الرئيس التركي يدخلُ المطبخ في رمضان

نشرت صحف تركية صورا للرئيس التركي عبد الله غل في شهر رمضان،أهمها بلاشك تلك الصورة التي تسابقت كبريات وسائل الإعلام التركية على نشرتها و تظهره يساعد زوجته خير النساء على إعداد وجبة الإفطار في المطبخ رغم التزاماته الرئاسية المكثفة.

و فيما تتزاحم قصور الملوك و الرؤساء و الأمراء العرب بجيوش من الطباخين و الخدم و مساعديهم،يعطي عبد الله غل النموذج الأمثل لحاكم مسلم عصري يعيش حياته كما باقي الناس،و يحيا حياة طبيعية كأيها الخلق،و قد اختارت لكم الدولية هذه الباقة من الصور الشخصية لرئيس تركيا بعيدا عن صخب السياسة و وجع المسؤولية.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 12

  1. عبد الحق:

    لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾ وَلِلَّـهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ۩ ﴿١٥﴾ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّـهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّـهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿١٦﴾ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾ لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٨﴾
    To Him [alone] is the supplication of truth. And those they call upon besides Him do not respond to them with a thing, except as one who stretches his hands toward water [from afar, calling it] to reach his mouth, but it will not reach it [thus]. And the supplication of the disbelievers is not but in error [i.e. futility]. (14) And to Allah prostrates whoever is within the heavens and the earth, willingly or by compulsion, and their shadows [as well] in the mornings and the afternoons. (15) Say, “Who is Lord of the heavens and earth?” Say, “Allah.” Say, “Have you then taken besides Him allies not possessing [even] for themselves any benefit or any harm?” Say, “Is the blind equivalent to the seeing? Or is darkness equivalent to light? Or have they attributed to Allah partners who created like His creation so that the creation [of each] seemed similar to them?” Say, “Allah is the Creator of all things, and He is the One, the Prevailing.” (16) He sends down from the sky, rain, and valleys flow according to their capacity, and the torrent carries a rising foam. And from that [ore] which they heat in the fire, desiring adornments and utensils, is a foam like it. Thus Allah presents [the example of] truth and falsehood. As for the foam, it vanishes, [being] cast off; but as for that which benefits the people, it remains on the earth. Thus does Allah present examples. (17) For those who have responded to their Lord is the best [reward], but those who did not respond to Him – if they had all that is in the earth entirely and the like of it with it, they would [attempt to] ransom themselves thereby. Those will have the worst account, and their refuge is Hell, and wretched is the resting place. (18)

    تاريخ نشر التعليق: 16/08/2011، على الساعة: 1:07
  2. algeri:

    عندما كانو لأتراك في الجزائر علي لأقل كنا أقوي دولة في البحر الأبيض المتوسط!!! تصور فرنسا كانت تخاف هي و إسبانيا و إيطاليا و حتي بريطانيا من الجزائر أما اليوم أضعف دولة في أوربا تخيف كل العرب بل كل المسلمين يعني تركيا عدو وأمريكا وفرنسا أحباب والله أغبي الأغبياء من يفكر هكذا طبعًا أغلب التعاليق غبية(على الأقل دولة يرفع فيها الأذان) يا عباقرة التحليل و يا نوابغ الكرتون…يخي فهامة

    تاريخ نشر التعليق: 15/08/2011، على الساعة: 15:41
  3. نزهة/المملكة المغربية:

    نعم اخي عمر.حركوا غزة ونسى الجميع القدس……خطة خطيرة لن يفهمها البعض الا بعد فوات الاوان…..

    تاريخ نشر التعليق: 14/08/2011، على الساعة: 3:32
  4. omar:

    هي الرئيس ولا بلا أصلا مين يجيبلي رئيس عربي أو اسلامي مثله واللله لو دورت الدنيا كلها ما راح تلاقي فهو ورئيس وزرائه اللذان حركا قضية فلسطين وغزة

    تاريخ نشر التعليق: 13/08/2011، على الساعة: 14:45
  5. الامم تصنع لنفسها ولمواطنيها وليس للاخرين:

    واما العرب فانهم يعيشون في القرون الوسطى في الوقت الذي حقق الاتراك ثورتهم العلمانية منذ1924

    تاريخ نشر التعليق: 13/08/2011، على الساعة: 2:28
  6. نزهة/المملكة المغربية:

    في الوقت الذي يضعف فيه الكيان العربي تطفو على السطح مرة اخرى شخصية العثماني المهيمن.الفرق هذه المرة ان الطرق مختلفة و تلميع الصورة واجب.
    سؤال لمن يبجلون الاتراك” اذكر لي ما فعل -الفعل وليس الكلام-الاتراك لنصرة العرب؟
    عندما يجد احد الاخوة القراء جوبابا شافيا يسعدني ان اتبع الردود.ام السب والسب المضاد و تلفيق الكلام المزيف فحرام ونحن في رمضان.

    تاريخ نشر التعليق: 13/08/2011، على الساعة: 0:23
  7. الاتراك لايركعون ولايسجدون لاردوغان او غول مثلما يفعل المغاربة مع ملكهم:

    الركوع والسجود لله وحده وليس للبشر والحكام

    تاريخ نشر التعليق: 12/08/2011، على الساعة: 21:56
  8. نزهة/المملكة المغربية:

    المحزن اننا نحن العرب عاطفيين .دائما نسقط في فخ الاكاذيب المنمقة.هذا الرجل يلمع صورته طيلة السنة ولا ينسى طبعا رمضان.
    انتظروا الاتراك.انهم عائدون للدول العربية وبقوة…و نحن نبجل ونمدحاحفاد من ادخلوا اول فوج من يهود ابريطانيا للقدس الشريف.
    اعيدوا قراءة التاريخ….و عوا.

    تاريخ نشر التعليق: 12/08/2011، على الساعة: 10:56
  9. عبد الحق:

    اكبر عميل
    اكبر ممثل
    بعد ايران
    والقذافي
    لخدمة
    الموساد
    إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ فَإِن تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ﴿٥٧﴾

    تاريخ نشر التعليق: 11/08/2011، على الساعة: 0:08
  10. احمد:

    اسأل الله العظيم أن يحميه من مكر الأعداء والأصدقاء فهو بحق من يمثل القائد المسلم الصادق

    تاريخ نشر التعليق: 09/08/2011، على الساعة: 17:48

أكتب تعليقك