الجيش السوري يقصف متظاهرين قرب تركيا..و يقتل 5 محتجين على الحدود الأردنية

الجيش السوري يجوب المناطق النائية و الحدود لقتل متظاهرين و محتجين

الجيش السوري يجوب المناطق النائية و الحدود لقتل متظاهرين و محتجين

أعلن التلفزيون السوري أن الجيش بدأ عملية عسكرية في بلدة جسر الشغور المضطربة قرب حدود تركيا بعد احداث هذا الاسبوع.

و قال التلفزيون انه “استجابة لنداء الاهالي بدأت وحدات الجيش السوري تنفيذ مهامها في منطقة جسر الشغور للسيطرة على القرى المحيطة والقبض على العصابات المسلحة التي روعت السكان وقامت بقتل عناصر من القوات الامنية”.

وكانت السلطات السورية اعلنت أن 120 من عناصر الشرطة قتلوا في جسر الشغور من جانب “مجموعات مسلحة”، لكن ناشطين حقوقيين وشهودا نفوا هذه الواقعة واكد بعضهم ان هؤلاء قضوا في عملية تمرد داخل المقر العام للامن العسكري.

وذكر أحد نشطاء “تنسيقية الثورة السورية في جسر الشغور” عبر موقع الثورة السورية الإلكتروني أن المدينة تتعرض لقصف مدفعي “منذ نحو ساعة”.

واتهمت دمشق الجماعات المسلحة والمتطرفين بارتكاب تلك المذبحة، غير أن المعارضة قالت إن قوات حكومية هي التي قتلت الجنود ورجال الشرطة بعد أن رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين.

و فر ما يزيد على 2400 سوري من المنطقة الى تركيا عبر الحدود خلال الأيام الأخيرة.

قال شهود عيان ان القوات السورية قتلت بالرصاص خمسة محتجين وأصابت العشرات يوم الجمعة في حملة متصاعدة ضد المتظاهرين دفعت الاف المدنيين للفرار الى تركيا هذا الاسبوع.

وقال التلفزيون الرسمي السوري ان الجيش دخل بلدة حدودية في شمال غرب البلاد حيث دارت اشتباكات في وقت سابق هذا الاسبوع وبدأت في اعتقال “مسلحين”. جاء ذلك في حين تظاهر عشرات الالاف مجددا في شتى انحاء البلاد رغم تصاعد القمع المسلح للاحتجاجات.

وهتف المحتجون في كثير من المظاهرات عقب صلاة الجمعة داعين الى سقوط الرئيس بشار الاسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الامن قتلت بالرصاص ما لا يقل عن اثنين من المحتجين عندما فتحت النار على مظاهرة مطالبة بالديمقراطية في حي القابون في دمشق يوم الجمعة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد انها كانت على ما يبدو مظاهرة كبيرة نظرا للاستخدام المباشر للرصاص الحي ضدها مضيفا أن تلك المعلومات حصل عليها من شهود عيان.

وقال نشطاء اخرون ان قوات الامن أطلقت نيران بنادق الية بعضها من فوق اسطح مبان على المظاهرة التي طالبت بالاطاحة بالرئيس.

سيدة سورية فرت إلى تركيا هربا من بطش القوات السورية

سيدة سورية فرت إلى تركيا هربا من بطش القوات السورية

وقال سكان ان القوات السورية قتلت بالرصاص اثنين اخرين من المدنيين يوم الجمعة حين فتحت النار على مظاهرة مطالبة بالديمقراطية في قرية بصرى الحرير بسهل حوران في الجنوب مهد الانتفاضة ضد حكم البعث.

وقال أحد سكان القرية “كانت هناك مظاهرة ضمت نحو الف شخص حين فتحت قوات الامن النار من سياراتها.”

وذكر ان القتيلين هما عدنان الحريري وعبد المطلب الحريري.

وقال ساكن اخر في القرية الواقعة على بعد 40 كيلومترا الى الشمال من حدود الاردن “عدنان الحريري أكتع.”

وقال التلفزيون السوري ان فردا من قوات الامن قتل برصاص مسلحين في بصرى الحرير لكن السكان قالوا انه لم يقتل احد من أفراد الشرطة وان المظاهرة كانت سلمية.

وقتل محتج خامس بالرصاص في مدينة اللاذقية المطلة على البحر المتوسط وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتمنع سوريا معظم وسائل الاعلام المستقلة من العمل في البلاد مما صعب مهمة التحقق من التقارير المتباينة عن اعمال العنف واراقة الدماء.

وقال شهود عيان ان القوات السورية أطلقت النار يوم الجمعة على عدة الاف من المحتجين المطالبين بالديمقراطية الذين تحدوا الوجود الامني المكثف في مدينة درعا الجنوبية مما أسفر عن سقوط عدد من المصابين.

وأضافوا أن ثمانية أشخاص على الاقل أصيبوا بالرصاص ونقلهم شبان الى مستشفى قريب وأن اثنين على الاقل أصيبا بجروح خطيرة في الرأس والصدر.

وفر نحو 2800 مدني سوري عبر الحدود الشمالية الغربية الى تركيا. وقال مسؤولون أتراك ان جسر الشغور التي يبلغ عدد سكانها 50 ألفا باتت شبه خالية بعدما هجرها اغلب سكانها خوفا من هجوم عسكري بعد اشتباكات في مطلع الاسبوع.

وقالت صحيفة تركية يوم الجمعة ان تركيا تفكر في اقامة منطقة عازلة على حدودها مع سوريا اذا فر مئات الالاف من العنف هناك.

وقالت الحكومة السورية ان عصابات مسلحة قتلت أكثر من 120 من أفراد الامن في بلدة جسر الشغور في وقت سابق من الاسبوع.

لكن نشطاء مدافعين عن حقوق الانسان قالوا ان عشرات المدنيين قتلوا بعدما رفض جنود اطلاق النار على محتجين حيث اندلع قتال بين القوات والجنود الرافضين لاطلاق النار.

ونشر نشطاء حقوقيون تسجيلا مصورا على موقع يوتيوب لشخص زعم أنه ضابط كبير في الجيش يدعى حسين عرموش يقول انه انشق مع عدد من الجنود للانضمام الى صفوف الجماهير المطالبة بالحرية والديمقراطية.

وقال في التسجيل الذي لم يتسن التحقق من صحته على الفور انهم أقسموا في القوات المسلحة على توجيه نيرانهم نحو العدو وليس الى الشعب السوري الاعزل.

وقالت وكالة انباء الاناضول التركية الرسمية ان 57 سوريا من جسر الشغور يتلقون العلاج في المستشفى في تركيا. وقال سوري يدعى أحمد عبد اللطيف (27 عاما) ويرقد مشلولا ومصابا بثلاث رصاصات ان عملاء للمخابرات العسكرية السورية أطلقوا النار من فوق أسطح مبان عليه وعلى أناس عزل اخرين تجمعوا في حديقة عامة بعد تشييع جثمان محتج.

متظاهرون يرشقون صورا لبشار الأسد بالأحذية

متظاهرون يرشقون صورا لبشار الأسد بالأحذية

وقال اخر يدعى أبو عطا أصيب بالرصاص في الظهر انه كان ضمن عمال الهلال الاحمر بملابسهم البرتقالية المميزة حين وصلوا لمساعدة مشيعين في عزاء اخر هذا الاسبوع وعندها تعرض لاطلاق النار من فوق اسطح مبان. وقال “كان ضربا بقصد القتل.”

وقال نسطاء وسكان ان محتجين خرجوا الى الشوارع في محافظة دير الزور المنتجة للنفط في شرق البلاد وفي مدينتي حماة وحمص في وسط سوريا ومدينة اللاذقية على البحر المتوسط ومنطقة الطبقة على نهر الفرات في محافظة الرقة وهتفوا مطالبين بسقوط النظام ودعما لاهالي جسر الشغور.

واضافوا أن عشرات الالاف خرجوا الى شوارع حماة دون ان تتصدى لهم قوات الامن وهو رقم أعلى بكثير ممن خرجوا في الجمعة الماضية عندما قتلت قوات الامن 70 محتجا على الاقل.

ووردت تقارير أيضا عن احتجاجات في خمس أحياء في دمشق وفي حلب ثاني أكبر مدن سوريا وبلدة معرة النعمان قرب جسر الشغور الا أن أعداد المشاركين لم تتضح على الفور.

وقال سكان ان 15 ألف جندي على الاقل مدعومين بنحو 40 دبابة وناقلات جند انتشروا قرب جسر الشغور.

وقال أحد اللاجئين بعد ان عبر الحدود الليلة الماضية وعرف نفسه باسم محمد “جسر الشغور خالية فعليا. لن يجلس الناس حتى يذبحوا كالخراف.”

وقال سكان ان قوات وعربات مدرعة متجهة نحو البلدة دخلت قرية السرمانية على بعد عشرة كيلومترات الى الجنوب من جسر الشغور وقطعت الاتصالات بالمنطقة.

وقال شاهد تحدث عبر الهاتف من على مشارف جسر الشغور “بدأوا كالعادة باطلاق نيران الرشاشات على القرية لكن أغلب سكان السرمانية كانوا قد غادروا بالفعل. انشق المئات من قوات الجيش وقوات الامن في الايام القليلة الماضية. ربما كانوا (قوات الحكومة) يعتقدون أنهم سيجدون البعض في السرمانية.”

ودعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر سوريا يوم الجمعة للسماح لموظفيها العاملين في مجال المساعدات بحرية أكبر في الالتقاء مع المدنيين ومن بينهم المصابون أو المعتقلون في الحملة التي يشنها الجيش ضد احتجاجات شعبية.

وتقول منظمات حقوقية ان أكثر من 1100 مدني قتلوا منذ مارس اذار.

وزادت التقارير الاخيرة عن قمع الحكومة للاحتجاجات المخاوف الدولية بشأن تعامل سوريا مع الاحتجاجات التي تنادي بالديمقراطية.

وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الجمعة ان شرعية حكم الرئيس السوري بشار الاسد أصبحت محل شك.

وأضاف جيتس في ندوة ببروكسل “أود أن أقول ان ذبح أبرياء في سوريا يجب أن يكون مشكلة ومثار قلق للجميع.”

وقال “هل مازال الاسد يتمتع بالشرعية لحكم بلاده.. أعتقد أن هذا سؤال يجب أن يفكر فيه الجميع.”

وطلبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال من مجلس الامن التابع للامم المتحدة ادانة الاسد لكن روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) قالت انها ستعارض مثل هذه الخطوة.

ولم تبد قوى عالمية استعدادا لتدخل عسكري في سوريا على غرار ما يحدث في ليبيا. وهونت دمشق من العقوبات المفروضة عليها والادانة الشفهية التي توجه لها.

وقالت وكالة انباء الاناضول ان عدد السوريين الساعين للجوء عبر الحدود بلغ 2792 .

وأكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام القادمين من سوريا. وقال ان دمشق تأخذ الامر “ببساطة بالغة” وان أنقرة لا يمكنها أن تدافع عن رد سوريا “غير الانساني” على الاضطرابات.

ووعد الاسد (45 عاما) باجراء اصلاحات حتى بينما كانت قواته تقمع الاضطرابات التي أصبحت أكبر تهديد لحكمه الذي بدأ قبل 11 عاما.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. يوسف:

    لعنة الله على اردغان والاتراك لم يجلبوا لنا سو الجهل والفقر من قديم الزمان ماذا تتوقعون ان يكون الان في صف الاسلام والعرب .
    اما بالنسبه للاجئين في تركيا نست تركيا كم من اللاجئين استوعبت بلادنا من دون اي تهميش بالعلاقات نست على دور الرئيس الاسد الراحل رحمه الله وجعل مثواه الجنه كم من اللاجئين احتضنت سوريا ولان من اجل كم خائن ومندس من اجل تقسيم البلاد اصبح السورييون للآجئون خسئةاي بلد تتكلم عن سوريا ان لديها للآجئون لاننا منذ زمن ونحن احضاننا مفتوحه للشعوب المقهورا في بلادها نسيتم العراق و الاكراد وغيرهم………………………انت يامن تريدون تفتيت الوطن ليس لكم مكان بيننا نحن شعب قوي ولا تنفع الفتنه ولكم ماتريدون من يد من حديد

    تاريخ نشر التعليق: 16/06/2011، على الساعة: 17:48
  2. Abu Ahmad:

    The words lifted by the Syrian women in the picture is stronger than the nuclear bomb, accordingly the Syrian regime must realize that the things have became very serious and not positively promising at all.
    The Revolution will escalate to civil war soon or later ,they must realize the Libyan events before it is too late

    تاريخ نشر التعليق: 10/06/2011، على الساعة: 23:32

أكتب تعليقك