قلادة من الماس من الأميرة سلمى لليفني

قلادة من الماس من الأميرة سلمى لليفني

- ‎فيمنوعات
127
15
الأميرة سلمى زوجة العاهل المغربي محمد السادس
الأميرة سلمى زوجة العاهل المغربي محمد السادس

كشفت صحيفة إسرائيلية أن الأميرة سلمى زوجة العاهل المغربي محمد السادس،أهدت زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي المعارض تسيبي ليفني قلادة فاخرة من الماس الباهض الثمن،حينما كانت هذه الأخيرة تشغل منصب وزيرة خارجية إسرائيل.

و قال صحيفة معاريف الإسرائيلية الواسعة الإنتشار أن زوجة ملك المغرب استقبلت ليفني أثناء قيامها بزيارة سرية إلى المملكة المغربية،و سلمتها حينها هدية عبارة عن قلادة من الماس الخالص باهض الثمن، ما دفع بالمسؤولة الإسرائيلية إلى إيداعه صندوق الهدايا الخاص بالبرلمان الإسرائيلي “الكنيسيت” حتى لا يتم محاسبتها عنه في بلادها و تبرئ ذمتها.

الصحيفة أعلنت أيضا أن ليفني أودعت في صندوق الكنيست مجموعة من الهدايا النفيسة التي حصلت عليها في المغرب،بينها قلادات من الذهب و الماس،و خواتم من الذهب مرصعة بالأحجار الكريمة الباهضة الثمن،بعضه أهدي لها من الإتحاد اليهودي في المغرب من باب المجاملة حسب تعبير الصحيفة.

و يمنع القانون الإسرائيلي موظفي الدولة و كبار المسؤولين و أعضاء الحكومة من الإختفاظ بالهدايا التي يتسلمونها أثناء تأدية مهامهم الرسمية،و يجبرهم على إيداعها في صندوق خاص يعود للدولة.

و كانت زيارات زعيمة حزب “كاديما” الإسرائيلي تسيبي ليفني للمغرب، تثير ردود فعل غاضبة من جانب الهيئات المناهضة للتطبيع مع إسرائيل، التي ما فتئت تدعو إلى محاكمة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة كـ”مجرمة حرب”، على خلفية مسؤوليتها عن الحملة الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

و تحركت الفعاليات المناهضة للتطبيع مع إسرائيل، من خلال ثلاثة محامين بارزين، بشكوى ضد الوزيرة الإسرائيلية السابقة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، على خلفية تورطها في ارتكاب جرائم حرب بغزة.

تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي
تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي

و لتفادي ردود الفعل الشعبية الغاضبة،كانت المسؤولة الإسرائيلية تقوم بزيارات غير معلنة إلى المملكة المغربية،تحاط غالبا بالسرية التامة حسب ما علمته الدولية من مصدر دبلوماسي مغربي في الرباط.

و لم يصدر حتى الآن أي رد فعل من جانب الحكومة المغربية على ما نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية،كما لم يصدر أي تأكيد أو نفي للنبأ من جانب القصر الملكي المغربي،أو مكتب الأميرة المغربية.

15 Comments

  1. لاحول ولاقوة الا بالله

  2. هل هذا حب في اسرائل و شماتة في فلسطين و هكذا يفعل حكام عرب القرن العشرين المزيففين ينعلهم الله

  3. مهند السوري: est ce que vous avez oublier que les marocains ont combatu aupres des syriens contre les juifs .pourqu’oi le monde arabe est hypocrite a ce point ,en insultant ses freres de religion islamic.(asstaghfir allah)

  4. المخابرات الجزائرية تقف وراء الترويج لهذا الخبر الزائف لحاجة في نفس يعقوب،

  5. محاولة من الموساد لممارسة الضغط على المغرب

    نفى بيان لوزارة الخارجية والتعاون الأخبار ان تكون الأميرة لالة سلمى منحت هدية إلى وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. وهذا أول تصريح رسمي بخصوص موضوع نشرته “معاريف” الإسرائيلية ثم أعادت نشرته صحف إسرائيلية قالت فيه إن لالة سلمى منحت هدية ثمينة عبارة عن عقد من الماس إلى وزيرة ليفني خلال زيارة سرية لها.
    وكان عضو من الطائفة اليهودية قد أكد في وقت سابق أن الوزيرة الإسرائيلية لم تلتق أية أميرة من أميرات المملكة وأنها اكتفت بلقاء مسؤولين من الطائفة اليهودية وبعض الشخصيات المغربية وأن عقد الماس المذكور قد تكون منحته الطائفة اليهودية لرئيسة حزب “كاديما”.
    وعلم أن الهدية الثمينة التي حصلت عليها ليفني كانت من سيرج بيرديكو وهي عبارة عن زربية وكتب ولوحات منحت لها عندما رافقها إلى مراكش.
    ورجح خبير بالشؤون الإسرائيلية أن يكون هذا الخبر محاولة من الموساد لممارسة الضغط على المغرب وإظهار أن المملكة لها علاقات وطيدة من إسرائيل لتشجيع الدول العربية الأخرى على السير على المنوال المغربي.

  6. الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدايا من اليهود وكان صلوات الله عليه يقدم أيضا الهدايا إليهم رغم الإختلاف معهم.

  7. وهذا الخبر دليل قاطع على أن مايجري في العالم العربي من ثورات هو عمل مخطط له والهدف منه تجزيء المجزأ تحت شعار فرق تسود والمغرب وبعد نجاحه في الإنتقال الديموقراطي الهادئ أرادو من خلال هذه الأكذوبة ضرب أواصر البيعة التي تربط الشعب بالقصر وخلق نوع من التمييع والشك بين الملك وشعبه تمهيدا لإسالة الدماء في الشوارع…ونحن كمغاربة نقول لكم إحلموا أكذبوا مثلوا نعاهدكم أمام الله أننا سنظل أوفياء لتوابث الوطن وتوابث أجدادنا تحت شعار الله الوطن الملك

  8. ملاحظ

    الى مهند السوري
    لقد كنا متعاطفين معكم بخصوص ما وجدتموه من عنف و تقتيل من ولي نعمتكم بشار الاسد و جنوده . . لكن من خلال تعليقك المخزي و المسيء الى المغرب نرى ان اهل مكة ادرى بشعابها و مادام امثالك يعيشون في سوريا فلا ملامة لرئيسكم في تكليف من يعلموكم الادب و يربونكم.
    المغرب بشعبه و ملكه لن تستطيعوا ان تطعنوا في سيادته و تكفيكم -الشبيحة- التي ترقص فوق اجساد امثالك.

  9. مهند السوري

    الى الا حمق cameraman
    ما نعرفه عن المغرب هودولة دعارة وفقر عن اي سيادة تتكلم الله يحفض لينا الاسد

  10. الى مهند السوري
    هذا اذا كنت سوريا بالفعل.
    سوريا يحكمها الجزارون.اما ملكنا فلن تصل ظله.المغرب بلد اسايدك ايها الابله.اكبر جالية يهودية توجد في اي مكان حتى في بيت عائلتك الصهيونية

  11. مهند السوري

    شيئ معروف المغرب يحكمه اليهود حيث اكبر جالية يهودية في الدول العربية موجود في المغرب و نراه يلهث ويمسح احدية اسرائيل لنيل رضها ويتطاول على من هم اشرف منه لا تستغربو ان بقي معزول من جرانه سوء اسبانيا او الجزائر لحضة انهم لا يعرونه اي اهتمام قد فضح اورقه المنافقة شيئ مخزي لا نتشرف بدول عملية

  12. اموال فقراء المغرب في جيوب الصهاينة

    لاحول ولاقوة الا بالله الخبر معروف تداولته صحف مغربية ومواقع مغربية والاعلام العالمي تناقل الخبر من مصادره ومن صاحبته والمسؤولين الاسرائيليين موجودون في المغرب منذ تاسيس اسرائيل وحسنين هيكل كتب في مذكراته ان الحسن الثاني كان يضع اجهزة التنصت في قاعات امؤتمرات القمة العربية مربوطة مباشرة مع الموساد الاسرائيلي وهذا معروف من زمان مشكلة المغاربة انهم مع فلسطين كشعب بجميع اجناسه وفسيفسائه ولكن النظام الملكي ضد مصلحة شعبه فعذرا للعرب والفلسطينيين ما باليد حيلة القمع والفقر والجهل هي الدستور السائد في الشارع والبيت والحي والمدرسة مع تجهيل الشعب كسياسة متبعة من عقود فلاتستغربوا ان كان اكثر من سبعين بالمائة جاهلون اميون وهذا حالنا كمغاربة تعيسي الحظ لاننا ولدنا في بلاد قروسطوية بنظامها ونمط حياتها رغم المظاهر الخداعة

  13. الى دلك الدي يبحت عن المصدر
    http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/145701

  14. بحثتُ في معاريف و لم أجد أي خبر يتحدّث عن الأميرة سلمى. و كذلك البحث الثنائي في جوجل عن المفردتين “tzipi” و “salma” لا يعطي أي نتيجة. ما مصادرك في هذا يا دولية؟

  15. زكريــاء T G R

    لا حــول ولا قوة إلابالله…
    العائلة الحـاكمة و آل الفـاسي.. لأن زوجة محمد السادس فاسية و الوزير الأول فـاسي و مجموعة من الوزراء الآخرين آل فــاس.. يعبتون بأموال الشعب و يعتون في الأرض فســادا.
    الذل و الهوان للأسرة المـلكية وآل الفـاسي, المطبعين مع اللإسرائليين

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *