ما لا يقل عن 15 قتيلا في اشتباكات بين القوات اليمنية و أنصار الأحمر في صنعاء

شاب يمني يصارع الموت بعد أن أصابته قوات الرئيس صالح برصاصة في الصدر

شاب يمني يصارع الموت بعد أن أصابته قوات الرئيس صالح برصاصة في الصدر

 أعلنت مصادر طبية يمنية عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا في المعارك الليلية التي دارت بين القوات اليمنية وانصار الأحمر.

و اندلعت اشتباكات في مدينة تعز جنوب صنعاء بين القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح ومسلحين مدنيين معارضين للنظام، حسبما أفاد شهود عيان.

وذكر شهود عيان ان المعارك العنيفة تجددت في حي الحصبة لا سيما في محيط مقر الحزب الحاكم الذي سبق ان استولى عليه المسلحون القبليون, فيما خرق الطيران جدار الصوت فوق الاف المقاتلين القبليين المحتشدين على مشارف صنعاء لدخولها ومساندة الشيخ الاحمر،فيما سقط أكثر من 16 شخصا بنيران القوات اليمنية الموالية لصالح.

وتسبب القتال الشرس في شوارع صنعاء الذي تطور عن احتجاجات الشوارع التي تطالب بسقوط صالح منذ يناير كانون الثاني في مقتل 135 شخصا على الاقل خلال الايام العشرة الماضية وهو ما يجعل مستقبل اليمن الفقير والقريب بالفعل من كارثة اقتصادية محل القلق.

ونكث صالح باتفاقات رعاها قادة اقليميون لمحاولة تأمين نهاية سلمية لحكمه الممتد منذ نحو 33 عاما.

ووصل المستشار الاعلى للرئيس الامريكي باراك اوباما لشؤون الارهاب الى المنطقة لدعم التوجه الى تنحية صالح عن الحكم.

وتخشى القوى العالمية ان تؤدي الفوضى في اليمن حيث يتخذه جناح القاعدة في جزيرة العرب مقرا له الى تهديد امدادات النفط العالمية.

علي صالح دفع بالدبابات إلى وسط المدن اليمنية

علي صالح دفع بالدبابات إلى وسط المدن اليمنية

وقالت وزارة الدفاع اليمنية ان القوات الخاصة التابعة لصالح انتشرت للمساعدة في “تطهير” مبنى وزارة كانت القوات القبلية قد سيطرت عليه وذلك فيما اوقفت المعارك الدائرة بالقرب من المطار حركة الملاحة الجوية لفترة قصيرة.

وقال عبد القوي القيسي المتحدث باسم قبائل حاشد ان الاسلحة التي حصلت عليها السلطات اليمنية من الولايات المتحدة لمحاربة الارهاب تستخدم الآن ضد المدنيين.

ولا يملك العالم الخارجي تأثيرا يذكر على مجريات الاحداث في اليمن حيث تمثل التحالفات القبلية العنصر الاقوى في النسيج الاجتماعي اليمني.

ومن المتوقع ان تحاول السعودية المجاورة التي تربطها علاقات قوية بالقبائل اليمنية فرض جولة جديدة من الضغوط على صالح كي يتنحى لتفادي وقوع كارثة في اليمن الذي يبلغ عدد سكانه 23 مليونا وينتشر فيه السلاح بشكل كبير.

وحتى قبل اندلع موجة الاحتجاجات على حكمه كان صالح يجد صعوبات في اخماد تمرد انفصالي في الجنوب وتمرد شيعي في الشمال الى جانب وقف انشطة متشددي القاعدة.

و تم تعليق الرحلات الى مطار صنعاء مع اشتداد المعارك بين المسلحين القبليين والقوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح, حسبما افاد مصدر ملاحي.

وذكر المصدر ان الرحلات القادمة الى صنعاء تم تحويلها الى مطار عدن في جنوب البلاد.

ويقع المطار على بعد حوالى عشرة كيلومترات شمال حي الحصبة الذي تتركز فيه المعارك بين القوات الحكومية وانصار الزعيم القبلي الشيخ صادق الاحمر

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك