بعدَ ستِ ساعاتٍ منَ المعارك..قواتُ المعارضة الليبية تتقدمُ نحوَ طرابلس من جبهتين

مقاتل من المعارضة الليبية على الخطوط الامامية في قرية على بعد 150 كيلومترا جنوبي طرابلس يوم 2 يوليو تموز 2011.

مقاتل من المعارضة الليبية على الخطوط الامامية في قرية على بعد 150 كيلومترا جنوبي طرابلس يوم 2 يوليو تموز 2011.

سيطر مقاتلو المعارضة الليبية على قرية جنوبي العاصمة الليبية وتقدمت مجموعة اخرى نحو طرابلس من الشرق في أكبر دفعة في أسابيع نحو المعقل الرئيسي لمعمر القذافي.

وتدفق المعارضون الذين اطلقوا نيران بنادقهم في الهواء ابتهاجا على قرية القواليش التي تقع على مسافة 100 كيلومتر تقريبا جنوب غربي طرابلس بعد معركة استمرت ست ساعات مع القوات الموالية للقذافي التي كانت تسيطر على البلدة.

وقال مراسل صحافي في القرية ان المعارضين — الذين تدفقوا من نقطة تفتيش انسحبت منها القوات الحكومية تاركة وراءها خياما منهارة وبقايا طعام — مزقوا الاعلام الخضراء.

والى الشمال على ساحل ليبيا على البحر المتوسط تقدم مقاتلو المعارضة غربا من مدينة مصراتة ليصبحوا على مسافة نحو 13 كيلومترا من وسط بلدة زليتن حيث تتمركز أعداد كبيرة من القوات الموالية للقذافي.

لكنهم تعرضوا لنيران مدفعية ثقيلة. وقال أطباء في مستشفى الحكمة بوسط مصراتة حيث تم احضار جثث من خط الجبهة ان 14 معارضا قتلوا وان نحو 50 أصيبوا بجروح.

جاء هذا التقدم وسط تقارير تسربت تشير الى ان القذافي — تحت وطأة ضغوط الانتفاضة المستمرة منذ خمسة شهور ضد حكمه والعقوبات وحملة القصف التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي — يسعى الى التوصل الى اتفاق يتنحى بموجبه عن السلطة.

ونفت حكومته ان مثل هذه المفاوضات تجري وقال الامين العام لحلف شمال الاطلسي انه ليس لديه تأكيد بأن القذافي يبحث عن اتفاق للتنحي عن السلطة.

لكن مسؤولا ليبيا رفيعا قال انه توجد علامات على انه يمكن ايجاد حل للصراع بحلول أول اغسطس اب وان كان لم يذكر تفاصيل.

مقاتلو المعارضة يرتاحون في بناية سيطروا عليها بعد طرد قوات القذافي منها

مقاتلو المعارضة يرتاحون في بناية سيطروا عليها بعد طرد قوات القذافي منها

وجاء تقدم المعارضين بعد اسابيع من القتال الذي اتسم الموقف فيه بالجمود الى حد كبير. ومازالت قوات القذافي المدججة بالسلاح تنتشر بين المعارضين وطرابلس وتعثرت عمليات تقدم سابقة لمقاتلي المعارضة أو تحولت بسرعة الى التقهقر.

لكن بعد ان أصبحت القواليش الان في أيدي المعارضة فقد أصبح من الممكن ان يتقدموا في اتجاه الشمال الشرقي الى بلدة غريان التي تسيطر على الطريق الرئيسي المؤدي الى العاصمة. وقال التلفزيون الحكومي الليبي ان حلف الاطلسي ضرب أهدافا في غريان .

وقال مختار الاخضر وهو قائد وحدة تابعة لقوات المعارضة قاد الهجوم  ان قوات المعارضة ستتقدم نحو غريان خلال اسبوع.

وبدأ هجوم قوات المعارضة على القواليش عند الفجر. وأطلق المقاتلون الصواريخ وقذائف المورتر وهم يكبرون.

وردت قوات القذافي بزخات متقطعة من نيران صواريخ جراد. وتصاعدت سحب دخان أسود من التلال التي انفجرت فيها القذائف.

وبعد ست ساعات كان المعارضون في القرية. وانتشر نحو 400 مقاتل من المعارضة في الشوارع التي كانت بخلاف ذلك مهجورة. واقتحمت مجموعة منهم متجرا وأخذوا زجاجات صودا لإطفاء ظمأ عطشهم.

ووضع جنود القوات الحكومية الذين القي القبض عليهم في مؤخرة شاحنات صغيرة. وفي مؤخرة احدى هذه الشاحنات كان يوجد ثلاثة سجناء من ذوي البشرة الداكنة. قال اثنان منهم انهما من غانا وقال الثالث انه من مالي.

وتكن المعارضة الليبية كراهية شديدة للافارقة الذين يقاتلون مع قوات القذافي لانهم يقولون انهم مرتزقة. غير ان كثيرين منهم يقولون انهم أجبروا على حمل السلاح.

وعندما تباطأت شاحناتهم أخذ مقاتلو المعارضة الذين يسيرون بجوار الشاحنات بضرب السجناء بقبضاتهم لكن قائد الوحدة الاخضر تدخل ومنعهم.

وكان التقدم الكبير الثاني في المنطقة في الشهر الماضي عندما تقدم المعارضون 20 كيلومترا الى الشمال من قاعدتهم في الجبل الغربي الى بلدة بئر الغنم.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. بنت ليبيا:

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله الا ضحك وحاله وخلاص لا المعارضة الان في بيت القذافي تشرب معاه في الشاهي

    تاريخ نشر التعليق: 07/07/2011، على الساعة: 1:32

أكتب تعليقك