصحفي المزور اياه الذي اكل الغلة وسب الملة

  10. ابن الشرقية - السعودية

    والله ان كلامك صحيح, اضف الى ذلك ان سقوط بعض الكتاتوريات العربية والمماليك من شأنه ان يهدد باقي الانظمة المشابهة

  11. ملاحظ

    رد على تعقيب الاخ الطيب
    و يؤلمني كثيرا ان تطل علينا في الدولية بعد غيابك الطويل و قد حولتك طيبوبتك المبالغ فيها الى شخص اشد غباءا و قلة ادب علما انني سبق ان نصحتك ان تعالج حالتك . . لكن على ما يبدو ان نسبة البلادة كبيرة عندك . لا عليك . . المهم انك بخير و الحمد لله على سلامتك.

  12. الطيب

    ” الاخ ملاحظ ” يؤسفني جدا ان اكتشف – بعد غياب طويل – انك لازلت تتصعلك في الدولية بنفس رائحتك تلك و بنفس العاهات و بنفس الحقد الغبي .
    اسف………. لا املك لك نفعا.

  13. ع الجليل

    رشود =المهرج
    ههههههههههههههههههه

  14. ع الجليل

    لاحظوا معي سعد هو هذا المهرج.يلعب لعبة المرايا مع مقاله.
    هههههههههههه

  15. ملاحظ

    بالمناسبة نقول للمهرج صاحب المقال اعلاه حاول ان تعتمد على افكارك و لا تنقل افكار غيرك
    /// خلجنة الأردن.. وشرقنة المغرب /// كتبه قبلك عبد الباري عطوان . . كان عليك ان تنتظر بعض الوقت حتى يتم نسيانه . . النقيقييييل هههه

  16. ملاحظ

    هههههههههه الفنان الذهبي . . وصف مضحك اظن ان الذي نعت به هذا المهرج اما احولا فكريا او ينتمي الى حركة الشواذ التي وجد فيها ضالته.
    هناك مثل يقول – لا يشكر العروس الا والدتها او جارتها المنافقة-

  17. ما اروعك ايها الفنان الدهبي
    تقبل حبي احترامي وتقديري
    فعلا انك رااااااائع

  18. تحليل صحيحي ومقالة ممتازة. شكراً ايها الكاتب الأخ السنوسي . المغرب لايشرفها ابداً الأنتماء الى مجلس التهاون والأرهاب الوهابي الخليجي . المغرب بلد متحضر وشعبه مثقف يتطلع الى الديمقراطية والعدالة والمساواة . العصر الآن هو الأنتماء الى تجمعات تحترم حقوق الأنسان وتؤمن بقيم حضارية انسانية مثل الأتحاد الأوربي وليس مجلس الخليج الدي يضم البدو الهمج الوهابية اعداء كل ما هو انساني. تحياتي اليك مرة اخرى ايها الأخ كاتب المقال ووفق الله المغرب للتطور الحضاري الأنساني بعيداً عن الهمج المتخلفين العنصريين الوهابيين السفلة في مجلس تعاون الشر الخليجي

  19. ملاحظ

    على ما يظهر ان هذا المهرج الفاشل اصبح يلم بقايا الجرائد المتواجدة على طاولات المقاهي و ينقل سطرا من هنا و عبارة من هناك و فقرة من تلك الصفحة . .
    المضحك هو انه اعلنها حربا ضد دول الخليج و امريكا . . و قريبا سيدعي انه كاتب الكتاب و قائد الثورات و رمز الديموقراطية هههههه
    فليس لنا سوى القول له – مبروك الفرس و ان كان مجرد قصبة –

  20. ع الجليل

    هرمنا منك ومن مقالاتك النتنة
    العفو يا مولانا.عفناك

  21. لم أعرف لحد الآن واش هذ الأخ بزيز مغربي ولاَ بزانطي ، ضدَ منْ ومع منْ الله أعلم ، المهم هو النشر و التكلم ضد البلاد مع الإداعات والمس بسيادة و تاريخ البلاد ، إلى كنتي فنان قد أكل الدهر عليك وشرب سير دير الحلقة أحسن ليك .. وإذا لم يعجبك المغرب فا جمع حوايجك أسير لبوركينافاصو إلــــــى قبلت عليك ،أخلينا نتوحشو قمقومك….

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *