بالفيديو..العثور على أكبر قنديل بحر في العالم

قنديل البحر من نوع "الأسد" سمه يقتل الإنسان

قنديل البحر من نوع "الأسد" سمه يقتل الإنسان

عثر مواطن أمريكي و ابنه على قنديل بحر عملاق يعتقد حتى الآن أنه الأكبر في العالم من حيث الحجم،و هو من نوع “الأسد الهلامي”،و ذلك في أحد الشواطئ القريبة من العاصمة الأمريكية واشنطن.

و يتجاوز حجم قنديل البحر العملاق الذي عثر عليه المترين و نصف المتر،و يحمل مخالب مائية يزيد طولها عن 37 مترا.

و ازداد عدد قناديل البحر التي غزت العديد من شواطئ العالم بشكل مثير و محير،بسبب التغيرات المناخية و الصيد الجائر و الإخلال بتوازن الطبيعة و ارتفاع حرارة المياه.

والقناديل لها العديد من الأنواع في جميع أنحاء العالم وهي موجودة منذ وقت طويل جداً ويبدو أنها في المحيطات منذ حوالي 650 مليون سنة مضت أي قبل الديناصورات لكنها على عكس الديناصورات لا تزال تسكن محيطاتنا اليوم في إسراف ومن جميع الأحجام والأشكال.

و القناديل البحرية المعروفة باسم الأسد مختلفة في ألوانها و ذات أحجامٍ مختلفة،لكن يظل أكبرها حجماً النوع المعروف بإسم الأسد المانوي تان أو بالقنديل البرتقالي و الجسم يكون علي شكل الجرس و يحتوي على 8 أقسام.

كما أن قنديل البحر من نوع الأسد يوصفه العلماء بالقنديل العصبي و القوي،حيث أن لسعاته للإنسان عادة ما تكون قاتلة، ويمكن للسم الذي ينفثه في جلد ضحاياه من البشر أثناء لذغهم أن يسبب شللاً في عضلات التنفس، وقد يؤدي إلى الاختناق ثم الموت،و هي تظل في معظم أوقاتها قريبة جداً من السطح على عمق لا يزيد عن 20  متر،حيث تعتمد على تيارات المحيط للسفر لمسافات كبيرة،خاصة خلال أواخر الصيف و بداية الخريف.

و قال باحثون متخصصون، أخيراً، إن أفضل وسيلة لعلاج لدغات قنديل البحر، هي استخدام ضمادات الخل أو ماء البحر، وليس البول، كما هو شائع لدى الكثيرين. وأوضحت صحيفة (ديلي تلغراف)، ان خبراء في وكالة الصليب الأحمر البريطانية، أكدوا أن البول لا يحتوي على المركبات الصحيحة لعلاج آثار اللدغات، بل يخفف ألمها فقط، وأن الخل أو ماء البحر، أكثر فعالية لهذا الغرض.

وبينت جو ماليغنان، رئيس قسم الإسعافات الأولية لدى الوكالة، ان لدغ قناديل البحر يتسبب بآلام مبرحة. وأضاف: (لكن محاولة علاجها بالبول لن يفيد، كون الأخير لا يحتوي على المركبات الكيميائية الصحيحة لعلاج هذه اللدغات).

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك