مقتل أكثر من 30 شخصا في صدامات طائفية بين مؤيدي الأسد و معارضيه في حمص

صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية الحكومية "سانا" لجنازة رجال شرطة قالت إنهم قتلوا على يد عناصر إرهابية في حمص

صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية الحكومية "سانا" لجنازة رجال شرطة قالت إنهم قتلوا على يد عناصر إرهابية في حمص

أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 30 قتيلا سقطوا في اشتباكات بين السكان في مدينة حمص بوسط البلاد بمطلع الاسبوع في اول اقتتال داخلي من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الاسد في مارس اذار الماضي.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان إن الاشتباكات بين موالين ومعارضين لنظام الاسد بدأت بعد بعد مقتل ثلاثة شبان مؤيدين للنظام كانوا خطفوا الاسبوع الماضي واعيدت أشلاؤهم الى ذويهم.

وقال المرصد في بيان “اكثر من 30 شهيدا مدنيا قتلوا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية في مدينة حمص.”

واضاف ان هذا الاقتتال “هو تحول خطير يمس بسلمية الثورة ويخدم اعداءها المتربصين بها والذين يسعون لتحويل مسارها نحو حرب اهلية.”

وكان الجيش السوري دخل مدينة حمص ثالث اكبر مدن سوريا في مايو ايار الماضي بعد ان شهدت المدينة بعضا من أكبر المظاهرات المناهضة للاسد منذ اندلاع الاحتجاجات بجنوب سوريا في مارس اذار وانتشارها في أنحاء سوريا لتشكل أخطر تهديد لحكم الاسد المستمر منذ 11 عاما.

وتمثل مدينة حمص التنوع الديني في سوريا مع تعايش المسلمين السنة ومعظم جماعات الاقليات وبينهم المسيحيون والعلويون الذين ينتمي اليهم الاسد.

وقال محمد صالح وهو نشط مقيم في حمص ان الهدوء عاد الى المدينة لكن السكان يشعرون بتوتر.

وأضاف ان مجموعة من الرجال العلويين فقدوا يوم الخميس وتم العثور على جثث اربعة منهم يوم السبت وقد اقتلعت اعينهم ثم عثر على ستة جثث جديدة بينهم اربعة من رجال الشرطة. ولا يزال عدد الذين فقدوا غير معروف حتى الان.

وقال صالح عبر الهاتف “بعض الناس من حيهم (في المنطقة العلوية) خرجوا الى الشارع واحرقوا ونهبوا ودمروا 12 متجرا على الاقل اصحابهم من السنة.”

واضاف “القوى الامنية كانت تراقب ولم تفعل اي شيء. لقد رأيت ذلك. ثم بدأ اطلاق النار ولم نعرف من اين اتى وبدأ الناس يموتون من كلا الجانبين.”

وقال صالح ان سكان حمص يلقون باللائمة على “الشبيحة” من العلويين والسنة في اعمال العنف مضيفا “هذا امر خطير جدا ونحن نحاول تهدئة الامور. لا احد في حمص يقبل ذلك. الناس لا يريدون هذه الانقسامات (الطائفية).”

وبدات الاحتجاجات المناهضة للاسد في اكثر المناطق الريفية الفقيرة ولكن سرعان ما امتدت الى المدن التي تضم مزيجم طائفيم. وتقول جماعات حقوقية ان أكثر من 1400 مدني قتلوا منذ بدء الاحتجاجات بينما تلقى السلطات السورية باللائمة على جماعات مسلحة على صلة بالاسلاميين في مقتل ما لا يقل عن 500 من رجال الشرطة والجنود منذ مارس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. cameraman:

    في محاولة لفهم ما يحدث في عالمنا العربي من ثوراتٍ متتاليةٍ

    أو ما يسميه البعض بـ((ربيع البلاد العربية ))

    نضع بين يديكم حقيقة الثورات العربية

    ولكن لابد من معرفة السبب الحقيقي

    والدافع لها

    إن الحديث عن (برنار هنري ليفي) يقف بنا بعيدا للتأمل

    الى أين وصل بنا حالنا

    ثورات دينوية قامت بهدف الحرية المزعومة

    لا من أجل كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله )

    كان عرابها ذلك الرجل الصهيوني

    إن من يتابع أخباره وتصريحاته وكتاباته

    يكتشف أنه ليس مفكرا وصحفيا عاديا يعيش بكسل وراء مكتبه المكيف

    إنه رجل ميدان عرفته جبال أفغانستان/ و سهول السودان/ ومراعي دارفور

    وجبال كردستان العراق/ والمستوطنات الصهيونية بتل أبيب/ و أخيرا مدن شرق ليبيا …

    حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته القيادة الليبية

    كردّة فعل على اتفاقيات كامب ديفيد سنة 1977م

    ورفع علم الملكية السنوسية البائده

    مع أحمد شاه مسعود في أفغانستان 1998

    مع عبدالرشيد دوستم في أفغانستان 1998

    في البوسنة و الهرسك

    في السودان

    وحيثما مـرّ

    تفجرت حروب أهلية/ وتقسيم/ وطائفية/ و مجازر مرعبة/ و خراب كبير

    وجهده المبذول من اجل الترشح للرئاسة في اسرائيل

    ولكن بعد أن ينهي المهمة التي يقوم عليها

    ليمهد لإسرائيل جديدة/ وعرب جدد/ وشرق اوسط جديد

    بمباركة امريكا وبريطانيا وفرنسا

    نعم كلنا ضد معمر/ وحسني/ وبشار/ وعلي صالح/ وغيرهم

    ممن كان مستعملا ومستخدما لخدمة امريكا

    واخماد ثوراتهم ضد اسرائيل والتدخل الاجنبي في العراق وغيرها

    إلا أن امريكا وجدت أن هؤلاء غير صالحين للعهد الجديد والشرق الاوسط الجديد

    الذي تحدثت عنها السمراء كونداليزا رايس

    في مصر تم تفعيل استخدام الفيسبوك

    لأن الشاب المصري شديد التأثر بالتقنية

    وتم استخدام وائل غنيم للقيام بهذه المهمة

    وهو من يقف في ميدان التحرير

    وقال نعم كنت ادفع من جيبي الخاص لهذه الثورة

    شاهدنا كيف اجتمع مع بعض القادة من الإخوان المسلمين

    في مصر واجتمع بشباب الثورة

    وبمثل ماكان نزوله في ميدان التحرير بالقاهرة

    كانت بنغازي ليست بعيدة عنه

    بل وصل به الأمر لإلقاء كلمة في بنغازي

    وسط تجاهل تام من القنوات العربية التي تدعم الثورة

    فلم نشاهده على القنوات الفضائية وأخص منها الجزيرة

    التي غطت ثورة مصر على مدار الساعة فما الهدف من تجاهل تلك القنوات ؟؟؟

    وكذلك لقائه مع عبدالجليل في ليبيا

    وهو وزير العدل السابق وقائد الحكومة الانتقالية

    وها هو هنا يطلع على التخطيط والخرائط في ليبيا

    مع القائد المنشق عن معمر وقائد الجيش في المجلس الانتقالي

    والسؤال كيف سمح لهذا الشخص أن يصل إلى أن يطلع على سير العمليات

    وأي نفوذ لديه وما الدور المستقبلي الذي ينتظره في حال سقطت تلك الأنظمة ؟

    بل نجده يذهب بعيداً ليكون في الخطوط الأمامية

    في قلب صحراء ليبيا فلم كل هذا العناء

    السؤال الذي يؤرق الجميع

    لماذا غيبت القنوات الفضائية التي تدعم الثورات

    حقيقة هذا الرجل وما حقيقة نفوذه على الشعبين المصري والليبي ؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 18/07/2011، على الساعة: 14:06

أكتب تعليقك