طرابلس تقرُ ببدء مفاوضات مع الثوار..و المعارضة منقسمة حول تقاعد القذافي في ليبيا

انقسام المعارضة حول تقاعد القذافي في ليبيا وجع في رأس رئيس المجلس الإنتقالي

انقسام المعارضة حول تقاعد القذافي في ليبيا وجع في رأس رئيس المجلس الإنتقالي

أعلن متحدث باسم الحكومة الليبية أن مسؤولين من حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي اجتمعوا في عواصم أجنبية مع شخصيات من المعارضة للتوصل لحل سلمي للازمة.

وقال موسى ابراهيم في بيان ارسل بالبريد الالكتروني ان المفاوضات مع المعارضة جرت في ايطاليا ومصر والنرويج بحضور ممثلين لحكومات تلك الدول وانها مازالت مستمرة.

و كان مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض أعلن ان المجلس يرحب بأن يبقى الزعيم الليبي معمر القذافي في ليبيا بعد تقاعده ما دام سيتخلى عن جميع سلطاته وذلك في أوضح تنازل تقدمه المعارضة حتى الآن.

وقاوم القذافي بشدة كل المطالب الدولية لاستقالته وتعهد بالقتال حتى النهاية لكن أعضاء من المقربين منه ابدوا استعدادهم للتفاوض مع المعارضين بما في ذلك التفاوض بشأن مستقبل الزعيم الليبي.

وما زال القذافي يمسك بزمام السلطة بعد خمسة اشهر من التمرد على حكمه المستمر منذ 41 عاما ورغم حملة قصف يقوم بها حلف شمال الاطلسي وصدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وقال عبد الجليل انه كحل سلمي عرضت المعارضة امكانية استقالة القذافي وأن يأمر جنوده بالانسحاب من ثكناتهم ومواقعهم ثم يمكن بعد ذلك أن يقرر ما اذا كان سيبقى في ليبيا أم خارجها.

ومضى يقول انه اذا رغب القذافي في البقاء في ليبيا فسوف يحددون هم المكان وسيكون ذلك تحت الاشراف الدولي. وتابع قوله انه سيكون هناك اشراف دولي على كل تحركاته.

واثارت تصريحات عبد الجليل رد فعل انفعاليا في بنغازي واندلع احتجاج صغير على اجراء اي محادثات مع القذافي امام أحد الفنادق وقلل المجلس الانتقالي من شأن اي تكهنات عن خلاف اخذ في الاتساع بين زعمائه.

وقال عبد الحفيظ غوقة احد نواب رئيس المجلس الوطني الانتقالي للصحفيين ان امر الاعتقال الذي اصدرته المحكمة الجنائية الدولية بحق القذافي جعل الآن اي اقتراح من هذا القبيل لاغيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك